باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عصام الصادق العوض
عصام الصادق العوض عرض كل المقالات

من سيُدافع عن الديمقراطية أيتها الاحزاب ؟

اخر تحديث: 27 يوليو, 2026 11:44 صباحًا
شارك

عصام الصادق العوض

لا يمكن التشكيك في وطنية الأحزاب السياسيه أو في ما يدور في رؤوس ونيات رؤسائها وزعمائها الذين تربعو علي عروشها حتي اللحود دون إستثناء ولكن.

بحكم التشابه في نمط تفكيرها وأدائها

وإخراجها السنمائي ولإزاعي لنمط ألإنقلابات العسكريه وموسيقاها العسكريه المحببه إليهم بدواعي حماية الديمقراطية او الانحياز للطبقه المسحوقه من المجتمع.

يمكن إستثناء بعض الاحزاب من جرسومة هذه الانقلابات كالحزب الجمهوري وبعض احزاب جبال النوبه او حزب المؤتمر السوداني وقد يعزي ذلك لحداثة هذه الاحزاب مما ادي لصعوبة تقلقلها داخل المؤسسه العسكريه في الرتب العليا

اصبح السواد الاعظم من تلك الاحزاب بستي مسميات الايديولوجيه يميناُ ويساراً أجراماً سماويه تدور حول مختلف مدارات أيديولجيات لم يتكيف معها الشعب السوداني صاحب غُلبة المزاج الصوفي التي يمكن خداعه بالشعار الديني الذي تفاعل معه وبكل سهوله طيلة الثلاثة عقود المنصرمه أما طرح الاحزاب الاخري كان ما بين الطائفيه والقبليه او الشعارات البراقه المبهره المستعاره من تجارب شعوب اخري يمكن ان تكون ملهمه في اللحظات الثوريه لكنها لاتبني وطن تخدعنا بنورها وبريقها تضيئ وتنطفئ عند الاقتراب منها تجدها خاويه كأنها أثرٌ بعد عين عليها شعارات الدين او الايديولوجيا الجذابه والمثاليه المبالغ فيها مأقتت التأثير علي الناس لا تعكس واقعاً سياسياً يمكن تحقيقه بالأدوات المتاحة التي جعلت من معظم اولائك الذين إمتطو صهوة جواد هذه الأ حزاب يتكؤون علي العصبيه الحزبيه يُقدس فيها القائد والشعار علي حساب الوطن

تلك العصبيه البغيضه تعمل علي استئصال رحم هذه الاحزاب من المفكرين الذين يقع علي عاتقهم تطوير الافكار السياسيه وربط الحزب بمحيطه الاجتماعي ليصبح كادر الحزب اكثر وعياً

ليُخرج كوادر مؤهله تعزز الديمقراطيه داخل الحزب لينعكس ذلك علي المجتمع ليصبح خط دفاع متقدم في الدفاع عن الديمقراطيه وحمايتها

الحرب التي يدور رحاها في رحاب الوطن أظهرت مدي هشاشة وهوان هذه الاحزاب امام ما تعرض له الوطن من دمار وإنهيار وإستنزاف لمقدرات هذا الأسمر الجميل

وحتي هذه اللحظه لم يقدم ايي حزب سياسي إعتذاراً واضحاً وصريحاً عما إقترفوه من مؤامرات حيال هذا الاسمر الجميل المثقل بالجراح

تفسير الاحداث لا يمنع الاعتذار فالمسؤوليه جماعيه ايتها الاحزاب

الجوفاء

محبات
alsadigasam1@gmail.com

Author
عصام الصادق العوض

عصام الصادق العوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
عشرات القتلى والجرحى جراء قذائف أطلقتها قوات الدعم السريع على مواقع للجيش
جرس إنذار !! .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)
منبر الرأي
بين ســلوكــنا … وســـلوكهم .. بقلم: حســن عبد الوهـــاب
كاريكاتير
2023-11-19
كمال الهدي
نصيحتي للسوباط ورفاقه (1) .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نصيب دارفور في التركة السودانية .. بقلم: حامد جربو / السعودية

طارق الجزولي
منبر الرأي

مطـاردة البوكيمـون في شوارع الخرطوم!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ستلاحقك لعنات الدماء يا برهان ..!! .. بقلم: معتصم القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عفيف إسماعيل “أبورفيف” (1) .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss