باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

ياسر عرمان: الجنرال ياسر العطا يطلق النار على قدمه وعلى قيادة الجيش

اخر تحديث: 2 ديسمبر, 2023 7:03 مساءً
شارك

على منصة X
حديث ياسر العطا محير فهو يعبر عن اليأس أو الجهل في تناول العلاقات الخارجية ويذكرنا بيونس محمود واسحاق أحمد فضل الله وماضي الكيزان في الحديث البهول عن خادم الحرمين الشريفين، وامريكا -روسيا قد دنى عذابها وعلي ان لاقيتها ضرابها، فماذا كانت النتيجة؟! بل ماذا كانت نتيجة حديث الأمس القريب عن كينيا؟ السياسية الخارجية لا تدار بالغضب أو الجهل ومثل هذا الحديث سيوسع دائرة الحرب وله اثاره المباشرة على الحرب وعلى السياسية، أولها قطع حبل التواصل الذي بدأه قائد الجيش، هل يعمل الفريق العطا ضد قائده وضد نائبه كباشي؟ الم يكن ذلك حواراً بغرض السلام؟ هل يريد أن يدفع في إتجاه الحرب؟ وماذا كانت نتيجة الحرب التي خاضها طوال الأشهر الماضية؟ أم إن ذلك مجرد توزيع أدوار بين قادة الجيش ولمصلحة من يأتي هذا الحديث؟ في الحالتين ان كان توزيع ادوار أو انفلات من أحد قادة الجيش برتبة فريق فان ذلك يشي بجهل فظيع بقواعد العلاقات الخارجية وادارة الحرب، فالحرب امتداد للسياسية، الفريق العطا قد اطلق النار على قدمه ولكن الاصابة ستطال أقدام الجيش كله وقد حدث ذلك مرتين وهو يقدم هدية مجانية ضد نفسه وضد زملائه.
حينما يهجر الجنرال مهامه في هجير الحرب ويتحدث في السياسية سيما ان كان لا يحسن الحديث فعليه أن يصمت، أن هذا الحديث يضر بالشعب وبالوطن الذي يعاني الأمرين.
علينا أن نعزز فرص السلام لا فرص الحرب، ان بلادنا الآن لا تحتاج لصب مزيد من الزيت في نيران الحرب بل تحتاج إلى السلام وعلينا أن نعمل جميعاً من أجل وقف الحرب واحلال السلام.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخليفة عبد الله التعايشي، مفارقة الطموح والوسائل
منبر الرأي
أحياءٌ عِند قُرائِهم يُذكرُون (1)! … بقلم: فتحي الضّـو
منبر الرأي
مبروك لشعب السودان !
منبر الرأي
من عطبرة 1924 إلى القيادة العامة 2019: خريطة شهداء وشهيدات الثورات السودانية الأربع بين الذاكرة الوطنية والتوثيق العلمي
منشورات غير مصنفة
نحو سلفية منهجية .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

الأخبار

العاملون بالمؤسسة السودانية للاعاقة يستعجلون المفوضية بحسم التجاوزات

طارق الجزولي
الأخبار

الخرطوم: جولة مفاوضات النفط المقبلة حاسمة

طارق الجزولي
الأخبار

وزارة الصحة: تسجيل (161) حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و4 وفيات

طارق الجزولي
الأخبار

القوات المسلحة تؤكد استقرار الموقف العملياتى بجميع انحاء البلاد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss