باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ورقة ناصية .. بقلم: حسام عامر جمال الدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

لا أدري من أين يتأتى لموظفي مكتب والي الخرطوم كل ذلك الجبروت و السطوة رغم أن وظيفة الوالي تأتي في التراتيبية -على قول الهندي- خلف كثير من المواقع الدستورية ، و أغلب الظن بأن جاءتهم السطوة تجرجر أذيالها لأنها ولاية (لحم راس) و ليس لها أهل بلد محددين يدافعون عنها في وجه الفساد و التجاوزات
في الفترة الأخيرة ظهرت في عالم التجاوزات ظاهرة الفساد الذي إرتبط بالأراضي من حيث الحيازة و التسجيل بكل الطرق الملتوية و لكل لص طريقته في السرقة و لكن الذي لفت نظري بأن هنالك بعض اللصوص يستخدمون أوراق صادرة من مكتب الوالي و بواسطتها يتم التجاوز ، و هنا ﻻ أريد أن اتحدث عن كيف خرجت هذه الورقة من مكتب الوالي فالفساد ليس له حدود ولا تقوى الإدارات الحكومية حتى و لو كان الوالي بجلال هيبته في أن يوقف مده و من الممكن أن يقوم أي لص مبتدئ بطباعة ورق مروس لمكتب أي وزير أو والي أو حتى ورق يحمل ترويسة رئاسة الجمهورية و لكن كيف تملك هذه الورقة قوة السحر و تسطيع أن تحيل المستحيل إلى ممكن ، إن كانت مصلحة الأراضي أو التخطيط العمراني أو أي من دواوين الحكومة تعمل وفق القوانين و لوائح تنظم الإجراءات لما حدثت مثل تلك الجرائم و التي يتضح بأن المتهم الأول فيها هو تسيب الموظف العام بعدم إلتزامه بالضوابط و تعامله وفق نظام يعتمد بشكل كامل على المحسوبية و إلا ما هي قيمة (ورقة) من والي أو حتى من رئيس طالما هنالك لائحة تطبق بصرامة في منح الأراضي و التي هي ملك للدولة و ليس للوالي ، و لكن يبدو بأن السادة الولاة قد درجوا على إرسال بعض المواطنين من اهل الحظوة بمثل تلك الورقات السحرية (والتي تجعل الحزن سهلاً) إلى الإدارات الحكومية و هذا في حد ذاته تجاوز ، فإن كان الولاة يملكون صلاحية توجيه إداراتهم إﻻ أن هذا التوجيه ﻻ ينبغي له أن يتجاوز اللوائح و الإجراءات السليمة حتى ﻻ يكون هنالك تمييز بين الناس و في ذلك إهدار للحق الدستوري الذي يحظر التمييز بين المواطنين ، حيث أن السادة الولاة غير متاحين إلا لعدد قليل من الناس و هذا أمر مقبول بطبيعة الحال .
ولأن ورق السيد الوالي يبدو أنه صار (مكشوف) فلماذا يجهد (الحرامي) نفسه في القيام بعملية سرقة مرهقة و غير مأمونة العواقب طالما هنالك وسيلة للسطو على قطع الأراضي (النواصي) مهملة على قارعة الدواويين الحكومية لا تكلف الراغب فيها إلا تزوير في ورقة واحدة لها فعل السحر في قرار الموظفين .
و أنا هنا لا أرمي اللوم على السيد الحرامي و الذي أدى مهمته على الوجه الأكمل و لكني أصب جام غضبي و أشير بكل أصابع إتهامي لذلك الموظف العام الذي مكن ذلك اللص من الأراضي لأنه يحمل ورقة من الوالي و هنا ﻻ تهم إن كانت الورقة مزيفة أم هي سليمة لأن الأمر سيان و جريمة ذلك اللص ﻻ تتجاوز تزييف تلك الورقة فقط ، و لكن جرم الموظف العام هو تمكين شخص من حق عام دون وجه حق و تمييز ذلك المواطن عن الآخرين لأنه من طرف الوالي و تلك لعمري جريمة أشنع من التزوير ومن المفترض أن تكون عقوبتها أشد تنكيل و ان ﻻ تقتصر على الاصلاح فقط ، لأن الجرم هنا و بتكرار حدوثه صار داء يكبل الخدمة المدنية و يقعد بها تماماً و أهل الحظوة في يد كل منهم ورقة ستتحول في لمح البصر الى قطعة ناصية .

husamamir@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حريق الخرطوم … ثم ماذا بعد؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله
منبر الرأي
الأديب الألمعي الطيب صالح… ماذا قالوا عنه بعد رحيله؟ … بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
وثائق
وثائق امريكية عن نميري (38، الحلقة الاخيرة): محاولة ثورة اكتوبر جديدة: واشنطن: محمد علي صالح
منبر الرأي
محاذير من الانهيار التام للبلاد .. بقلم: صلاح شعيب
كمال الهدي
الإمارات قالت ليهم غادروا..!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكري اغتيال باتريس لومومبا 17 يناير 1960م: أين تكمن الحقيقة؟ .. بقلم: أ.د. محمود عبدالرحمن الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

سياسة التحرير الاقتصادي : قراءه نقدية إسلاميه .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

علينا هزيمة اليأس قبل هزيمة الفشل حتى يتسنى لنا الوصول إلى النجاح وإن طال السفر برغم العنت واشتداد الكبد .. بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

المخابرات المصرية في جوبا .. بقلم: مثيانق شريلو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss