باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وطن من اللامبالاة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

tahamadther@gmail.com

 

(1)

ماهذه اللامبالاة.واللانسانية التى صارت شعاراً لهذه المرحلة.؟فنمت وتكاثرت وغطت كل الارجاء.ومن أين جاءنا بهذه القسوة وعدم الاهتمام بمايجرى من حولنا.؟وصرنا ننظر الى مصيبة الموت.(المجانى)وكأنه هوالاصل.والحياة إستثناء؟
(2)
أن قتل النفس ليس بالضرورة ان يكون عمداً.فقد يكون إهمالاً وتقصيراً.وقبل ايام قليلة .وقعت مصيبة كبرى.وعظيمة.فقد ذهبت ثمانية ارواح بريئة الى ربها.
نتيجة للفقر.الذى تفشى وإنتشر.برغم كثرة دواوين الزكاة وبرغم كثرة الاقتصادين الذين بذلوا الافكار ونشروا النظريات.لمكافحة الفقر.ولكن برغم ذلك توحش الفقر.
(3)
فكان أن خرج ثمانية اطفال.يجوبون الاطراف بحثاً.عن مورد رزق إضافى لاسرهم.الفقيرة والمعدمة.(مادياً)والغنية (معنوياً)التى لم تمد يدها للاخرين.ولم تنتظر إغاثات اومعونات حكومية.ومعها البرنامج المصاحب.من (من وأذى).واعطينا الاسرة يالفلانية (كراع خروف)ومنحنا الاسرية العلانية ( كيلة ذرة)!!ثم أخذ الصور التذكارية والتلفزيونية.وعل بهذا الرزق البسيط الذى خرجوا يبحثون عنه.عل يسدون به الجوع العطش ويعالجون به مرضاهم.
(4)
ولكن كان الاهمال الحكومة.لهم بالمرصاد.وكأن الاهمال الحكومى صار سجيبة وطبع يصعب تغيرهما .فكيف لهذه الاجسام.التى يسمونها(أجسام غريبة)كيف لها ان تكون مرمية هكذا عشوائيا.فى اطراف المدن والقرى؟ان هولاء الاطفال.او مايسمونهم ب(الدعم السريع)للاسر.والذين راحوا ضحايا..مسؤلة عنهم الحكومة.
بسبب سياستها الاقتصادية القاتلة.والتى أثرت على اهل هولاء الاطفال.فدعتهم الى الخروج.والبحث عن مورد رزق إضافى.وهذه معلومة صارت قديمة..ولكن المعلومة التى لا نعرفها.لماذا لم تكلف الحكومة.نفسها.وتعلن الحداد.ولو لثلاث ساعات فقط.ولا نقول ليوم او ثلاث ايام؟فمثل هذا الحدث الجلل.لو وقع فى دولة تُحترم فيها إنسانية الانسان.فانهم سيعلنون الحداد.والحكومة ستتكفل باسر الضحايا وتتبنى منظمات المجتمع المدنى.مبادرات لتخفيف أثر المصيبة والفاجعة على ذوى الضحايا.ولكنه السودان!!
(5)
لكنه السودان.من يموت(ياكل نارو)فالفضائيات والاذعات.أعتبرت موت هولاء الاطفال (شئ عادى)لا يستوجب ايقاف الاغانى والمسلسلات والبرامج.فهذه عادة دخيلة و(غير سودانية) ولكن أحسب أن الامر غير ذلك.فهولاء الاطفال ليسوا من اولاد(الذوات)واولاد السادة والزعماء.
والمشاهير.حتى تعلن الدولة الحداد عليهم.وفى مصر القريبة دى.وفى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك.مات العشرات فى حادث عبارة شهيرة..ومرت الحادثة كاى شئ عادى.
ولكن عندما مات حفيد الرئيس محمد حسنى مبارك.الطفل الذى لم يبلغ الحلم بعد.قامت مصر ولم تقعد.وأقاموا للحفيد جنازة فاخرة.!!وجاءت الوفود والحشود.تشاطر الرئيس فى مصائبه الجلل.!!بل واعلنت الحكومة المصرية الحداد(لا أتذكر عدد الايام)على حفيد الرئيس وفلذة كبده!!
(6)
أريتم أن الموت.يفرق حتى بين الطبقات.وبين الناس.فاذا كان الميت من شيعة الملك او الرئيس فهنياً له.ومبارك عليه.جنازة فخيمة.وحداد عام وشامل.اما أن كان من غمار الناس وعامتهم.فمت غرير العين.ودعك عنك خزبعلات الحداد.او حتى التعويضات.ويكفيك أنهم سمحوا لك أن تموت وتقبر.فى مقابر الدولة.دون أن تدفع اى رسوم!ويكفى ماسببته لهم من تنبيه بان هادم اللذات كأس الكل سيشرب منه.مها طالت الاعمار..

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
السودان في المجموعة الثالثة مع المغرب ومدغشقر وغانا ببطولة الشان
منبر الرأي
وطن بلا بوصلة بين تدوير الفشل واغتيال الكفاءة
الفاضي يعمل قاضي!! .. بقلم: حيدر المكاشفي
الأرزقية وصراع الإغاثة .. بقلم: صفاء الفحل
منشورات غير مصنفة
بيت البكاء .. بقلم: ياسر فضل المولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجنرال البرهان وتطبيق مايو ون .. بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا لإراقة الدماء – سلموها للتجمع المهني .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

طَلال سَلْمَان : قلَمٌ في قَلْبِ الصّعوْبةِ . . بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

يا عمال العالم افرحوا ، غنوا وأرقصوا! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss