في ظل الفضاء الذي يعيشه الشباب العرب نجد هناك تقليد في الفعل والسلوك للفنانين والمشاهير ولم يكن الاعجاب في حدود الافعال والتصرفات انما تعداه الى الوصول الى مرحلة عدائية مع الفرد ضد/ مع وقد تصل الى مرحلة الاجرام بدلا ان يكون الاعجاب في حدود المعقول ، ولا يصل الى الغرور بل يميل الى الابداع في المحاكاه .
شبابنا في حالة يرثى عليها من الفشل بسبب الغراغ القاتل الذ يعيشونه ولا زال اما الجهات المختصة التي ترعاهم فهي دون ذلك ، اي لا تهتهم بحاجتهم ولا طموحاتهم لذا اصبح مسرح الارهاب متكئاَ يستطيع الشاب ان يحقق فيه العديد من طموحاته في ظل ظهور العديد من الحركات الاسلامية التي تغرر بالشباب بالمنزل والزواج والمال الوفير يكفي فقط الانضمام.