باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نسيجٌ شعري: هَمْهَمَتَان .. بقلم: إبراهيم جعفر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

I

ما هذا الحنينُ إلى المناطقِ القديمةِ؛ إلى الرِّيْفِيِّ؟ أهو اطمئنانٌ إليكِ أيَّتُها القديمةُ التّي تزهُو- خَضْرَمَةً- بجديدِ الماكِيْنِاتِ والإلكترونيّاتِ وكأنّما هُنَّ لُعَبَاً لا يُؤْخَذْنَ بجَدِّ التّقاليدِ العريقةِ، المواريثِ، العائِلَةِ والدَّمِ السّلطانيِّ العتيد؟

هذا المقالُ- الشّعرُ يُوغلُ فيكِ باستبصارِهِ فيفتحُ فيكِ مناطقَاً وأسماءاً لا تفجُّرَ لها بما هو دونَ الذّكرى- تِلْكَ الرّحابةَ الحيّةَ الّتي يرى الأُنسيُّ فيها نفسَهُ وقد تحضَّبَتْ بحنّاءِ نفسها وانفَغَمَتْ دُخاناً، صاجَاً*، ودَوْكَةً** مُتمازجَاتٍ ضُحىً، حرارةً وبوخَاً مُنَمْنِمُنِي خوفاً خفيفاً، لذَّةً مُسْتَحْيِيَةً ودَمْعَاً أشرقَ في الرِّمْشَيْنِ ارتِجافاً وانْضَمَّ عينَاً فَعَيْنَاً تُوغِلانَ في السّهومِ، في “أبي سَرِيْعِ***” الأصائِلِ أو نَهْنَهَاتِ “مُنَى****” الرّيفِيّةِ غَمْغَمَاتٍ لَثْغَاءَ، خَضْرَاءَ كَلَوْنِيَ الّذي ما غابَ عنِّيَ رُغمَ أنِّي اسْتَدِرْتُ نُضُوْجَاً، قَوَامَاً من فَصّاحَةٍ، رُطانَةٍ وكِتَابْ.

II

أيَّتُها القديمةُ اختِيَارُكِ إنِّيَ الذي ما نازَعَنِي***** فيكِ إلا توهُّمَاً منّي قد “شكَّ******” (كَكِبْرِيْتٍ) جيُوبَ جَسَدِي بِفَحْمِكِ، بالتِهابِ مفاصِلِ شهوَتِي، بالحريقِ القديمِ-الجَّدِيْدِ، بالنَّخْلَةِ، وَخْزِ السَّعَفَاتِ في الجّلدِ والنَّسْجِ، المُنى والسُّهْدِ، كُلِّ كَلامِ الأغانِي العَتِيْقَةِ، كُلِّ انصرافِ الذِّهْنِ إلى النَّوْمِ، إلى يَقْظَةٍ “أُخْرَى”، التِبَاسِ، انْبِهَامِ جِبَالِ السُّؤالِ، انمِسَاخِ جِبَالِ السُّؤالِ إلى غابةٍ، سيَّالِ موجٍ ورعْشَةٍ؛ ثُمَّ هَلْ هو إلا اشْتِرَاكُ الخيالِ والرّوحِ في تَواطُئِ ثَوْبٍ إلى ما ليسَ “رُشْدَاً”، إليكِ-دمارِ الأغاني الدّنُوفِ، الجُّرْحِ، انثِيَالِ رُعَافِ الْخَرِيْرِ، سَوادِ الحريرِ إذ يصيرُ الحَرِيْرُ أبنوسَاً من الضَّحِكِ، اللَّهِيْبِ، الْوَحْشَةِ، الجَّازِ والدَّمْدَمَةْ؟

مايُّو، 1998م.
لندن (فَوْرِسْتْ قَيْتْ).
هوامِش:-

* “الصَّاج”:- هو مِقلاةٌ مسطّحةٌ تُستعملُ، في بعضِ أنحاءِ السودان، لصناعةِ رقائقِ خبزٍ محلّيَّةٍ تُسَمَّى، تقليديّاً، “الكِسْرَة”.
** “الدَّوْكَة”، في لغة بعض أهل السّودان، هي اللَّداةُ.
*** هو المغنّي السوداني العريق محمد حسنين “أبو سريع”.
**** هي المغنّية السودانيّة الراحلة مُنى الخير.
***** من روحِ الكلامِ الحَلاجِيِّ (نسبةً إلى الحسين أبي منصور الحلاج) الصّائتِ للمولى (الله، الأُلُوهة) أن:-
بيني وبينُكَ إنِّي يُنازِعُنِي فارُفَعْ بإِنَّيْكَ إِنِّي من الْبَيْنِ
****** في عاميّة (عربيّة) أهل السودان تُستعمَلُ، في بعضِ المناطق، كلمةُ “شَكَّ” بمعنى “حشَدَ”، “حَشَا” أو “أفْعَمَ”- شاهدُ ذلك قولهم، أحياناً، إنَّ مكاناً ما (بصّاً، ساحةً، غُرْفَةً… إلخْ… إِلَخْ) “مَشْكُوكَاً شَكَّ الكِبْرِيتْ”.

 ملحوظة: النَّسيج الشِّعري أعلاه كُنتُ قد ضَمَّنُهُ مجموعتي الشعريَّة المُسمَّاة “خُصوبةُ القداسة” التي صدرت طبعةٌ أولى منها، في نسخٍ محدودة (50 نسخة فقط)، في لندن في العام 2004م عن “منتدى أهل السُّودان” وقام بإخراجها الفَنِّيِّ وتصميم غلافها الصديق الفنان الرَّاحل طارق أحمد أبوبكر.

 

khalifa618@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدكتور أمين مكي مدني و القوي الحديثة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
الجثة في الصحراء… وأمجد فريد على المنبر
منبر الرأي
قضية الفادنية والعسيلات .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
منبر الرأي
يا قمر دورين: في وداع الكابلي البريع (1) .. بقلم: عمر الفاروق سيد كامل
ام صميمة!! دخلت نملة وشالت حبة !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نصحناهم … ولكنهم لا يسمعون الا انفسهم .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الإعلان الإسلامى لحقوق وواجبات الإنسان .. إعداد : محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

في مصائر الانتقالات السياسية بين سلطة الانقاذ ومناوئيها .. بقلم: عثمان محمد صالح/ هولندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

هَدْرُ الموارِد البشريةِ في السودان .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss