باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نحن مع الوحدة، وأعداؤها ليسوا خونة …. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 2 يونيو, 2010 6:43 صباحًا
شارك

          السودان بلد له خصوصية لا توجد في غيره، وهي سر وجوده وتماسكه وعبقريته. ففي السودان يلتقي الضدان في مكان واحد لا يتنافران ولا يتعاركان ولا يتقاطعان. وأية محاولة للتقاطع مع هذه الخواص السودانية يكون مردودها وبالاً علي أهلها.

وفي شأن وحدة السودان التي يمتحنها الاستفتاء علي حق تقرير المصير بالنسبة لجنوب السودان في التاسع من يناير العام القادم 2011م، فإن الطبيعة تقول أن الوحدة هي الأصل، وأن نتيجة الاستفتاء لا بد أن تؤكد هذه الحقيقة. وتجيء اتفاقية السلام لتؤكد هذا الواقع وتلزم الشريكين بأن يعملا علي جعل خيار الوحدة جاذباً. وهو إلزام يجري ضمنياً علي كل أهل السودان. فلقد أثبتت الاتفاقية في الدستور، وصارت بذلك ملزمة لكل أهل السودان. ويكون الإلزام أصرماً علي طرفي الاتفاق لأن من سواهما يمكن أن يستفيد من حرية الخيار بين ترجيح الوحدة أو الانفصال.

وفضلاً عن أنا محسوبين علي أحد طرفي اتفاق السلام، وأعني المؤتمر الوطني، فإنا لا نري خيراً للسودان وأهله في غير تأكيد الوحدة. ولذلك نبذل كل ما نملك من جهد لتغليب خيار الوحدة، وندافع عنها وندفع خصومها دفعاً حد القتال. ومع ذلك لا نتهم من ينادون بالانفصال من الشماليين أو الجنوبيين في صدق أو قصد، رغم أنا نري ما يرون قاصراً ومحدوداً وشاذاً. ولكن هذا حق لهم. فما داموا يرون أن الخير في الفصل بين الجنوب والشمال من حقهم علينا أن نوضح لهم قصور نظرهم وضعف حجتهم. ولا نذهب أبعد من ذلك، لاسيما وأن بينهم من لا يتهم في دين ولا وطنية، ولا نستطيع أن نقول أنهم من المتخاذلين ولا من المرجفين.

نقول هذا القول لأنا نري المعركة بين بعض دعاة الوحدة وبعض أعدائها قد خرجت عن مسارها الطبيعي، وفي ذلك خطورة كبيرة علي الوطن الذي نزعم جميعاً ــ دعاة الوحدة وأعداؤها ــ أنا نعمل لصالحه. فنحن الذين ندعو لوحدة السودان نفعل ذلك لقناعة راسخة أن هذا هو الأصل الذي يجب أن يكون ويكون عليه كل أهل السودان. ونسعي بذلك لتكون قناعتنا هذه هي الراجحة والسائدة والغالبة. ولا بد أن كثيرين من دعاة الانفصال يؤمنون بما يقولون به، ويعملون من أجله. وفي تقديري أن أسلم طريق لمدافعة هؤلاء وردهم عما هم فيه أن نجادلهم بالتي هي أحسن دون أن نطعن في نواياهم لأن ذلك يباعد بيننا وبينهم، والمباعدة بين بني الوطن الواحد قد تكون مخاطرها أكبر من الانفصال نفسه. فالذين يتعاركون حول الوحدة والإنفصال جلهم من الشمال إن لم يكن كلهم، والطريقة التي يدار بها الآن الحوار بين دعاة الوحدة والانفصال من الشماليين لا يقرب بين وجهتي النظر المتعارضتين ولا يحقق ما نصبو له من وحدة. ولو تركنا الحبل علي قارب هذا الخلاف يقوده هكذا بلا وعي فسوف نخسر وحدتنا بين الشمال والجنوب، ونشق صف طرفنا الشمالي، ونقطع طريق التلاقي مع أخواننا في الجنوب إذا اختاروا الانفصال. ولذلك لا بد من إلتزام الموضوعية في الحوار بين الذين يدعون للوحدة، والذين ينادون بالانفصال. ويحمد لأخواننا في الجنوب أنهم لا يحملون الأمر أكثر مما يحتمل. وعند أشقائنا في الجنوب تتقارب الدعوة للوحدة مع المناداة بالانفصال. وهذا نهج معقول لمثل ظرفهم. ولا نريد أن تتساوي الدعوة للوحدة مع دعوة الانفصال في الشمال، لأنهما لا يستويان، ولكن فقط نريد أن يحسن بعضنا الظن ببعض، ونتساوى فقط في افتراض حسن النية.

Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الأمين العام للأمم المتحدة يدين مقتل العشرات في قصف مستشفى في شرق دارفور
بيانات
رئيس حركة / جيش تحرير السودان يعزي في وفاة يحي ابراهيم موسى مادبو
الأخبار
موظفو عدد من البنوك يواصلون الإضراب
الأخبار
تقرير ميداني من لجنة أطباء السودان المركزية عن إصابات مواكب 24 يوليــو 2022 .. إصابات بالرصاص الحي وعبوات الغاز المسيل للدموع
الرياضة
بعثة المريخ تعود إلى كيجالي قادمة من كوناكري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

معقول يا تربية الشيوعيين؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

متى يبلغ البنيان يوما تمامه … إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم؟! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

بروفيسيرات زمان .. وبتاعين هسة !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

بيان من حركة/جيش تحرير السودان حول إقتحام مليشيات الحكومة لمعسكر زمزم للنازحين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss