باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نزع التنازع داخل الأمة

اخر تحديث: 27 فبراير, 2025 11:46 صباحًا
شارك

الحرص على تعافي حزب الأمة القومي من التشظي نداءُ كل الحالمين باسترداد نظام ديمقراطي . فبغض النظر عن تباين الرؤى تجاه سيرته ومواقفه فإن في تركيبة الحزب وملامحه العديد من مكونات (الأمة ) وقسماتِها. أبعدُ من ذلك هو أحد أكبر رؤوس مالنا السياسي وأحد أوتاد الحراك الاستقلالي طوال دأبنا الحزبي. لعل حالة التنازع الأخيرةِ داخل الحزب على صدى توقيع ميثاق نيروبي يعكس حالةَ التماهي بين الحزب والمشهد السياسي السوداني. فالتنازع الآخذُ مجرى الإنقسام موبؤٌ بكل سلبيات أداء القيادات والقواعد الحزبية المزمنة. حزب الأمة ليس استثناءاً. هو أداء ظل يغلّب طابعا استبدادياً على الممارسة الديمقراطية، والنزعات الفردية على المؤسسية والعائلية أو الشللية على الجماعية. المحزنُ أكثرَ من هذا المشهد المتخثر عجز ُالقيادات المتعاقبة عن استيعاب حقيقة شاخصة مؤلمة محورها أن الرابح الوحيدَ دوما، من تشظي الأطر السياسية هم أعداء الديمقراطية.
*****
في التماهي بين المشهد السياسي والانقسام الحزبي تبني شرعيةً ليست دستورية بغية فرض واقع غير دستوري. فكما تمارس (حكومة الأمر الواقع ) سلطات دون سند دستوري ، يسعى تجمع نيروبي لفرض سلطة تفتقد إلى الشرعية . كلاهما يتنازعان شرعية وهميةً بنهج غير ديمقراطي في غياب نظام دستوري. وسط هذا التلاطم من اللاشرعي برز شرخٌ على سطح حزب الأمة خارج النُظم الديمقراطية . الأطراف المعنيةُ انتهجت سلوكا خاج المنظومة الدستورية للحزب . التوقيت يزيد وقع ذلك النهج حزنا حتى لو اتسق مع التجارب المتعاقبة داخل الحزب على مستوى القيادة والعائلة. فالحركة السياسية برُمّتها أحوج ماهي عليه للتعافي من أعراض الانقسامات الذاتية على درب الاصطفاف الجماعي في وجه أباطرة الحرب وأعداء الديمقراطية وتجار تجزئة الشعب والوطن.
*****
بغض النظر عن التباين تجاه تحالف نيروبي وميثاقه والذهاب إلى تنصيب حكومة موازية فإن اتهام رئيس الحزب بالانفراد في المشاركة خارج مؤسسات الحزب يستوجب الجدل والمساءلة. لكن ذلك ينبغي انجازه داخل المنظومة الدستورية للحزب . فالخطأ لا يتم تقويمه بخطأ مقابل. فالإطار التنظيمي حيث تم تبني إعفاء الرئيس غيرُ مفوضٍ دستورياً باتخاذ مثل ذلك القرار .في المقابل فإن الرئيس ليس مخولا دستوريا بإعفاء من أعفى معاونيه. هذه حربٌ تتناسل من تداعيات حربنا اللعينة مهدرة الطاقات مدمرة الامكانات مجهضة الفرص. فأطراف حزب الأمة تتبادل حربَ الإعفاءات خارج الشرعية.إنهم يمارسون التدمير الحزبي .إنهم يمارسون ضربا من الهاريكيري السياسي.
*****
ما لأحد ٍ من الجرأة على الاقتداء بما فعل الإمام الراحل – غمر الله مرقده بالنور-إذ ليس هناك من يملك كاريزماته ، براعته في التكتيك ، المناورة، و قدرته على المحاججة والتبرير والاقناع. حتى في المنعرجات المثيرة للحيرة أو الجدل ظل للإمام – على قبره لرحمة والمغفرة- القدرة على استثمار الهياكل التنظيمية بغية إكساب غاياته شرعيةً. مع الأخذ في الاعتبار الظروف الموضوعية غير المواتية لالتئام الهياكل التنظيمية للحزب ففي قدرة الاطراف المعنية الركون إلى لجنة الانضباط داخل الحزب. فهي مفوضةٌ حسب علمي بحسم أو معالجة مثل هذه المسائل .إذاً لالتزمت الأطراف المتنازعة يالمؤسسية والشرعية ولحافظت على منهج درء مهددات الانقسام..ربما يتيح النقاش داخل لجنة الاتضباط فرص نزع ألغام التنازع بين القيادات.
*****
من غير المستبعد تعميق هذا الشرخ على المستوى القيادي على نحو رأسي فيضرب كوادره الوسيطة بل قاعدة الحزب .فرئيس الحزب ليس فقط ضابط استخبارات مخضرم .هو كذلك ينحدر من حاضنة حزبية خصبة تتعرض للتجريف بعوامل تعرية حكومية متباينة .السودان كله يعايش مواسم تنازع بلي وجهوي عاصفة طوال عهد الانقاذ ،تتصاعد حدتها تحت غبار الحرب. مناطق قواعد حزب الأمة تتعرض إلى موجات ضغط عالية .ربما من منطلق التفاؤل أو التحريض عليه فليخرج أحد القادة من حزب الأمة ليمارس علنا شيئا من النقد الذاتي. الشعب السوداني بأسره يرغب في رؤية قيادي من هذا الطراز. مثل عذا الطقس مؤشر ٌمبشِّرٌ بالقدرة على مغادرة هذا الخراب العام.

aloomar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مركز القوة
منبر الرأي
عرض وقراءة في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) (2/18) .. بقلم: بدر موسى
منبر الرأي
معظم السلع المحلية لا يوجد ادني مبرر لبيعها بأسعار فلكية للمواطن الغلبان !!.. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
مسرح شرق السودان اللامعقول : إنتفاضة (الجنقو) ضد قانون الكفيل المحلي
منبر الرأي
أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً

مقالات ذات صلة

في الذكرى (70): توريت والجرح الذي لم يتحوّل إلى ندبة

ادوارد كورنيليو
منبر الرأي

تهافت الترابى: لماذا تفشل الامم ؟ أصول السلطة والازدهار والفقر .. بقلم: حسين التهامى

حسين التهامي

قضايا الصراع بين الحزب الشيوعي وانقلاب 25 مايو 1969م

تاج السر عثمان بابو
الأخبار

وفد أمني بقيادة وزير الداخلية يتفقد كادقلي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss