باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

مواطن جنوبي:(ح أعمل رايح)!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 10 أبريل, 2012 7:16 مساءً
شارك

diaabilalr@gmail.com
(سأستغل وجه الشبه بيني وبعض القبائل الاخرى للبقاء في الخرطوم ولن أعود للجنوب، الناس كلها بتقول اني ما بشبه الجنوبيين، عشان كدا انا ناوي (اعمل رايح)، ولن اجدد إقامة..ولن أعود..فأنا قضيت عمري كله بالشمال ومسألة العودة للجنوب أمر صعب جداً..!!)!!

هذه افادة مواطن جنوبي يدعى سليمان، جاءت أثناء استطلاع أجراه قسم المنوعات بـ(السوداني) مع عدد من التجار الجنوبيين بسوق نيفاشا بوسط الخرطوم، ولمن لا يعرف سوق نيفاشا نقول له بالمختصر المفيد:سوق أنشأه الاخوة الجنوبيون تباع فيه أرقى الملابس والاحذية بأسعار مناسبة، يشتبه في كونها ملابس مستعملة في بعض الدول الاوربية يعاد تنظيفها وتنسيقها لتبدو جديدة تماماً. وقيل إن هذه العملية تتم عبر الكنائس كنوع من الدعم الاقتصادي.
السوق ضم تجارا من غرب وشمال السودان واحتفظ الجنوبيون بالغلبة والسيطرة، لكن بدأت أعدادهم تتناقص في الفترة الاخيرة لا سيما بعد اعلان الانفصال وتغيرت ديموغرافية السوق حيث انتقلت غلبة التجار لأبناء دارفور!!

الكركتيريست الساخر نزيه بـ(الرأي العام)، عزز إفادة سليمان برسم كركتيري يظهر فيه أحد الاخوة الجنوبيين يقف أمام (ترزي بلدي) طالباً منه تفصيل
(جلابية) ليوفق بها أوضاعه في الشمال!!

إفادة سليمان بسوق نيفاشا بما فيها من طرافة، وكركتير نزيه بما فيه من سخرية، يضعان خطاً أحمرَ سميكا على عملية إنهاء مواطنة الجنوبيين بالبلاد.

(الخط الأحمر) يلفت الانتباه لأمر بالغ الحساسية، وهو أن عملية حصر الجنوبيين في الدولة السودانية ليست عملية اجرائية وقانونية بسيطة، يمكن أن تتم بسهولة ويسر في مراكز الشرطة!
اذا لم تتم العملية بحساسية اجتماعية عالية ودون توتر وبطريقة تراعي المشاعر وكريم التعامل، فإنها ستفتح الباب واسعاً أمام احتكاكات واستقطاب لوني حاد، سيزيد من تشققات البناء الوطني!!
كثير من السودانيين في شمال وغرب ووسط السودان تجمعهم كثير من السمات والملامح المشتركة مع قبائل جنوبية.

اللحظة البصرية التي يتم فيها توقيف أفراد أو مجموعات غير جنوبية للتأكد من انتمائهم لدولة الجنوب ستمثل درجة عالية من الاستفزاز لا تنحصر في ذلك الموقف الإجرائي ولا في الأفراد مصدر التحقق!!

من حق وواجب الحكومة السودانية التعامل مع معطيات واقع ما بعد الانفصال بكل جدية في تحديد من هو مواطن ومن هو أجنبي، لا يلومها أحد في ذلك..!
ولكن عليها استصحاب كثير من المحاذير والاعتبارات في تنفيذ عملية الفرز، لا في الأوراق والمستندات ولكن أثناء الاجراءات الأولية للتحقق من الهوية وبعدها!

أحداث صغيرة وأخبار متواترة وصور منقولة عبر الفضائيات بإمكانها إظهار عملية تقنين أوضاع الجنوبيين في الشمال كأجانب باعتبارها إجراءات عقابية لا تنظيمية!!

طبيعة الخطاب الرسمي والتناول الاعلامي إذا لم يراع تلك الحساسيات ستُحدث بعض التفاعلات السلبية على المستوى القاعدي!
نقلت الصحف قبل أشهر خبرا صغيرا في صفحات الجريمة يوضح ما ذهبنا اليه..
مواطن إثيوبي بسوق سعد قشرة مازح صديقه الجنوبي قائلاً ( إنتو لسه قاعدين ما مشيتو؟)..التعليق فجر صراعاً دامياً انتقلت تفاصيله الى محاضر الشرطة وضحاياه الى مستشفى بحري!!
حزنت جداً للهجوم اللفظي القاسي الذي تعرض له لاعب الفريق القومي السابق ريتشارد جاستن أثناء مباراة الخرطوم الوطني والرابطة كوستي، عندما طالبه جمهور كوستي بالرحيل للجنوب فدخل اللاعب في نوبة بكاء حادة!!
لا يليق بنا أمام أنفسنا اولاً وأمام شعوب الارض، أن تُظهرنا الفضائيات كقساة وجبارين نفارق الآخرين من البسطاء والمساكين بغير إحسان ونعاقبهم بتسديد فواتير حكامهم  الذين يحكمونهم في الجنوب وفي جيوبهم أوطان احتياطية يلتجئون إليها عند اللزوم!!
فمنذ عبارة دكتور كمال عبيد، لا يزال العالم ينظر الينا عبر أنبوبة حقنة مقاسها واحد سيسي!!

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الجماهير ترقص على انغام الوطن .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
بولس: ترامب مهتم بحل أزمة السودان
كمال الهدي
لعبكم صار مكشوفاً .. بقلم: كمال الهِدَي
الحداثيون: ما عسانا نفعل بهذا الإسلام! (2-2)
اهواك يا بلادي انا بيك ارتباطي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجبهة الثورية وتغيير المعادلات السياسية في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

إلى اليهود والنصارى خاصة أرسل هذه الرسالة

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

حوار 7+7 لا يستهدف الاصلاح وهذا هو الطريق له ان كانت الحركة الاسلامية جادة .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

انقذوا القطار الاخير: أو توظيف الكتابة الشعرية عند أكول ميان .. بقلم: أتيم سايمون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss