باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من الذي اغتصب الطفلة “مي”… ؟؟ .. بقلم/ بدور عبدالمنعم عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

bidourmoneim68@gmail.com

كانت هناك طفلةٌ اسمها “مي” .. عاشت “مي” في الخرطوم.. ذات يومٍ قالت لها أمها جدك مات ..سنسافر إلى “البسابير” .. فرحت “مي” .. هللت “مي” .. الموت شنو ما عارفة بس أنا ماشة “البسابير” .. ماشة أتفسح .. ماشة ألعب مع اصحاب جُدَاد .. وذهبت “مي” .. ولعبت .. ولَهَت .. وانبسطت .. ثم اغتُصِبَت .. اغتصبها ذئبٌ .. ثم قُتِلَت .. قتلها وحشٌ “خالها ابن عم أمها” .. واستقر الجسد الصغير في قاع البئر. قُتِلَت “مي” .. قتلها حيوان .. قتلها في رمضان .. قتل فرحة العيد في رمضان .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

مثل نَبتٍ شيطاني ظهروا فجأة .. من جوفِ الظلام أتوا .. دقوا الأجراس ففزع الناس في مراقدهم .. دقوا الأجراس ففرك الصغار أعيناً كانت لا تزال تحمل بقايا أطياف حُلمٍ جميل لم يكتمل.
جاء هؤلاء باسم الإسلام يزعمون أن لديهم تلك الوصفة السحرية التي ستعيد صياغة إنسان السودان بعد أن غاصت قدماه لسنين عديدة في وحْل الكفر والرذيلة وفساد الذمة…تلك الرزايا التي قعدت بالدولة عن اللحاق بركب الدول المتقدمة.
مثل عمال شركات النظافة عكَف أولئك “المنقذون” على تفريغ وتطهير الدوائر الحكومية والجيش والشرطة من شاغليها. وفي أيامٍ قلائل استوعبت تلك المؤسسات الحكومية طائفة ممن يُصنّفون بأنهم من ” الأطهار الأخيار” الذين يرفعون راية الإسلام … وبالإسلام سوف يرتقون بالبلاد والعباد.
ومنذ ذلك الوقت هام “المفصولون” وغيرهم من جيوش العاطلين في الشوارع والأرصفة والطرقات … ومنذ ذلك الوقت تيقَّن أولئك البؤساء أن كفاءتهم ليس لها مكان في سوق اللِحى والجباه المختومة بحبر التقوى والإيمان .. فكان العجز وقلة الحيلة أمام أسرٍ تتطلع إلى الغذاء والدواء والكساء و مصاريف مدارس الأبناء و .. ما أصعب الحياة.
مجالات التجارة والأعمال الحرة والشركات غير الحكومية أبوابها مُشرعة أمام المستثمرين الأجانب وأصحاب الحظوة والمحاسيب.. أصحاب المشاريع الصغيرة “تتكفل” الضرائب بإعاقة خطواتهم .. أصحاب المشاريع الصغيرة “تتكفل” الضرائب بوأد مصادر رزق متواضعة تقيل عثرتهم … وما أصعب الحياة.
الجوع أصبح سيد الموقف .. والجوع إذا حلَّ بأمةٍ أفسدها .. الغبن أصبح سيد الموقف .. والغبن إذا حلَّ بأمة فتكت بها الضغوط والعلل النفسية فتصبح ماعوناً “لكافة أنواع الجرائم” التي يعزِّز منها تعاطي المخدِّرات.
الفقر والغُبن والحقد .. هذا الثالوث كبر ونما وترعرع وأصبح غولاً .. غولٌ ابتلع في جوفه “الموروث” .. والهوية .. والسودان الذي كان .. فقد اغتصب وحش ٌ طفلةً اسمها “مي”..

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحسرة عليك يا وطني .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا
منبر الرأي
وضع اللغة العربية في المنظومة الدولية … بقلم: د. خالد محمد فرح
منشورات غير مصنفة
( سوداني) والانترنت … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
حول المسائل الدينية في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
كيف تنتهي الحرب الأهلية ويبدأ بناء السلام؟ (المقال 7 من 17)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما وراء اكمة حرب بوتين باوكرانيا على السودان .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة هادئة لمقابلة حميدتي لقناة 424 الفضائية .. بقلم: علي عثمان المبارك /صحفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كل العيون تبني عليك كون يا حمدوك! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرحبًا بالسيسي، ولكن! .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss