من مفردات الطِّب في اللغة واللهجات .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
ولا يعود السبب في اقصاء كلمة حكيم بمعنى طبيب وغيرها من مفردات إلى تغيّر variation طبيعي، ولكن يعود إلى تدخل آيديولوجي قصري فرضه بعض القوميين العرب الذين شاركوا في سلطة مايو (نظام نميري) الذي جاء بانقلاب عسكري سنة 1969 ومن بين هؤلاء القوميين العرب، محي الدين صابر أول وزير تربية وتعليم في ذلك العهد، والذي أحدث تحولا جذريا في نظام التعليم العام بالقضاء على مناهج بخت الرضا التي كانت تستصحب اللهجة والثقافة السودانية المحلية في لغة التعليم وأحل محلها نظاما ينتهج نهج التعليم المصري ولغته.
ولكن لماذا سُمّيَ الطبيب حكيما؟
هذا من حيث المصطلح، أما من حيث اللغة فكل من الحكيم والطبيب بمعنى واحد. يقول لسان العرب: “الحكيم المتقن للأمور”. ويقول: “الطبيب: الحاذق من الرجال، الماهر بعلمه، وكل حاذق بعلمه طبيب عند العرب..، وأصل الطب الحذق بالأشياء والمهارة بها. يقال: طَبٌّ وطبيب، إذا كان كذلك”.
الطِّب والسحر:
العياء:
الوجع:
الأزمة:
اسبتالية:
لا توجد تعليقات
