باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل دونالد ترامب جندي من جنود الله؟ .. بقلم / شهاب طه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كنت أدعم وأتمنى فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية، لا لشيء إلا لاحساسي بأنه قد يكون جندي من جنود الله، {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ} سورة المدثر.. ففي هذه المرحلة التاريخية الحرجة التي يمر بها العالم أجمع وخاصة الشعوب الإسلامية والعربية، والتي هي أصلاً أسباب مشكلات البشرية، كونها الأمم التي لا زالت ترزح في غياهب الظلم والظلمات والقهر الذاتي والتمزق والحروب، فقد سخر الله لها مدرسة وتجربة ومعرفة لا تقدر بثمن .. وحقيقة لا أحد منا سيعرف كم كنا سنحتاج من العقود وبل القرون لتتوفر لنا تلك المعرفة القيمة بدون ذلك الرئيس الأمريكي الجديد المنتخب دونالد ترامب والذي فتح مدرسة وأنشأ مسرحاً لأعظم ملحمة في تاريخ البشرية الحديث .. ترامب ما جاء إلا لينصر أمة الإسلام المهزومة ذاتياً وخارجياً من الآخر، إن كانت ترغب في الإنتباه وإستيعاب الدرس

فتلك الصدمات القوية التى وجهها ترامب لأمة الإسلام ما هي إلا صدمات كهربائية علاجية حتى تفيق تلك الشعوب، بكل مكوناتها، لتعرف أسباب وقوة وعظمة الآخر ومسببات إنهزامها وفشلها وخنوعها .. والدرس هو:

“في عالم اليــــــوم ليس هناك مكان لتعيـش فيه كإنســــــان آمن، ومحفوظ الحقوق والكرامة، غير تلك الدولة المدنية الحديثة والتي ما هي إلا وليد شــــــــــرعي لزيجة شـــــــــرعية ما بين الحرية والقانون”

جاء ترامب فارس أحلام الملايين من الأمريكان وبقية الداعمين له من عنصريي الكرة الأرضية، يمتطي صهوة جواد النصر المؤزر لينفذ أجندته التي إنتخب من أجلها ولكن ينبرى له البعض الأمين من شعبه ودولته ومؤسساتها قبل الآخر .. الكثير من رموز ونجوم المجتمع الأمريكي وقفوا الوقفات المشرفة لنصرة الحق والمظلوم .. فنحسبهم من جنود الله وهم يتصدون للدفاع على أمة الإسلام المغلوبة على أمرها حين عجز زعمائهما وخارت حكوماتها .. فقالوا أنهم سيسجلون أنفسهم كمسلمين إن أصر ترامب على تسجيل المسلمين المقيمين في أمريكا بصفة أنهم فئة محل شكوك وإتهام ولا تستحق شرف التوطين الأمريكي، وكذلك حرمانهم من الزيارة والهجرة

وقف القضاء الأمريكي وقفة الحق في جه ترامب من منطلق العدل والقانون وليس التعاطف أو الكيد السياسي .. والرئيس لم يرفض ولم يعرقل تنفيذ قرار القاضية آن دونيللي التي أوقفت إعادة ترحيل الذين وصلوا لأمريكا من الفئة المغضوب عليها .. وبعدها القاضي روبرت جيمس الذي قضى بالسماح الفوري بدخول الذين إستهدفهم القرار بالمنع .. وتلك هي الكوارث الكبرى التى نفتقدها تماماً، كارثة تصدي القضاء للحاكم المتفلت .. وكارثة إذعان الحاكم لحكم القضاء إن حكم .. وكارثة هذا الشعب الأمريكي الذي لم ينفرط عقده ولم تنهار دولته بسبب ذهاب أوباما وفوز ترامب أو إسقاط ترامب أوغيره وهو واثقاً بأن لن يصيبه مكروه طالما كان مؤمناً بأن لا كبير على القانون، ولا ولاء لفرد أو جماعة فوق مصلحة الوطن، ولا مساس ولا تعديل ولا تغيير للدستور الذي هو الضامن الأحد لوجودهم فوق سطح الأرض، والله المستعان

٦ فبراير ٢٠١٧

sfmtaha@msn.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الطيب صالح يحاور إبراهيم العبادي
منبر الرأي
من أين أتي هؤلاء؟
ترانيم الغياب… حين تُصبح الروح مرآةً لملامحكِ البعيدة
منبر الرأي
الحزب الاتحادي الديمقراطي وحقُّ تقريرِ المصير ومسئوليّة انفصال جنوب السودان .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منشورات غير مصنفة
هل غابت الأيديولوجيا بذهنية المثقف السوداني؟ … بقلم: زهير عثمان حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة في اتفاقيات السيد الصادق المهدي مع حكومة الإنقاذ .. بقلم: .. د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

يستغلون الأطباء ثم يظلموهم .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

رسالة عاجلة لوزير التربية: مدارس الصداقة مصدر آخر لهدر المال العام .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

العالم بعد الكورونا.. نظرة حالمة واقعية .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss