يا آفة الذهب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
10 نوفمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
28 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
بعد دارسة عن قرب.ومتابعة لصيقة للشعب السوداني البطل.اتضح لى(لا اعلم ماذا اتضح لكم؟)أن غالبية السودانين.يشكون كثيرا .ويحزنون قليلا.ويصبرون دائما.. فهم قد صبروا على ما لا يملكون.اى صبروا على حكم الحركة الإسلامية.ثلاثة عقود.وهبوا فيها للمتاسلمين اكثر مما يستحقون.فماذا كان الجزاء؟ غير الشقاء والعنت والجوع والجهل والمرض واكل حقوقهم وسلب ونهب ثرواتهم وتبدبد مواردهم؟.ولكن كيف يصبرون على ما يملكون؟فهم الملاك الحقيقيون والشرعيون.لثورة ديسمبر المباركة.ومن حق الملاك أن يتمتعوا بثمار ثورتهم.على الأقل.ان يعيشوا فى عزة وكرامة.وقليل من رغد ورفاهية العيش..فهل يواصلون الاستعصام بالصبر.ام أن صبرهم قد نفد؟السؤال ليك يا القاعد فى الكنبة الاخيرة وواضع يدك على خدك الحرير !!!
(2)
بدأت مايسمى ثورة الإنقاذ الوطني.بمكيدة.اذهب الى القصر رئيسا.وساذهب الى السجن حبيسا..ثم دارت الأعوام.وتواصلت المسيرة القاصدة..بمكائد ودسائس.وفراق بين الاحباب وحتى بين الحيران.واصبح لكل منه.حزبه واعضاءه.الذين يدافعون عنه..وصار اخوان الامس.اعداءا..يحفر بعضهم لبعض.الحفر العميقة.. وستنتهي تلك المأساة بمحاكمة عادلة.. والمتهم منهم بريء.حتىى تثبت إدانته.ولكن لوبى الدفاع عن الباطل.اى عن المتهمين بانقلاب 30.يونيو،1989.يعملون بكل جد وخبث على تطويل أمد المحكمة..فمتى نرى النهاية السعيدة التى يرجوها الشعب السوداني؟برغم أن غالبية دول العالم الثالث.لا توجد فيها أو بها.نهائيات سعيدة..
(3)
(يا آفة الفضة البيضاء والذهب)هذا قول أحد المادحين.يمدح السلطان خمارويه.. الذى عرف عنه حبه للذهب والفضة والنحاس!!ومايستفاد من هذا المدح.ان السلاطين والملوك والأمراء والحكام وكبار المسؤولين.فى اى زمان واى مكان ان.حبهم للمعادن النفيسة.لا يعادله اى حب..ولا حب الوطن.وقبل فترة من الايام سمعنا وراينا.ان الحكومة المدنية استلمت من الدعم السريع.منطقة جبل عامر.التى احسب انها كانت عامرة باهلها.وقبل ذلك كانت عامرة بالمعادن وتحديدا بمعدن الذهب.وراينا فرحة وزيرة المالية المكلفة. هبة محمد علي.بتوقيع اتفاقية شراكة . للاستفادة من ماتبقى من معادن لصالح دولة السودان وتنمية دارفور ومنطقة جبل عامر على وجه الخصوص.دون أن تكلف السيدة الوزيرة نفسها..وتسأل ولو سرا.عن مصير الكميات المهولة.من المعادن التى ذهبت لجهات معلومة.؟جهات نالت من جبل عامر من الثراء.مالم ينله الخال.جعفر البرمكى.فى عهد هارون الرشيد!!يبدو لى أن الحكومة عملت بالمثل العربى.اذا سلمت من الأسد فلا تطمع فى صيده.. وبرغم ذلك.يزنون لنا اننا نعيش فى عصر الشفافية والنزاهة..!ا