باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هنالك عوامل كثيرة ساعدت الإنقاذ في اختراق المعارضة السياسية فى السودان. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

اخر تحديث: 24 نوفمبر, 2014 10:00 صباحًا
شارك

ثورة الانقاذ خلال فترة حكمها نقلت سياسة التهميش والخصخصة داخل النقابات بغرض تحطيمها وكسر شوكتها، وتقليص فاعليتها ، بل التخلص من بعضها الأكثر تأثيرا حتي لاتشكل أي تهديد لسلطتها وفي نفس الوقت هدم ركن أساسي من أركان الانتفاضة والعصيان المدني الشامل. بعد أن استخدمت الإنقاذ معاول الهدم ضد النقابات ، كانت هناك مجموعات متخصصة وموارد مفتوحة وظفت لمواجهة القري السياسية المعارضة بغرض تمزيقها وتفتيت مناطق نفوذها، واختراقها واستخدام وسائل المال والترغيب والترهيب والتوظيف والتعيين في الوزارات والمواقع الهامة داخل الدولة . هذه السياسة طبقتها الإنقاذ مع الأحزاب التي اتفقت معها ومع الأحزاب المعارضة التي لم تشترك. 
هناك عدة عوامل ساعدت الإنقاذ في خلخلة القوي السياسية اهمها:
– عدم التجديد والتحديث في داخل هذه الأحزاب ، وصراع الأجيال داخلها، مع سيطرة جيل الستينات علي القرار في معظمها.
– الخلل التنظيمي الداخلي وضعف التواصل ما بين القاعدة والقمة ، هذا الواقع خلق فجوة كبيرة مابين الاحتياجات الحقيقية الواقعية علي الأرض ومابين ما تطرحه القيادات من معالجات لا تلامس الهموم اليومية للقواعد ، فقل التجاوب والتفاعل والحماس في وقت التعبئة والتحرك. 
– هجرة معظم الكوادر الفاعلة في مختلف التنظيمات السياسية ، وغياب مدارس أعداد وتأهيل الكوادر الجديدة في داخل التنظيمات السياسية.
– الانشقاقات ، والانقسامات، والخلافات الشخصية الطاحنة بين القيادات المتصارعة والمتنافسة، والمتنافرة داخليا، أتاح للإنقاذ مناخا مواتيا وبيئة صالحة للاختراق والمناورة وازكاء الفتنة وإشعال النيران الداخلية، ووضع مزيد من الحطب فيها فتزداد اشتعالا، وهذا وضح جليآ فى شكل الحراك الحاصل الآن على مستوى الشارع السياسى اليوم من تحالفات وتقاربات من بعض الاحزاب السياسية مع النظام الحاكم ..
هناك عدة أسباب لموت الشعور الثورى للشعب السودانى منها انعدام وجود نقابات حقيقية فى كل المؤسسات الحكومية الفاعلة … ومن ثم تشرذم اﻷحزاب السودانية فى خلال 24 عامآ حيث اصبح الحزب الواحد مجموعة احزاب ينتمى بعضها الى النظام لعنصر مخابرات على احزاب الواقع المعارض وبالتالى تضعف قوى المعارضة خلال وجود غواصات فى عمق المعارضة ..تأسيس ما يعرف باللجان الشعبية فى الاحياء ساعد فى معرفة وجبات كل منزل فى كل احياء الخرطوم …ما يعرف بالمبايعات القبلية الاقليمية ووﻻء المواطن للناظر والعمدة والامام ورجال الدنيا فطرة لم نتخلص منها بعد مساهمة الدول العربية فى تقوية نظام الخرطوم مقابل تسهيلات فى المنح الاستثمارية بالسودان والتنازﻻت الكبيرة فى شتى المناحى يعتبر احد الاسباب وغياب اﻹعلام المؤسس للمعارضة الثورية والحزبية سبب اساسى يفسر عدم دراية الرأى العام العالمى حول ما يدور خلف الكواليس
ferksh1001@hotmail.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
ماذا جرى في ودمدني .. اٍنسحاب أم مقايضة
الأخبار
(273) حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و17 وفاة .. وزارة الصحة تعلن توفير 8 ملايين و400 الف جرعة لقاح كوفيد19
سد النهضة واشتداد حدة الصراع علي الموارد (3) .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
المدنية خيار الشعب: بين واقعية الشراكة وحتمية الدولة المدنية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الكوليرا عجز الحكومة أم اللامسئولية ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

ادينيقروشي…..أبيت .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحُكْمُ الذَّاتِّي: كَمينٌ تفاوُضِي بأديس! .. بقلم/ كمال الجزولي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الجمهوريون وانقلاب مايو 1969م (2) .. بقلم: تاج السر عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss