باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هتافات الشرطة، وإرهاصات الثلاثين من يونيو .. بقلم: صلاح شعيب

اخر تحديث: 29 يونيو, 2021 12:14 مساءً
شارك

إشاعة الضجيج السياسي، وزيادة مظاهر الفوضى، التي تسبق مسيرة الثلاثين من يونيو، وهتافات حفنة من أفراد الشرطة، ونهر الشائعات الدافق الذي يغمر الميديا الحديثة، ليست سوى مجرد إرهاصات لاختبار الثورة السودانية، ومعرفة نقاط ضعفها لاختطافها. كل هذه التحديات جربت على الشعب بعد ثورته ولكن خاب سعيها.
فقد ظل المرء واثقاً أن السودانيين سيخرجون بعد التحرر من رماد الواقع مثل طائر الفينيق. ومثلما فاجأوا العالم بثورتهم التي شبهت بالثورة الفرنسية فنحن جديرون بتسوية خلافاتنا بعد ضرب مواقع الخراب النظري، والعملي. ولاحظنا منذ ثورة اكتوبر أنه مهما حاول شعبنا خلق تسوية لمشاكله التاريخية تكاتفت جيوب المصالح بعون خارجي حتى لا تتحق النهضة السودانية التي تعني تقدم بلادنا، واستقلالها، واستقرارها. ومع ذلك ظلت روح شعبنا وثابة لتخطي الصعاب نحو الوحدة والتقدم بكثير من المثابرة النضالية لمدى اكثر من نصف قرن.
لا أحد يستطيع أن يملي على شعبنا خطاً استبدادياً للسير، والانغلاق، فيه للأبد. قد ينجحون لسنوات. ولكن ينتصر الشعب في خاتم المطاف. السودانيون قاوموا التركية، والإنجليز، والحكم الثنائي، والحكومات الديكتاتورية، ومهروا دماءهم الغالية للحرية بإباء، وشمم، وجسارة. والدول الطامعة، ومخابراتها، جربت منذ الاستقلال، ونشطت في الثلاثين عاما الماضية لاستغلال همجية النظام السابق، وتحاول الآن بكثافة. ولكنها ستحصد الحصرم. لا ترويكا نفعت في ضغطها على الأطراف لحملها على ما سمي “الحل الشامل”. ولا مراكز البحوث الأجنبية التي تضم الجهلاء بروح شعبنا أفلحت في أن تفرض صحة قراءاتها المبتسرة، مثل ما فعل أليكس دوال، ومحمود ممداني. وهؤلاء خانوا أمانة العلم مثلما خانها انثروبولوجيو الاستشراق الذين وظفوا معارفهم لخدمات إمبريالية توسعية على حساب الشعوب الأخرى. اطمئنوا، ولا تحبطوا بضخ المعلومات الكاذبة.
الشعب هو الذي سيقرر مصيره. فشباب الثورة هزموا ما تسمى وصفات الدراسات الإستراتيجية العالمية لحل المشكل السوداني، وخيبوا ظن خبرائنا المحليين الذي قالوا بمصالحة البشير، أو منافسته في الانتخابات. وهذا الشباب حارس لبوابة الثورة، ولا خوف في أنهم سينتصرون مهما خذلهم السياسيون الكبار.
هناك جانب إيجابي لهتافات بعض أفراد الشرطة في وجه وزير الداخلية. فهي قد أبانت أهمية تنظيف الخدمة المدنية، ولا نفع من وضع حسن النية في كوادر الدولة العميقة التي أسسها الإخوان. والآن ننتظر لنرى كيف يتصرف المسؤولون بعد أن شاهدوا بأم أعينهم انفراط هذا الانضباط، والذي لم يرق ليكون تمردا كما حاول إعلاميون وصفه بالتمرد ليشيعوا أهدافهم.
قيام مسيرة الثلاثين من يونيو أيضاً لها إيجابيات عظيمة. فهي تؤكد ديموقراطية الممارسة والحرية، وحق الناس في التظاهر من صميم الحريات اتفقنا معهم في الشعارات التي يحملونها، أو اختلفنا. ومن ناحية أخرى فالمسيرة ستكون عنصر ضغط مطلوب تجاه المسؤولين، وتذكيرهم بضرورة إنجاز شعارات الثورة دون تهاون، أو مراوغة، أو تقاعس. ومن ناحية ثالثة تؤكده مسيرة الثلاثين من يونيو أن الشارع الثوري مهما انقسم فإنه حي، ويقظ، ولن ينطفيء وهجه. والأمر الرابع أن المسيرة ستوضح لنا إذا كان من الممكن أن تنتصر تحركات الفلول الذين هددوا بأنهم سيخرجون للشارع تحديا للحكومة التي حلت حزبهم. وفوق كل هذا تأتي مسيرة الثلاثين من يونيو لتوجه رسالة للمحيطين الإقليمي، والدولي، ومخابراتهم، بأن الشعب السوداني يقظ، ولن يرضى بالتدخل في شؤونه ليوجه نحو مسار محدد. ذلك مهما تشترت مواقفنا الخارجية نتيجة لتدخل المكون العسكري في عقد صفقات خارجية في ظل ضعف وزارة المكون المدني المعنية وحدها بالشأن الدبلوماسي.
ان إشاعات الفلول المحمومة أيضاً إيجابية – في جانب – لأنها ترينا إفلاس كوادر الحركة الإسلامية، وعجزها عن تقديم خطاب معارض موضوعي يحرض الشعب، ويستنصر به لو أنهم يحتكمون إليه ليساعدهم في إسقاط الفترة الانتقالية. ولذلك اطمئنوا جميعا، ويجب ألا تتأثروا بالرأي العام السالب المستهدف للثورة. فليتظاهر الناس سلميا مطمئنين معبرين عن حريتهم. وليواصل الثوار نقدهم لحكومتهم حتى تعالج إخفاقاتها. وليعبروا عن رفض تغولات العسكر حتى يؤوبوا إلى ثكناتهم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
حرب النهر.. ونستون تشرشل
منشورات غير مصنفة
عبقرية المحجوب والفردوس المفقود .. وعشق غرناطة ولوركا !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
الركابي: فلنأكل مما نزرع ولنبلس مما نصنع… بقلم: د.أمل الكردفاني
منبر الرأي
ما القيم الدينية التي يعرفها الإسلامويون.. ويرفضون الاعتراف بها..؟!
منبر الرأي
لماذا حزب المؤتمر السوداني؟؟ .. بقلم: صلاح التوم / كسلا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مقدمة لتاريخ التعليم الحديث في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حسبو المغرور بجبروت السلطة يعبر عن خوفه .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

احذروا الكذب على الصغار !! .. بقلم: صلاح التوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عدم رجوع الحزب الاتحادي للناخبين هزيمة للديمقراطية .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss