باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل تغادر الأعياد .. أم نغادرها .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2014 6:12 مساءً
شارك

*   الاعياد مواسم مواعيدها بحكم الشرع الاسلامي كعيدي الفطر والاضحية وكثير اعياد لديانات اخر ولمواسم الزرع والحصاد وللامهات والاباء ولصرخة المولود واعلانه فردا جديدا في الاسرة ..  واعياد للسلطات العليا الحاكمة وللاوطان واستقلالها وانفكاكها من حكم الاجنبي الذي قد يكون جسم على قلبها وسلب مقدراتها ونكس اعلامها واهان انسانها..  واعيادا للعمال وانعتاقهم من التسلط والسخرة والاذلال .. وهكذا تتدفق المسميات تختلف او تتشابه لكنها قطعا اعياد تأتي للجميع في ايام معدودات وسعيد الحظ من يقف عندها ليقرف من معينها ويغسل دواخله  من رحيقها .

*  بالامس ودع المسلمون في مشارق الارض ومغاربها ”  عيد الفداء ” وغادر الحجيج الديار المقدسة عرفات والمنورة مدينة المصطفي ومكة المكرمة خير بقاع الارض .. صحيح انهم عادوا باجسادهم التي  تبللت عرقا تحت لباس الاحرام وبعيدا عن زيف الحياة الحضرية ورباطات العنق الحريرية والجلباب العربي ناصع البياض والافريقي الملون الفضفاض التي تعجز الاكتاف عن حمل اطرافه فتتبادل الايادي النحيفة اعادته لوضعه تماما كغترة الخليجي يحسن هندامها يمينا فاذا بيسارها تتدلى فيلاحقها ليحافظ على  ” كشختة ” وكعمامة يصل طولها لخمس امتار بالتمام والكمال يعتمرها  ” الزول ” دون ان تسبب له وجع رأس او ضجر من حمولتها .. تشابه بعضها  زهور اينعت وحان قطافها او رؤوس فارغة كادت تنفجر .

*  الاعياد كمثيلاتها الازياء الشعبية والتراثية التقليدية تتنوع وتختلف مواقيتها وطريقة الاحتفاء بها رقصا او مغنى او صمت ودموع وتزلف للعلي القدير والتقرب بنحر الاضاحي وغسل الجوانح من كل اثم فيرجع الحاج كيوم ولدته امه إلا من رهق السعي بين جبل الصفا والمرؤة والتدافع لرمي الجمرات جاهدت ارض الحرمين باقصى امكانياتها واستدعت احدث فنون الهندسة المعمارية ودون الاخلال برسمه ومكانه وفلسفته فذللت المسارات وجعلته سهلا ميسرا جزاهم الله خيرا .

*  كثير اعياد تغادر سريعا وربما قبل ان تبدأ ولكن عيد الفداء يبقى عالقا في الوجدان لارتباطه بفريضة الحج .. وتظل زيارة الاراضي المقدسة حلما يراود من عاشه ومن لم يناديه المنادي بمعنى ان القلوب تظل عالقة بالامكنة حتى تتيسر السبل لـ  ” حج البيت لمن استطاع اليه سبيلا ” ومع تسابق الفضائيات لنقل حركة حجيج الرحمن تتفتح مكامن الذكريات وتتعلق الانفس بتلك البقاع وهي مشاعر لا تموت بالتقادم ومرور السنين .

*  احسبه العيد الوحيد الذي يهاجر له من بقاع الارض ويأتونه  فرادا وجماعات ويرجعون مثقلين لاهاليهم وجيرانهم وصغارهم بالهدايا والحكايات المدهشة فذاك قبل الحجر الاسود واخر وقف اعلى قمة عرفات وساح بارجاء حرمها .. واخر استنشق رزاز ماء صناعي يتدفق فيرطب الاجساد النحيفة فيحسبها البعض سخاءا رخاءا من رب العباد تماما كذلك الحاج الذي استدلينا به قبل سنوات للوصول لجبل عرفات فاذا به يشير لبرج ارسال فضائي فصححنا معلوماته وسار معنا لاقرب بقعة مباركة وقف بها الرسول الكريم ودموعنا تتمازج وذلك الرزاز العطر الذي يمنح النشوة والحيوية بما يعادل سيل الدعاء المنهمر بارك الله جهد القائمين على امر حجيج بيت الله الحرام وحجا مبرورا وسعيا مشكورا  .

Awatifderar1Gmail.com

همسة :  دعوا الاعياد تغادر .. ولكن لا تغادروا محطاتها فهي الغسول والبلسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..
الرد على مقال الهندي عز الدين هو هذه النكتة!
الأخبار
يحدث في أم درمان.. معاناة طبيبة داخل “منطقة ضرب النار”
ضمان وحدة السودان بفض شراكة البرهان مع الإسلاميين
هل سيعي الجنجويد الدرس من عملية استسلام الجيش السوري؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قيادات مسيرية فاشلة .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حمار إبن حمار ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

عام دراسي بالسفنجات و الكوليرا!! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

راية استقلالنا .. في ضيافة الغناء الوطني الخالد (1) .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss