والي الجزيرة ورهطه .. لا بد من المحاكمة وإن طال السفر!!

 


 

نجيب عبدالرحيم
19 يونيو, 2022

 

إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
غياب السلطة الشرعية وتمكين السلطة الإنقلابية التي أعادت كل كوادر سيئة الذكر حكومة المؤتمر اللاوطني في كل مؤسسات الدولة وبع وخاصة أراضي ولاية الجزيرة التي أصبحت خير وسيلة ترفد خزينة الفكي جبريل الخاوية والعمولات تدخل جيوب المسؤولين عن طريق كبري السماسرة والطارئون على مهنة الصحافة والأرزقية حتى بعثة الحج أصبحت في أيدي الكيزان الذين كانوا يصرخون من لجنة التمكين التي قفلت عنهم البلف والعلف.
بعد إنقلاب 25 أكتوبر وتكليف الأمين العام السابق للولاية إسماعيل عوض الله العاقب إبن الجزيرة الإنتهاوي الخائن الذي خان الثورة والياً لولاية الجزيرة في عهده نشط الفساد في الأراضي ووضع المسؤولين عن الأراضي أياديهم على مساحات هائلة من أراضي الولاية في الباقير والمناقل وود النور وبعد إنهيار العملة السودانية وجد الإنقلابيين أن الأراضي هي خير وسيلة لرفد خزينة الدولة لأن الذهب أصبح في أحضان الدب الروسي المحاصر من أمريكا وحلفائها.
الإتفاق الذي تم بين حكومة الوالي الإنتهازي الإنقلابي الخائن وبين شركة عبد العظيم عبد المجيد للتجارة والإستثمار والتشييد من (رفاعة) مسقط راس الوالي لتوفير خدمات الكهرباء والمياه لمخطط الريان الجديد بمدني.
الوالي الإنقلابي أشاد بالشركة المنفذة في تفاعلها من شعار الولاية تجاه توفير الإسكان للمواطنين بتخفيض كلفة تنفيذ العقد بنسبة مقدرة ودعم مدينة رفاعة بمائة عمود كهرباء مستعرضا خطة حكومة الرامية لإرتياد آفاق التنمية والخدمات في المرحلة المقبلة.
الشيء الملاحظ تكرار عبارة (نسبة مقدرة ) ؟؟ !! ولم يحدد الوالي الإنقلابي بالضبط كم هي النسبة ومتروكة للظروف وهنا نشتم ريحة غير طيبة في المشروع لأن عدم التحديد يترك الامور سائبة وهذا مدخل للفساد لو قال تقريباً تكون نسبة الزيادة 3 أو 5% ولكن كلمة تقدير كلمة مطاطة ربما تصل إلى أرقام فلكية والدولة الآن تبحر بلا أشرعة.
الثورات يقوم بها الشجعان ويقفز عليها الانتهازيون هذه هي نواميس جميع الثورات ولكن ثورة ديسمبر (غير) ثورة سلمية يقودها شباب كالأسود الضارية هزموا كل تكتيكات الإنقلابيين بكيزانهم وبراميلهم وجنجويدهم و (حركات الكفاح المصلح) الكسيحة ورغم أن الإنقلابيين أستعملوا معها كل الأسلحة التقليدية والأسلحة المحرمة ولكنها لم تجدي نفعاً في إخمادها وأخيرا قدمت السلطة الانقلابية شكوى لمجلس الأمن الدولي تحت الرقم S-2022-401 في نيويورك ضد المتظاهرين في الخرطوم بحري وأم درمان على حسب قولهم أن الثوار تسببوا في خسائر مادية كثيرة تعرضت لها أقسام الشرطة في المدينتين وحطموا زجاج عربة تابعة للشرطة رقم لوحتها 37808 وزجاج عربة أخرى ماركة (اكسنت) وحطموا زجاج ومرايات عربات أخرى للشرطة ونسوا أنهم يقومون بقتلهم بأسلحة محرمة وهم عزل من السلاح.. عن أي شكوى تتحدثون .. على قول المثل ضربني وبكى سبقني واشتكى وهنا نشيل كلمة ضربني نقول .. ذبحني وبكى سبقني واشتكى.. شر البلية ما يضحك!! ..كتمت يا جنرالات.
الوالي الإنقلابي الإنتهازي الخائن ووزير التخطيط ووزير البنى التحتية حتماً ستنتصر الثورة وأنتم مسؤولون عن أي نقطة دم سودانية لأن أموال أراضي الجزيرة تصرف للبمبان والرصاص الذي يحصد أرواح أبنائنا ولن تفلتوا من العقاب وإن طال السفر وأصحاب عمولة الأراضي من سماسرة وارزقية وصحفيين مأجورين سيتم بلهم من الديسمبريون.. ثورة.
لا لحكم العسكر الجدول شغال والثورة مستمرة والردة مستحيلة والدم قصاد الدم المجد والخلود للشهداء.
التحية لكل لجان المقاومة وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها نحن معكم أينما كنتم والدولة مدنية وإن طال السفر.
الحرية لتوباك والننه وبقية الثوار الديسمبريون
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

 

آراء