باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ومضات توثيقية: يا أحزان السودان إتَّحِدي

اخر تحديث: 9 فبراير, 2025 10:41 صباحًا
شارك

بقلم / عمر الحويج

ومضة : رقم [1]

الحرب العبثية :
البيضة أولاً أم الدجاجة
دخلت بيضة أكَّلت حبة
ودخلت نملة أكَّلت حبة
خَرَّجَتْ فولدِت دجاجة
الدجاجة أولاً أم البيضة
دخلت دجاجة أكَّلتْ حبة
ودخلت نملة أكَّلت حبة
خَرَّجتْ فولِدَّت بيضة .
تعاركا إنكسرت البيضة
ودخلت نملة أكَّلت حبة
فسالت الدماء العبثية
تعاركا ماتت الدجاجة
دخلت نَمْلَة أكَّلت حبة
فسالت الدماء العبثية

***

ومضة: رقم [2]

إعتادت أذني :
على إسمها .. الدانة
على رسمها .. الدانة
على جُرمِها .. الدانة
على فَتكِها .. الدانة
إلى أن جاء يوم زارتنا .. ولكنا لم نرحب بها
إلى أن جاء يوم زارتنا .. ولكنها لم ترحب بنا
جالسة أنا أرتب لشاي الصباح ..
وأطفالي الثلاث حولي
زارتنا .. ولم ترحب بنا
زارتنا .. ولم نرحب بها
لأني حين نظرت .. لم أجد كاسات الشاي
المصطفة أمامي
كاسات الشاي المرصوصة
أمامي .. أشلاء
نظرت .. بحثت
وجدت أطفالي الثلاث حولي أشلاء
أشلاءهم إختلطت .. بأشلاء كاسات
الشاي .. المصطفة أمامي
بدأت دموعي تذرف .. تنزف
لم أجدها دموعي
جفت من لمحة ..
دموعي لم تعد تذرف .. تنزف
تحاضنت الأشلاء ..
شربت شاي الصباح ..
كان الشاي الأحمر بدماء
أشلاء كاسات الشاي ..
المصطفة أمامي
بأشلاء أطفالي الثلاثة .. حولي
تحاضن الجميع ..
بعد أن جفت دموعي
كما تحاضنت بهم أشلائي .. أنا
أشلاء أمهم .
أخذتها إليها الدانة وخرجت ..
ولم تعد بنا بعد وأبدى .

***

ومضة : رقم [3]

في زمان مضى :

بأدبه الجم كان يحث أهل منزله والحارة
تجنب رمي النفايات أمام عتبة باب بيته .

في زمان أتى :
كان بذات يديه يحمل النفايات بحماس
إلى مزبلتها من أمام عتبة باب بيته .
في زمان الآن :
وجدوه حين عادوا بعد قذيفة جثة جيفة
مهترئة كانت ذلك أمام عتبة باب بيته .
في زمان اللحظة :
إحتار جمعهم فلم يجدوا حلاً في مؤاراته
الثرى غير دفنه أمام عتبة ذات باب بيته .

***

ومضة : رقم [4]

الأبرياء بالدانات .. وإنعدام الدواء
سبق الإصرار لا وحدها الأقدار
ترسلهم إلى المنون الداير الدوار
يموتون وهم عراة جياع
بلا جرعة ماء تبل الشفاه
يُقبَّرون في الطريق
تأكلهم الذئاب تنهش
لحمهم الكلاب
ومن هناك ذات تلك الكلاب
تظل ترسل الموتى
لتغذية الذئاب بذات الكلاب .
***

ومضة : رقم [5]

ساعياً في الطريق .. كان .
متعكِّزاً هَمَّين عصيين .. والحلم هباء
إبنه الصغير بلا حليب بلا دواء بلا ماء
إبنه يتيم الأم الصريعة قد يغيب
في المجهول عنه بعد عناء..
غطَّاه .. في حضنه ودعه ثم “لولَّاه”
وفي فراش كمثل كفن واراه ..
ثم بعيداً عنه ناء
^^^
ساعياً في الطريق .. كان .
عن إبنه اليتيم مشى ثم مشى .. حتى الحَفَّاء
ونبض قلبه النحيب .. مستودع الدعاء .

ساعياً في الطريق .. كان .
ويداه تحسبان بقليل .. الرجاء
حفنة مال للحليب وماء .. ثم دواء للشفاء
داخل طيات جيوب خياله المهموم .. ملء إباء
لم يكن يحسب أن هناك
من عده الفريسة ..
يصيح من خلفه .. في جفاء
قف مكانك .. قف ..!!؟؟
يا أنت يا واحداً من الخونة العملاء .. !!
^^^
ساعياً في الطريق .. كان .
لم تسمع أذناه .. ذلك النداء.
برصاصة باردة هوجاء
أرداه قتيل موت وفناء
بعدها نعى الناعي فريسة الدُّعَشاء
بقرب عاينوه عرفوه الذي لايسمع .. !! .
فواحسرتاه .
أذناه بالعلم الأكيد صماء لا تسمع .. !! .

***

ومضة : رقم [6]

إطلق صوت حنجرة الدراما الذهبية .. عالياً
مستعيداً لنا عصر صوت تلك الدرامية .. مباهياً
في لحظتها إنطلق صوت القذيفة العبثية .. مغالياً
إلتقى صوت القذيفة العبثية بصوت الدرامية .. ناعياً
حين أسكت صوت الإعجاب للحنجرة الذهبية .. عانداً
إغتالت القذيفة العبثية حنجرة الدراما الذهبية .. متماهياً
قالت معه .. لاتحفروا لي قبراً
سوف أرقد فوق معهدي
مسرحاً درامياً .. رائداً .

***
ومضة : رقم [7]

ناح الكمان بأنة الوداع .. الراعشة
باح بهمس أوتاره الخماسية .. نائحة
توقف الكمان عند نغمة أساه .. الرايحة
صعدت روحه الغنَّاء وتاه عنه نداوة
صوله وكمانه .. والري -لا-مي السائحة
من خلل دخان الدانة العمياء .. تدندن لامعة
تذرف دمع وداعه لحرب عبثية باغية
وأصابع الفنان .. يانع هواه
على أوتار الكمان تشققت منه أصابعه .. البارعة
وجوع يأكل من بطن كمانه .. النازفة
من ترف لحنه الغواص متراس في لآلئه العازفة
تصدح من خلف رناته
الأهات والأنات الآسيات المعزوفة .. واجفة
مرثية ” الموت جوعاً ” أهلكتها عين .. عاصفة
ويغيب عنا مبدع متوسداً جسد الكمان النائحة
راح قلبه بنبضه وشغفه .. برسالة فنه ..البازخة
وجوع الكمان لرنة الأوتار لوجبة ولو لٌقَّيمَة سايغة
ولترقد في سلام رسالة فنه بالمبارحة نبضة فارقة .

***

ومضة : رقم [8]

في صباحها التحنان أَعْلَّت من طبقات صوتها الرنان
في صباحها الريان كفراشة تتجول في بستانها الرويان .
حين كانت تدندن بأغنيتها الحبيبة
تحمل نعومة إسمها وجمال رسمها
وحلاوة لحنها الفتان :
[الشادن الكاتلني ريدو
هلك النفوس والناس تريدو ..
مالو لو يرحم مريدو..]
التقطت نغمها إحدى (الدانات) عابرة الفضاءآت الحزينة
حين أبرها الصوت الملائكي ، الملئ بالحنين والشجن .
فقررت أن تستأثر به لوحدها دون الآخرين .
فأخذتها إليها وخرجت ، ولم تعد بصوتها لنا
حين آن الأوان حتى الآن .
ومن يجدها وصوتها الرنان .
فليغن المغني مردداً معها :
” الشادن الكاتلنا ريدا ”
“مالو لو يرحم مريدا..”
” مالو لو يرحمنا ريدا “

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

***

omeralhiwaig441@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من شاعر يلعن العسكر إلى وزير يقسم أمامهم؟ سقوط رمزٍ على تراب الميري
بيانات
التظاهرة السودانية الكبرى بلندن لإطلاق سراح المعتقلين وإسقاط الإنقلاب
الأخبار
المجلس المركزي للحرية والتغيير: لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو إلتزام ثوري ودستوري وباقية حتي تكمل مهمتها الدستورية
منبر الرأي
السودان: بين مواتر تسعة طويلة ومواتر إسعاف مصابي وشهداء الثورة .. بقلم: عمر الحويج
ليس مهماً أن يكون هذا الضابط (إنقلابي).. أو حتى (كوز)، المهم أنه ضكران !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حركات الفكة تبحث عن منابر دولارية بديلة عن جوبا الفقيرة .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

أجهزة المعمل أم دماء الشهداء؟؟؟؟؟؟ .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
بيانات

ندوة لندنية عن استراتيجيات مناهضة العنف ضد النساء

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نازحو دارفور : بين حرائق المعسكرات واستهداف المليشيات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss