باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“يا سامري” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2022 11:35 صباحًا
شارك

نترحم على شهداء السودان كلهمُ ، و نشهد أنَّ “عَسكريِّ” السودان الحاكمين “غصباً” له أثبتوا للعالم أجمع أنهم حتى في العسكرية “مواسيرُ”!
*

في عالم “الحيوان” قد يكون الرفس من مراحل احتضار الروح الأخيرة. و “الأنظمة” فينا منها ما شابه الحيوان “ترفس” حتى آخر رمق فيها!
الأنظمة لا تستطيع أن تحكم دونما أذرع و أرجل و أعين و أعضاء لها! النظام يحتاج إلى حرس له و جند و أتباع و “تُبَّاع” و عَبدة و كهنة!
لتحكم لابد لك من قانون ما أو تشريع “دستور” مُحدَّد يكون مرجعيتك المختارة المتفق عليها في التنفيذ و المحاسبة.
و بينما يتجلى العدل في من يلتزم القانون منهجاً له فيعرف فيه و معه الحكم و النزاهة و القوة نجد على النقيض أن كثرة ميل الأنظمة لإستخدام الأذرع و الآلة الأمنيّة في حمايّة مصالحها و إستمرارية وجودها و حكمها دليل على تفشي الضعف فيها و علامة الهشاشة في سلطتها و “نبوءة” لسقوطها.
الحاكم وحده ما كان ليحكم دونما قانون متفق عليه معه و جند يحرسونه -القانون لا الحاكم- و قضاة ينفذونه.
و لا حاكم بدون شعب!
*

في أي شرع و دين تستبيح الأنظمة حرام الله كله؟ و كيف يتصافح و يتقابل المنتسبين إليها و يتناسلون بيننا و هم أعلم الخلق بجرائمهم ضد أهلهم و شعوبهم؟
عسكر الإنقلاب و شركائهم من حركات التمرّد “أعجزهم” بسط الأمن حتى في تلك المناطق أو “الأقاليم” التي تقاسموا حكمها “حصراً” بينهم!
بل و الأدهى تلك الحركات و الدعم السريع منها و قد بدأت تمارس عاداتها العنصريّة كما نظام الإخوان الساقط بين الناس و تشعل معها نيران فتن الهوية و الأصل و العرق و القبليّة!
*

أيام “الوثيقة” تعهد عسكر المجلس الإنتقالي وقتها بحماية حدود الدولة و الأمن فيها “شغلنا كدا” و طوال الأيام بعدها إلى يومنا هذا و ساعتنا هذه و ما كان قبلها عجز “قادة العسكر” عن بسطه -الأمن- فينا و بيننا!
جريمة فض الإعتصام أمام قيادة قواتهم كمثال “استعصت” عليهم فكيف بجرائم تفرقت و تشعبت و تبعثرت و تفجرت في السودان كله!
*

أخلاق الجيوش النظاميّة تختلف عن أي تشكيل عسكري مليشيا كان أم عصابات مسلحة. الجيش تصرف الدولة على تدريبه و تهذيبه لينتج أفراداً يأتمنهم الشعب على أرواحهم و أعراضهم و أوطانهم.
الجيوش تحمي الشعوب حتى من نفسها فكيف إن تنمردت على الشعوب الأنظمة!
*

نعود إلى السودان و عسكره “دون القادة” و حالهم و هم يطالعون كحالنا إنفلات الأمن و السلم فيه و يشاهدون إن لم يشاركوا حتى “بصمتهم” على جرائم قادتهم و تلك المليشيات من عصابات و حركات و “جنجويد” ضد أهلهم و شعبهم و وطنهم!
النظام لا ينتصر بفرضه القهر على الشعوب و استباحته لدماء و أعراض أهله! ليس قوة أن تطلق كلابك الأمنية و صعاليكك من فاقدي النخوة و الكرامة يُبشّعون و يُنكلّون في شعبك الأعزل و ينتهكون حرامات الله فيهم في ظنك أن ستكسر شوكتهم نفسهم و أعينهم!
ما ستفعله سيُفعل حتماً فيك و في كل من معك. فأحذر تقلب الأيام و القلوب و الأحوال و الدول.
*

الحكم ليس بالأمر البسيط السهل و حمل الأمانة عجزت عنها الجبال ثم يأتيك قطاع طرق و صعاليك حركات و فوقهم عسكر من قوَّادي الأعراض و الأوطان و الشعوب يتبخترون لنا كفراعنة جبابرة و سط دماء و أرواح و أعراض البسطاء!

و أبشر يا شهيد
محمد حسن مصطفى

mhmh18@windowslive.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العسكر الجد .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي
جغرافيا وتاريخ ممالك كوش في السودان: دراسة نقدية أولية (الجزء الأول)
منبر الرأي
مليونية الخميس 20 /2: رسالة عاجلة لمجلس السيادة .. إرجاع محمد صديق دون رفاقه الاشاوس هزيمة للثورة و الثوار .. بقلم: بخيت النقر
نضال النقابات العمالية ضد الحكم العسكري الأول ( 3 – 5)
في شأن القضية السودانية: هل تعوِّل مصر على الرباعية أم تعرقلها؟!

مقالات ذات صلة

الأخبار

توجيه بتخصيص دار المؤتمر الوطني المحلول بالأبيض كميز للأطباء

طارق الجزولي

ما زالو في ذاكرتنا .. بقلم: صفاء الفحل

صفاء الفحل
الأخبار

السودان يغلق باب الدعم في وجه حماس

طارق الجزولي
تقارير

شقيق الناشط السياسي هشام عباس: أخي تدهورت صحته بالسجون السعودية مع العلم أنه تم حبسه بعد يومين من اجرائه لعملية جراحية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss