باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

وقفة مع النفس: متى تقشعر جلود القومية والمهنية! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 6 يوليو, 2018 10:32 صباحًا
شارك

 

أعلنت أسرة الفتى سامر رفضها لبيان الشرطة ومعها ألف حق.. ونحن نرفضه معهم بأقوى ما يكون الرفض، ليس من باب المكابرة ولكن لذات الأسباب التي لا تكاد تستقيم في توصيف الحادثة، والأكثر إيلاماً من ذلك هو الحديث التفسيري من قيادي كبير في الشرطة بإحدى قنوات التلفزيون عن الحادثة المروّعة التي أودت بحياة الفتى، فقد كان الحديث بعيداً عن الإلتزام بما يتطلبه الموقف من مهنية ومعقولية ومقبولية في سرد المعلومات المطلوبة في هذه المرحلة، بدلاً من التفسيرات التي تخالف التأويل السليم! فليس مقبولاً في مرحلة التحقيقات التوسّع في شرح طبيعة (الموجودات في مسرح الحادث) واستباق القضاء بالإدانة! فمن الذي يستطيع أن يحكم على الشيء (إنه كذلك) غير الفحص المعملي الذي يوضع بين يدي منصة القضاء ثم يقول القضاء كلمته؟.. ذلك أن الإدانة المُسبقة (أو حتى الإيحاء بها) من الجهات التي أوكلت لها الدولة القوة الجبرية.. أمر غير مقبول ولا يعني إلا إضافة (الإغتيال المعنوى) فيكون القتيل قد قُتل مرتين!

ومن المؤسف إن الإعلام المريئ الذي يدّعي أنه يغطى الأحداث العامة لا يقوم بواجبه الحيادي بين المواطن ومؤسسات الدولة! فقد أصبح يميل من غير مسوِّغ إلى تصديق كل كلمة يقولها منسوب الجهة الحكومية؛ نظامية أو غير نظامية ولا يراجعه فيها ولا ينقل وجهة النظر الأخرى لدى المواطنين اصحاب القضية.. فمن أين لمنسوبي الدولة وموظفيها العموميين بهذه (العصمة) التي تجعل حديثهم هو الحقيقة التي ليس من قبلها ولا بعدها!! ولماذا تُقحم هذه البرامج التلفزيونية نفسها في أخبار الناس وأحداث الشارع إذا كانت لا تستطيع أن تستفتى وتتحرى نيابة عن المواطنين وتنقل إستفساراتهم وتسهم بموضوعية في (فك الطلاسم) فلا أحد يطالبها بما هو أكثر من البحث عن الحقيقة المُتاحة، وعرض التساؤلات التي تدور في رؤوس الناس عن الأحداث والوقائع التي تهم المجتمع وتؤرق سكينته وسلامته.

ثم هناك النهج الذي أصبحت بعض المؤسسات القومية تتبعه إقتداء بالنهج السياسي السائد من حيث تبرئة أي منسوب لها من أي خطأ، وإلقاء كل التبعة على المواطنين وعلى الضحايا! فهو نهج مرفوض ويحتاج إلى مراجعة جذرية حتى يطمئن الناس على حياتهم وحقوقهم وممتلكاتهم وعيالهم.. وحتى لا تهتز ثقتهم في المؤسسات النظامية والعدلية، مع ضرورة توخّي الرفق بالمواطنين وعد اللجوء الى أقصى حالات العنف من غير مبرر، فإن التعامل بالرفق فضيلة دينية ووطنية وإنسانية ومهنية واخلاقية.. ولابد أن يكون التعامل مع الأحوال والملابسات بحجمها.. ففي ذلك صيانة للأرواح لأنها الجوهر الوحيد الذي لا يمكن استرجاعه أو تعويضه.. وينبغي التعامل مع تصرفات المواطنين بمقدار حجمها وما يقابله من تدابير.. فهناك عشرات التعاملات التي يمكن أن تسبق إشهار السلاح وإزهاق الأرواح..كما يجب أن يكون العقاب بقدر (الجُنحة والمخالفة) وبغير ذلك يكون اليأس من العدالة والكفر بحقوق المواطنة!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ورطة البلاد السياسية وأزمتها الوجودية .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
بيانات
الناطق الرسمي لحركة/ جيش تحرير السودان: لا صحة للأخبار المتداولة بوصول الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور رئيس ومؤسس حركة/ جيش تحرير السودان إلي الخرطوم اليوم
منبر الرأي
الصحافة وحكايات العنف ضد النساء .. بقلم: رباح الصادق
منبر الرأي
عزيزي فاروق محمد إبراهيم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الغالي رسول الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجنائية وبن لادن! …. د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

حوار مع الرئيسة السابقة لرابطة المحامين والقانونيين السودانيين في بريطانيا أستاذة أميمة.

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في تقرير لجنة التحقيق في أحداث الجنوب 1955: الحلقة الثالثة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

ويسألونك عن الإعمار والتنمية في دارفور (1/4) … بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss