باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 2 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

هستيريا كرة القدم

اخر تحديث: 2 يوليو, 2026 2:58 مساءً
شارك

بقلم عمر العمر
ربما أكثر من الدورات السابقة يقدح المونديال الحالي أدمغتنا بالبعد السياسي لكرة القدم . فالمنافسات الدولية داخل المستطيل الاخصر ليست فقط استعراضاً لمهارات اللاعبين . بل هي كذلك ،ربما قبل ذلك تعكس مدى اهتمام الدول بالاستثمار في الشباب واستثمارها في الدعاية السياسية. كما هي ماكينة لضخ الشعور القومي . ففي هذه الدورة تفاجئ منتخبات دولٍ ضامرة المساحةِ والكثافة السكانية والموارد الاقتصادية العالم بأداءٍ مبهر .المعلقون في كل اللغات يشيدون بمنتخبي كوراساو والرأس الأخضر بينما مجموع سكانهما يتجاوز بالكاد نصف المليون ومصادرهما الاقتصادية أكثر تواضعًا.في المقابل حسرةٌ متوحشة تفترس شعوبا تفوقهما بكثير موارد بشرية واقتصادية ورصيداً تاريخيًا -على الأقل – في اللعبة. لعل السودان أحد هذه الدول المفتَرَسَة . فكرة القدم إحدى معايير التنمية البشرية. على إيقاعها تقاس حركة التقدم والرفاهية . إنها مشروع دولةٍ سياسيٌ انمائي متكامل .هي أحد اسلحة القوة الناعمة بالغة النفاذ في السياسة الخارجية . من سماتها الإيجابية تكتسب الهيئات الرياضية حتى في الأنظمة الشمولية روحا ديمقراطية على نحو جوهري أو مشابه.
لذلك فإن التفوق داخل المستطيل الأخضر لا يعتمد على حجم الموارد الاقتصادية أو عدد السكان في غياب المشروع الوطني .لعل هذا يعكس بعدًا في أسباب غياب دولة بحجم الصين والهند عن المونديال .كلاهما لا تندرج كرة القدم على أولويات مشاريعهما السياسية في ضوء ثقافة شعبية ورؤى استراتيجية متباينة الجذور .لكن الحسرة والخيبة ينهشان دولاً يتمكّن شغف الكرة من شعوبها ولها فيها نصيب من الإنجاز . فالسودان دولة رائدة في ملاعب كرة القدم على الصعيد الإفريقي . الخرطوم مهد ميلاد الاتحاد الإفريقي وملعب أول بطول بطولة وبطلتها . اهتمام الدولة بالرياضة عامةً وكرة القدم خاصة كان مشروعًا سودانيًا سياسيا في مراحل .لكنه انحسر إبان عهد الانقاذ إذ تعرضت الرياضة بصفة عامة إلى الإهمال ،فتراجعت على أجندة الدولة أو ربما غابت فلم تبن الدولة طوال سنينها الثلاثين العجاف استادا واحدا .لكن ذلك لم يؤثر على شغف السودانيين بالكرة .
هناك مشروع لبناء ما سُمي (المدينة الرياضية).وهو شاهد على استشراء الفساد داخل الدولة .لا تزال الاتهامات متبادلة في شأن سوء ادارة تنفيذه وعدم اكتماله . كما أصبح محورًا ساخناً في جدل الحرب الأهلية الراهنة .إذ تحولت (الخرابة) إلى معسكر للجنجويد ثم جبهة لتبادل الاتهامات في شأن اطلاق رصاص الحرب القذرة المبكر . اهتمام الإنقاذ بالشباب تركز على عسكرتهم وتحشيدهم وقودا لحروبها في جنبات الوطن تحت شعارات ايديولوجية وحملات قسريةواغراءات مادية سخية . عديد من الشباب شكّل تياراً نشطًا في تخليق مابات يُعرف بالطبقة الطفيلية داخل مجتمع الإنقاذ. سيحاججك البعض بالتوسع في فتح جامعات من منطلق الاستثمار في الشباب . حقل التربية حقل مغاير للرياضة. ومع ذلك بعضٌ آخر يرى في ذلك استهداف تفتيت الحراك الطلابي بتفكيك جامعة الخرطوم باعتبارها معقل ذلك الحراك وهو رافد حيوي في الحركة السياسية السودانية.
كوراساو جزيرة صغيرة في البحر الكاريبي منفوضة خارج خاطر الجغرافيا السياسية . مساحتها 444 كلم مربعا ،عدد سكانها 156 آلفًا إلا قليلًا. نظرًا لفقرها جعلها الهولنديون حظيرة لتربية الماشية ثم محطة على مسار تجارة الرقيق.كما اتخذها اليهود الهاربين من الاضطهاد في أوربا ملاذا .ثم تحولت محطةً للمناولة على خط سفن النفط بين فنزويلا واميركا .هاهو منتخبها المشارك في المونديال يتفض عن وطنه غبار الاهمال عن عيون العالم .بالفعل استطاع أحد عشر كوكبا ابهار العالم بما قدموا من أداء في مواجهة دول يفصلهم عن جزيرتهم بون شاسع على خارطة الامكانات الاقتصادية. كذلك فعل شباب جمهورية الرأس الأخضر . هي أيضًا دولة خارج عالم الجغرافيا السياسية. قوامها جزر بركانية وسط المحيط الأطلسي مساحتها نحو 4 الاف كلم مربعا يسكنها 440 ألفًا . أحالها البرتغاليون محطة على مسار تجارة العبيد ، بها ازدهرت فاجتذبت تجار الرقيق والقراصنة.
بين الرياضة والسياسة تداخل ايجابي وتشابك سلبي بين الأمم عبر التاريخ . فهي وسيلة لتعزيز العلاقات والسلم الدولي و أداة لتثبيت وترويج الهوية الوطنية أو ماكينة ضغط لتفجير الخلافات.فإبان تصفيات مونديال 1970 تفجّرت بؤر التوتر بين السلفادور وهندوراس على نحو متوحش دفع البلدين إلى حافة حرب. في مونديال 1986 أحرز نجم الأرجنتين مارادونا هدفًا بيده في شباك انجلترا أُطلق عليه (يد الله)على نطاق عالمي واسع باعتباره انتقاماً للارجنتين من انجلترا على حرب الفوكلاند. في مونديال 1982تواطأت النمسا مع المانيا لاستبعاد الجزائر من الدورة . ذلك لم يكن تواطؤًا كرويا .بل تآمرا سياسيًا عنصريًا بغيضًا.لمّا فاز العراق ببطولة كأس آسيا 2007 جرى الاحتفال بالفوز انتصارا للوحدة الوطنية على التشظي العراقي تحت تداعيات الغزو الأميركي.بالتنظيم الفريد لمونديال 2022 اثبتت قطر صدارة الرياضة بين أسلحة القوى الناعمة بديلا موازيا لترسانة القوى الصلبة.كرة الطاولة كتبت فتحًا زاهياً في الدبلوماسية إذ شكّلت جسرًا نشطت عليه العلاقات بين أميركا والصين على عتبة ستينيات القرن الفائت بعد عقدين من الانقطاع ٠
ربما يستدعي الشغف الجماهيري العارم بكرة القدم دراسات عميقة من قبل علماء الاجتماع . فكأنما هناك تنافس بين الجماهير يبلغ حد الهستيريا عند إحراز هدف. لا فارق بين ذلك في المدرجات أو في الميادين العامة المخصصة للمشاهدة الجماعية أو داخل المقاهي والحانات او حتى داخل البيوت.الثابت المثير قدرة هذه اللعبة على تفجير حماسة و فرح جماعي كأنما تفتقد الشعوب ألى مصادرهما .ربما هي مساحة للتعبير عن أمنيات شعبية غائبة والتنفيس عن احتقانات ماثلة .فهناك في المقابل تحدث الخسارة داخل المستطيل حزنًا عاما يبلغ حد الغضب الجماهيري . قطاعات واسعة من الجماهير يصنّفون خروج منتخباتهم المبكر من التصفيات فضيحة . وتوصيفها يتراوح من كروية إلى وطنية. هذه الحالات الاستثنائية بين الفرح والغضب الجماعي كرد فعل ليست عادية وتكاد تكون بلا شبيه . حتى في الأنظمة حتى في الأنظمة الشمولية تكتسب الهيئات الرياضية صبغة ديمقراطية جوهرية أو على نحو مشابه .
aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مستوى أعلى
منبر الرأي
جنوب السودان أمام الصندوق: بين شرعية الإجراء وأزمة البنية
الأخبار
الأمم المتحدة: هجمات المسيّرات تقتل المدنيين وتضر بالبنية التحتية في الأبيض
منبر الرأي
من السرد إلى الفلسفة: قراءة نقدية في “أُمَّةُ الغُرَبَاء
بيانات
كلمة الإمام الصادق المهدي في المؤتمر الصحفي لحزب الأمة القومي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنتخابات بلا أساس، وعديمة المضمون … بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

د. الترابي: نبحنا له الحكومة خوفاً على ذيلنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

يداك اوكتا..وفوك نفخ! .. بقلم: شاهيناز عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

عادات سادت ثم بادت في الأعراس .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss