باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نظار محطات السكة الحديد ومدراء الناقل القومي (سودانير) ماذا فعلت بهم الايام؟ .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

رصيف محطة الخرطوم للسكة حديد كم نقلنا ببث مباشر لمحطة فكتوريا بلندن . ناظر المحطة في خفة كلاي يتفقد التفاصيل ويضع النقط فوق الحروف حتي يودع قطارا ويستقبل اخر في محبة ومسؤولية ونظام .

ويصل الاكسبريس للابيض في الميعاد والمحطة تعج بالمستقبلين الذين استبد بهم الشوق لملاقاة ذويهم واحبائهم والمكان يتحول الي عناق وقبلات واحبانا الي دموع
ناظر هناك خلد اسمه ببنطاله ااذي ينم عن ايديولوجيته بالتحالف مع لحبته الكثيفة والحق يقال انه لم يكن متزمتا بل كان معاونا لاقصي حد يسهر علي راحة كل من وصله في دائرة عمله محطة الابيض التي كان لها شان واي شان وقد سارت بسمعتها الركبان .
الذاكرة مازال يعلق بها الناظر محمد رمضان والناظر حسن الزين عملا بمحطة المسلمية التي مر بها عبود يوما ولم يجد احدا في استقباله فمنع القطارات من التوقف عندها كنوع من التربية والتاديب يتقنه الديكتاتوريون .
القطارات كانت امنة يحفها السلام والامن والامان والحادث البشع الذي هزها مسرحه محطة اوبو اتذكرونها ام طواها النسيان كغيرها من المحطات الخلوية التي عاش نظارها واسرهم كعيشة الرهبان واحتياجاتهم من ماكل وماء ياتيهم بها صديق عمرهم ورفيق دهرهم القطار .
مازلنا نحلم بان ينتفض القطار من بين اكوام الرماد كطائر الفينيق يعيد اللحمة لباقي اجزاء الوطن وتمتد الاصرة لدول الجوار مثل دول الاتحاد الاوروبي وولايات امريكا وقطار الصين الواصل الي روسيا .
القطار له ماثر احبه الشعراء والادباء والعشاق ولكن شاعرا رقيقا كان الاستثناء دعا عليه : ( تتدشدش انت يالقطار يالشلت محبوبي ) .

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .

منسوتا امريكا .

ghamedalneil@gmail.com
///////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

موائد رمضان الاستفزازية .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
بالعتلة .. بقلم: بله عثمان حاج الطاهر
منبر الرأي
“طَقتْ طلَعتْ….طَقتْ طَلعتْ !” .. بقلم: مجدي إبراهيم محجوب/قاضٍ سابق
منبر الرأي
الحاجة جمال والمثقف الثوري: تمر أيام وتتعدى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
حرب السودان والآثار البيئية المترتبة عليها (1)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كارثة الصحة و سطحية القرارات .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

ما العنصرية؟ السفر كداري! .. كتب/ مجدي الجزولي وعارف الصاوي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (3) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

الحوكمة الصحية: ما هي؟ وما ليست هي؟ والدروس المستفادة لإصلاح النظام الصحي في السودان (الجزء الأول)

د. عبد المنعم مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss