باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هنا رشوة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2014 10:37 صباحًا
شارك

أعلمُ أنني أريد أن أكتب موضوعاً يؤدي إلى التهلكة.. وسيبدأ التحقيق بالمقلوب. وسيأتي من يبدأ حديثه: قلت في رشوة وين؟ وأثبت ذلك. وشهودك وما إليه. حديثنا اليوم عن رشوة الصغار للصغار أما الرشى الكبيرة فذلك شَعَر لا رقبة لنا له (شَعَراً ما عندنا ليه رقبه).

لنبدأ على بركة الله هذا المشي على الشوك.

ولنبدأ بما هي أسباب الرشوة؟ أو لماذا تقدم الرشوة ولمن تقدم الرشوة؟ بعد تجاوز الأخلاق والحلال والحرام وتربية المجتمع كل هذا مطلوب، ولكن ما لم يجد بيئة سليمة سيكون صعباً إنزال التربية على الواقع. وقديماً قيل (لا دين بلا عجين) أي أن الجائع أو المضطر يحل له أن يأكل الميتة.

عندما توقف موظفاً براتب شهري لا يتجاوز وجبة واحدة عند الأغنياء وتطلب منه أن يعمل في مكان تحصيل ملايين لصالح الدولة، وبقوة قانونها مهملاً ضآلة راتبه ومستغلاً حاجته لأي عمل، ماذا تنتظر منه؟.

بالمناسبة لا تتم الرشوة هكذا إذا كان المبلغ المفروض منطقياً أو تقابله خدمة مقنعة فإن المواطن سيدفع ما عليه ليصل إلى خزينة الدولة ليعود عليه خدمة مفيدة ولن يضطر للتهرب من الدفع. والعكس صحيح كلما زاد المبلغ المفروض عقوبةً كان أو مقابل خدمة غير مقنعة فإن المواطن يلجأ إلى التهرب من ذلك ويعينه عليه المتحصل المقهور أو المضطر الى زيادة راتبه أو الفاسد أصلاً.

هل يضع متخذي القرارات هذه العوامل في حسبانهم؟ أم يحسبون أنهم وظفوا ملائكة لا يخطئون ولهم مواطن مثالي. هذا إذا لم نتجاوز ونقول مواطن فاقد القدوة الصالحة.

كلما زادت الغرامات أو الرسوم سيبحث المواطن عن طريق يعينه على التهرب منها، وأريد أن أسال أي جهة ولن أحدد جهة بعينها زادت رسومها أو غراماتها هل حسبت وقارنت بين دخلها قبل الزيادة وبعد الزيادة؟، أنا هنا أجزم أن ما فرضوه قد جاء بعكس ما أرادوا وعليهم دراسة ذلك إن كانت القرارات في بلادنا لا تدرس جيداً، وتخرج نية الطبخ فلا ضير من إعادة طبخها بلا مكابرة. نحن نكتب لأناس صارت المسافة بينهم وبين المواطن بعيدة جداً، ولا يسمعون إلا من بعضهم وهذا أس البلاء.

إذا قال مواطن إن في المرفق كذا تعاطي رشوة. ما الفروض على الجهات فعله الأصوب أن تذهب بوسائلها الأمنية والرقابة الجيدة لتعرف صدق القول من كذبه، ولكن في العادة في مثل هذه الأمور يؤتى بالذي قال هنا رشوة ويمرمط مرمطة الكلب الأكل الدريش، ويطلب منه إثبات ذلك وما أصعبه على مواطن أعزل من الوسائل والقانون ليثبت فساداً ما.

المطلوب من أي جهة زادت غراماتها أو رسومها في السنوات الماضية أن تتقصى كم هو عائدها الآن، وكم عائدها قبل الزيادات لتعرف أين ذهب الماء؟، وأن يكون الأمر دراسة علمية الدخل في يوم كذا، وكم كان في نفس اليوم من العام الماضي كما يفعل في منسوب النيل.

اللهم لمحت اللهم فاشهد

Ahmed almustafa Ibrahim

M. Education technolog

tel: 00249912303976

00249123903976

www.istifhamat.blogspot.com

///////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دابو جاء البطلق أمكم
منبر الرأي
الصحافة .. الاقتراب من فك الأسد … بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
طاقم تحكيم أوغندي بقيادة “أوكيلو” يدير مواجهة الهلال وأيغل نوار في بوروندي
منبر الرأي
يوم الاقتراع: مٌر في مٌر يا الله زيدنا صبر … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
محن سودانية 69: السفير والسل .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فرصة أخيرة .. أو كما قال باقان … بقلم: عزيزة عبد الفتاح

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

البشير حديقة الحيوان والملاهي .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مؤتمر صحافي هام لحزب الأمة القومي يوم الأربعاء يتناول الوضع الراهن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مناظير على جدار الثورة: الشرف أم العار ؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss