باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

وداعاً نادر خضر .. بقلم: سارة عيسي

اخر تحديث: 22 مايو, 2012 7:47 مساءً
شارك

أعتدنا في الفترة الأخيرة على سكب الدموع وترديد كلمات الوداع  كلما ألمت بنا مصيبة الموت ، وفي الزمن الصعب يرحل عنا المبدعون تاركين خلفهم إرثهم الثقافي والحضاري الذي لا ينساه أحد ، وكنت كلما أرتحل عن أرض الوطن أروح نفسي بأغنية وردة الشهيرة :
مليت أنا ..مليت انا الغربة ..وقاسيت من الترحال
وُلدت في فرنسا من أم لبنانية وأب جزائري وعاشت في مصر وختمت رحلتها الأخيرة في مقابر العالية بالجزائر ، وحزنت لوردة عندما علمت أنها أصيبت بالإكتئاب قبل أن يداهمها توقف قلبها  الذي ظل نابضاً بكل قيم الحياة والجمال والحب  ، لم تحمل وردة الشرق عدم التواصل مع الجمهور وعاشت بعيداً عن الاضواء والضجيج ، وفي آخر لقاء معها في تلفزيون mbc بثت الفنانة وردة كلماتها الأخيرة وحكت عن مواجعها وأحزانها وكيف تسبب الفن في حرمانها من حنين الأبناء وجو الأسرة  ، ماتت على تسع وسبعين عاماً مثل الموسيقار محمد وردي الذي باغتته المنية ولم يكمل العقد الثامن . وكانت وردة الجزائرية مثل الجسر الذي يربط الشرق بالغرب وقد أحب فنها كل الناس .
بعد  رحيل الفنانة وردة بيوم رحل عنا  فنان الشباب نادر خضر ، فقد كان وفياً للفن حتى اللحظات الأخيرة ، فمعظم جمهور الراحل نادر خضر كان من طلاب الجامعات ، رحل الفنان نادر من غير أن يبوح بكلمات الوداع ، فقد أختصر طريق التحدي مشواره الفني الذي كان حافلاً بالعطاء والجود ، رحل عنا ولكن سيظل الشباب والشيب يبكونه ردحاً من الزمن ، فقد ترك بصمة مميزة في عالم الغناء  السوداني ، كان أنيقاً ويهتم بمظهره لأبعد الحدود ، ومن خلال متابعتي له في برنامج أغاني واغاني كان لا يشارك في الحوار إلا عندما يُطلب منه ، وقد كان خفيض الصوت ولا تسمع له جلبة ، وكان الجمهور يتشوق ليسمع أغانيه ، لكنني على عكس الناس كنت أحس بنبرة حزن تطغى على صوته ، وقد كنت أحس بأنه يبكى في دواخله شيئاً غالياً  ، وكنت أحس أنه يعالج ألما دفيناً وحزناً يخرج في طيات أنغامه ، وربما أكون قد  توهمت هذه الأشياء بحكم أنه أختار لوناً غنائياً فيه الكثير من الشجن  والحنين ، تماماً كما حدث للذين كان يقرأون كتابات المرحوم يوسف السباعي ، فقد كانوا يحسون بطيفه في كل السطور ، وعندما رحل فجأة في عام 78 وفي حادث مأساوي حيث قُتل في قبرص بالرصاص هرع قرأئه ومحبيه إلى كتبه لعلهم يجدون السر الخفي في كاتب ( رد قلبي ) و ( مبكى العشاق في موكب الهوى ) و ( إني راحلة ).
أقدم رجائي وإلتماسي لكل الذين يحبون نادر خضر أن يعمدوا إلى تعليق برنامج أغاني وأغاني لهذا العام ،  ففي هذا  التعليق  مراعاة لشعور اسرته وجمهوره الذي أحبه ،  اللهم أرحمه وأغفر له ، وكلنا للفناء ولا يسعنا غير ذرف الدمع الهتون والدعاء له بالرحمة والمغفرة

sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بعض من تراث سوداني .. بقلم: شوقي بدري
بيانات
قوى إعلان الحرية والتغيير ـ القضارف: بيان حول الإضراب العام الوشيك
الأخبار
في اجتماع قيادة الحركة الشعبية – السودان بالمناطق المحررة
منبر الرأي
خاطرة اليوم دا: تحديداً للسودانيات والسودانيين .. من يقفون على الحياد (الكتلة الحرجة ) ..(هذه الأرض لنا) ولكم أيضاً بالمناسبة .. بقلم: مزمل الباقر
القبيلة والقبلية وضرورة الانتقال من التعصب الى التعارف: آليات مكافحة القبلية بدلالتها السلبية “التعصبية” .. بقلم: د. صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عام من الثورة السودانية .. بقلم: محمد عمر محمد الخير

طارق الجزولي
منبر الرأي

في نقد الممارسة السياسية للجمهوريين (١ من ٥)  .. بقلم: عادل عبد العاطي 

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنه عصر التفاهة والإنحطاط حين يستجدي المعلم مقابلاْ لجهده فيرمى له الفتات…

الصادق حمدين
منبر الرأي

مبادرات: في المحبة والانسانية: مشروع دمج اللاجئيين من دولة جنوب السودان في نسيج المدن والحياة الحضرية .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss