باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وملاطفة أخرى للانقلاب من القاهرة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 9 مايو, 2022 1:38 مساءً
شارك

ما جري مؤخراً في القاهرة أيضا من إعلان لبعض الفصائل وما أطلقوا عليه شعار “وحدة الاتحاديين” ومهروا فيه إعلاناً سياسياً (واهن الأجندة..غامض النداءات) هو أيضاً من (الضربات الركنية) التي تجافي روح الثورة.. مثله مثل محاولة إنشاء حاضنة جديدة للانقلاب من متآمرين أرادوا استغفال آخرين شاركوهم في لقاء (مركز الحوكمة المشبوه)..!!
هذا اللقاء القاهري أيضاً من (الخرمجات) التي لا تصح بعد ثورة ديسمبر المجيدة التي نقلت البلاد إلى مرحلة أخرى غير ما كان عليه الحال أيام محمد نجيب..! وفي هذه السياق (والنصيحة حارة) نجد أن الذين وقعوا على هذا الإعلان هم من (الجوانب الرخوة) في الحركة الاتحادية وليسوا من (فرقة الصناديد)..!! ومن بين الذين هندسوا هذا اللقاء وشاركوا فيه أو (تنططوا حوله) عناصر ساندت الإنقاذ… ولا تمر عليك أسماء مثل أحمد سعد عمر (نبطشي مكاتب الانقاذ( ومعه الشاب (الذي كان) قبل أن يركب مع الانقاذيين في مركبهم الغارقة..ويتحدث باسم نظامهم الأعرج ناقلاً سخف وعودهم.. وشاطحاً من عنده بفزورة تمايز صفوف الرغيف والبنزين عن صفوف الصلاة…؟! ما أن تذكرهما حتى تطبق عليك (غُمة الخذلان) و(محنة المتتوركين) وسجود الغفلة لعجل السامري..! ولا تملك إلا أن تستعيد (في أسف) منظر الهرولة التي لا تليق خلف الإنقاذ وخلف المخلوع والاخونجية في أيام الشدة..وكيف انحنت القامات لغير الله..وليتها عنَت للحي القيوم.. ثم طأطأت هاماتها لعظمة الوطن..!! ولكنها لبؤسها قبلت أن تنحني للقتلة واللصوص: (خفضوا الرءوس ووتّروا / بالذل أقواس الظهور)..! وتركت ميدان شعبها لتنضم إلي رصيف المخلوع في وقت كانت فيه آثار الأقدام الهمجية الغلاظ تنثر الدماء على أرض دارفور؛ وكان قصف الأكواخ على أشده في كردفان والنيل الأزرق، وكان قتل الأطفال وإذلال كرامة المواطنين (شريعة إنقاذية)..وكانت مهرجانات المذابح تتنقل من العليفون إلى المناصير إلى كجبار وبورتسودان والخرطوم…وبقية القصة المعلومة..!!
ويطير إلى جمع القاهرة هذا آخرون وجدوا في انقلاب البرهان (متنفساً من تكلّس الرئة)..!! هم من خارج الحركة الاتحادية ولكنهم ممن (لاكت الإنقاذ عمائمهم) بعد أن وقفوا معها ضد الشعب وضد الحرية والمدنية (قبل أن تلفظهم الإنقاذ ويدابرونها)…!! ولكنهم في ذات الوقت لم يستسيغوا النقلة النضالية الكبرى التي حملت الثورة الناس إليها..كما لم يحتملوا شعارات الثورة ومراميها السامقة ..فصاروا يتصيّدون كل موقع يتم فيه (ترقيد شعرة النضال)..! فما أن يسمعوا بإنقاذي اخونجي متمرد على الثورة مثل (محمد الأمين ترك) إلا وحجوا إليه..أليس هو بطل الشرق الجديد الذي أعلن إغلاق موانئ بورتسودان استجابة لما يريده حميدتي والبرهان..!! لنذهب إليه إذن ونترجم هذيانه لمندوبي الأمم المتحدة لاعنين الحكومة المدنية..ولتتعفن الصادرات في الأرصفة..!
أما الذين لم يصعدوا على سطح الحياة إلا في أيام الإنقاذ الحوالك..فهؤلاء بطبيعة الحال لا بد أن يتآمروا على الثورة..وهم جماعة الانقلاب وأنصاره..ومعهم بعض من أقعوا على مؤخراتهم في انتظار الفتات..مثل (كلب القرية) الذي حكى عنه محمد المهدي المجذوب (الله..الله على الكِسرة…بيضاء تهيج لها الحضرة)..!! ولا يمكن أن (يغبى عليك) يا صاحبي مَنْ يكون مع الثورة.. ومنْ يكون مع الانقلاب .. (فتلك خديعة الطبع اللئيم)..ومن التصاريف المعهودة انه في عهود الظلام والنهب والعُهر والدناءه (وتلك سنوات الإنقاذ الكمدة بالرمدة) تخرج العناكب من مكامنها القاتمة وتحاول أن تتخذ صورة البشر.. ثم عندما تأكل من الحرام و(تستطيبه) يصعُب عليها أن تأتي ثورة لتقول: لا بد من تثبيت أركان العدالة والإنصاف والمساواة وإشاعة حكم القانون وإقامة دولة مدنية عصرية تقدم الأكفأ والأجدر وتضرب على يد القتلة والسماسرة والصوص…فهل يقبل بذلك من يسرقون ذهب الدولة ومالها وعقارها..؟! ومن يحولون هيئات الدولة وركائز اقتصادها مثل السكة حديد والنقل النهري والخطوط البحرية والجوية ومشروع الجزيرة إلي ملكية أشخاص لا هم في العير ولا النفير.. وتحويل قرض كامل إلى ملكية شخصين من النكرات..؟! وكيف تستطيع معاتبة لص أو (نهبوتي) إذا كان رئيس الدولة و(حامي الشريعة) يسرق مال الدولة عينك عينك ويضعه في حجرة نومه..!! ثم يخطف رجله هو وشقيقه وآخر اسمه المتعافي إلى مستشفى أشاده خواجه من اجل الفقراء والمساكين ليراودوه عن نفسه بتحويل المستشفى للاستثمار ويقولون له: (سيبك) من حكاية الفقراء المرضى التعساء (ولا تكن كيشه).. فتّح عيونك وتعال معنا إلى نادي المنفعة والبزنس ولا تكن من الغافلين..!!
… والله سنظل نكرر مخازي الإنقاذ في كل سانحة حتى يقول الانقاذيون: (ليته سكت)..!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان (الجزء التاسع والأخير)
بيانات
مجموعة سودانية جديدة لدعم الانتقال الديمقراطي، وتوحيد نضال السودانيين في إميركا الشمالية
رسالة مفتوحة إلى شباب وشابات المقاومة: لا تتراجعوا… الثورة لم تنتهِ بعد
منبر الرأي
وحدة الحزب ولم الشمل .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
حتى لا يحدث انقلاب اخر: ضرورة خوض معركة تمدين الدولة في السودان الان .. بقلم: د. امجد فريد الطيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكريات وأفكار من كتاب منازل الظعائن .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لدفع مبادرات السلام والاستقرار والتنمية والعدل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

نقد وحوار حول مقالي عن الحزب الشيوعي والحكومة القادمة .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمريكا قوة من الدرجة الثانية عام 2030 … بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss