باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من طرف المسيد: مَزرعة العرِيس، و تعليب الكافيَار! .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كان التَّمُر يشيل، (كلُّ تلاتَ أَشُر!)، في مزرعة العريس!

و عزا أهلُ القرية ذلك الخير إلى (صلاح) العريس، الذي كان قريباً جداً من (هبالة) الزين: العريس الأشهر في تاريخ الرواية السودانية.
و لكن، كبار السن، ممن يحفظون تاريخ القرية بين جنباتهم، و في الصدور، قالوا:
– إن العفاريت هي من شتل النخل في مزرعة العريس… و أن أحفادها هي التي ترعاهُ…قَفُوزاً، و ريّاً، و نظافةً، و حصاد.
أمّا الشباب، فقد كان لهم تفسيراً، أقرب للفهم العصري، و التبرير العلمي لإستدامة إزدهار مزرعة العريس، التي درت علية ذات موسم (مائة و خمسين ألف دينار ذهبي أو يزيد!)، حار في توزيعها بين زوجتيه… القنوعة و الطمّاعة… و بين جلبه لزوجةٍ ثالثة…
و كان تفسيرُ الشباب نابعٌ من معرفتهم: بمهنة العريس! تلك المهنة التي كانت تتيح له التسفار بحرية، هنا و هناك… بحيث يلتقط بمهارته، و رشاقته، و حرفنته المعهودة: من كل بستان زهرة!
و لطبيعة العريس المُتوهمة توكلاًعلى الله، و التي لا تهاب الخسارة و لا تخشى الفقر….(فإن ذهب هذا المال، فغيره: آتٍ)…
فإن كان الحديث عن مزرعةِ أسماك، فكّر العيس في تعبئة: زيت كبد الحوت و تعليب الكافيار. تدفعه نجاحاته في حصاد المكرونة و البيتزا العام الفائت … التي نافست بها المزرعة في الأسواق العالميّة!
و كان ذلك كلُّهُ: (كوْم!) … و القرد ذو الشعر الذهبي، الذي يعاني انحرافا في النظر، و الذي كان يعيش في بُستان الفاكهة: عائساً به (كومٌ آخر)…
إن انحراف النظر، جعل ذلك القرد، الذي أتي به أحد أصـدقاء العريس من جُزُر ( هونولولو)، يتمتع بنظرات خياليَّة و وديعة، ساعدته على استباحة المزرعة بطريقة (تيس ستِّ نفيسة)، الذي عاش أواخر القرن الماضي في العاصمة المثلثة و عاس فيها…
و قد أصرّ العريس، على أن تكون: فاكهة المـوز (المفضلة لدى القرد)، موجودة بالمزرعة على مدار العام، مما حدا بالقائمين على أمر المزرعة من جنٍ و إنس بالبحث عن شُتول تغطي جميع المواسم من جميع أطراف البسيطة… كان أحبها (للقرد) الموز الأحمر، المستورد من بساتين الشرق الأدنى.

amsidahmed@outlook.com
//////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تردد اسم الملياردير المصري سويريس في مأساة السودان الحالية ، وتذكرت سويريسا آخر .
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [338]
منبر الرأي
هذه هي جزيرة “سواكن” السودانية التي قدمها البشير هدية للأتراك !!
منبر الرأي
الثورة والإصلاح الديني (2) .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد حربة
منبر الرأي
هيلْدا جونسون (3/5): بسط السلام في السودان .. بقلم: أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شلعوها الجهابذة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

إنهم يقتلون الأدباء .. أليس كذلك ؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

لمن تعزف مزاميرك يامركز مناهج بخت الرضا؟ .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعويذة إله الخوف كـرونا سياسياً !! .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss