باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وكأنّما القضاءُ أصبَحَ هيئةً لِأداءِ القَسَمِ فقط .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2021 10:06 صباحًا
شارك

رَوَت الأشجار حول القصر ، في صِدقٍ ، جزءاً من القصّه عندما إشتعَلَت فيها النيران جرّاءَ ” القَصف ” المُكَثّف الذي قامت به القُوّات المُتَسربِله بزيّ الدولة الرّسمي على ” الأعداء “الذين اصبحوا قابَ قوسَين منهُ. إشتعال النيران في هذه الاشجار وجو الدخان الكثيف المرئي ينِمّان عن كثافة النيران التي تمّ ضربها بواسطة هذه القوات. الفئات المُتّجهه صوب القصر من العُزّل إلّا من إيمانهم بقضيتهم أشعَلَت تأريخاً جديدًا يُضافُ الى رصيدٍ مُنير من الجساره لبلادنا وإنسانِها وأثارت الهلع في أولي الأمر فصاروا يُهاجمون بجنون وبلا هَواده إلى ان إنسحبوا أخيراً أمام المد الطوفاني للشعب المؤمن.

أُؤكّدُ أننا عُدنا لمربع أمن البشير وواقعاً أقول اننا لم نغادر محطته لأنّ مُناداتُنا بتصفية هذا الجهاز ذهبت أدراج الرياح لثلاث سنواتٍ خَلَت. من الواضح ان المنظومه الأمنيه تعملُ معاً في تناغُمٍ يثير الدهشه. كان هنالك كاكي الشرطه والجيش ولكن لا يستطيعُ أحدٌ ان يؤكّد لأي جهةٍ يتبعُ مَن كانوا بداخل ذلك الكاكي. هكذا عودونا في هذا الزمن المَرير ولكن قد يُحدِّثُ السلوك الذي رُصِدَ أثناء ” المعارك ” عن بعض الهويّات. كان هنالك الإغتصاب وكان هنالك النهب وكان هنالك السلوك القاسي وكان هنالك القتل وكانت هنالك التهزئه وقلة قيمة الأُسَر في غابةِ الّامعقول تلك.

عندما ترَكَنا البشير ، قَدّسَ اللهُ سِرّهُ ، ترك لنا قوّات من الجنجويد ما أضاعت وقتاً إلّا استثمَرتهُ في توطيد أقدامِها وسيطرَت على الجيش فصار لا يتنفس إلّا إذاً أرادت لهُ كُلُّ ذلك أثرَ خِيانات قامَ بها جنرالات تتبرّأُ منهُم الكُلّيه الحربيه السودانيه ويتبرّأُ منهُم السودان وشعبهُ. امتلأت العاصمه بقوات قادمه من مسارح عمليات تعَوّدَت فيها السلب والنهب والحرق والاغتصاب وتوافق قادتها ، بعد أن تَرَكَ لهُم رئيس وزرائنا وحاضنتِهِ جَمَلَ التفاوض بما حَمَل ، توافَقوا فيما بينهم ونسوا عداء الأمس فتحول المجتمع العاصمي إلى مسرح تخصُصُهِم الجديد فعرفنا القتل والاغتصاب ونهب البيوت وفض المظاهرات بقسوةٍ لم نعتدها من قبل.

الشرطه المثخنه بجراحات الماضي جنى عليها قادتها ليس بمجرد سكوتهم عن الأهوال والفظائع التي تجري امام اعينهم ولكن منهم من تعاون مع السلطات في عُمق الأقداس الشُرطيه فَلَبِثَ الزي الرسمي ثلاث سنوات في الأيدي المُجْرِمَه ولم يُفكّر أحَدٌ في وضعِ حَدٍّ لهذه الجريمةِ المُستَمِرّه. فاضت وسائل التواصل بأخبار النهب الذي حدث للمواطنين في مسيرة يوم ١٩ بالصور وتناقلت وكالات الانباء حوادث الإغتصاب التي وقعت من نظاميين ولم تطالعنا النيابه او الشرطه او القضاء ولو بتعليق او مؤتمرٍ صحفي فكأنّما حدث يتبعُ لعالَمٍ آخر وكأنّما القضاء أصبح هيئةً لأداءِ القَسَم فقط وكأنّما العدالة أصبحت تتمثلُ فقط في الحِفاظِ على النظام الحاكم المرفوض من شعب السودان فصار سكوت هذه الأجهزه الرسميه بمثابة الإنذار لكلّ من تُسوّلُ لهُ نفسُه المشاركه في مثل هذه المواكب وكُلُّ ذلك يُعتَبَرُ شَرْعَنَه لهذه الصور الإجراميه الدخيلةُ على مجتمعنا.

لقد فُجِعنا في كُلّ مَن تَولّوا امرنا بعدَ ديسمبر ٢٠١٨ فضاعَ وقتٌ ثمين يوزَنُ بميزانِ الذهب فاحتشَدَت علينا المصائبُ والأهوال وما زالت سُحُبها السوداء تتراكم لتسُدّ الاُفُق حولنا. نحنُ شعبٌ قويُّ المِراس فلنجتمع على كلمةٍ سواء على قلب رجلٍ واحد وسننتصر بأذن الله عندما نتجرّد عن كلّ الغرائزِ الدُنيا وعندما يكونُ همُّنا الوطنَ وحدَه.

melsayigh@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
منبر الرأي
سلام ملزم
منبر الرأي
الشاعر البروف السر دوليب في ذمة الله
كمال الهدي
ينعون جميلاً بعد دفنه..!!
كمال الهدي
محطة حمدوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الرد على د. شوقي: الجمهوريون لم يصفوا (مطلقاً) أي حديث للنبي أو فعلٍ أو إقرارٍ بأنه بدعة! (12 – الأخيرة) .. بقلم: عيسى إبراهيم *

عيسى إبراهيم
منشورات غير مصنفة

اديس ,, سودان يغترب .. د. عبد اللطيف البوني

طارق الجزولي
Uncategorized

العلمانيون والإسلاميون والدوران في الحلقة الاستعمارية المفرغة كأداة لتفتيت الأمة

د. صبري محمد خليل
الرياضة

قباني يقود المريخ للفوز على الحرس.. والشمال يتشبث بالوصافة في الدوري الموريتاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss