باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

يا مستبد قول لي ،، الليلة شن بتسو؟! .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2020 10:43 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث

هل بالفعل أن إتفاقية السلام في حقيقتها تحالف عسكري مع قوى الهبوط الناعم في مواجهة الثورة والدولة المدنية لخنقها واختطاف شعاراتها للفتك بها ومحوها من الوجود؟!
هذا ما قالت به للأسف الشديد بعض مكونات (مجلس قيادة الثورة)!.
حيث كشفت ممارسات بعض القوى المشار إليها أن الهدف هو (ذر الرماد على الأعين) لحين (التمكين النهائي)، حيث أن المنطق حول سلام جوبا يفضي بمكونات حملة السلاح بالتواجد (الدائم) في مناطق الأهل والعشيرة للعمل من أجل ترتيب أوضاع حياتهم بعد توقيع (إتفاق سلام جوبا)، من كافة النواحي المتعلقة بإعادة التوطين في قراهم وتحسين مستوى معيشتهم وجبر الضرر الذي لحق بهم بالتعويض المجزي لما فقدوا من ممتلكات، وبتحسين بيئة معيشتهم فيما يتعلق بالصحة والتعليم والمأكل والمشرب، باختصار الحوجة الماسة لانزال بنود الاتفاق إلى أرض الواقع ليكون محسوساً لتلك الجماهير. كان هذا هو المأمول، ولكنا نرى عكس هذا ترتيبات لتواجد تلك المكونات (بالعاصمة) تحديداً.
فهاهو السيد أركو مناوي يقوم بزيارة لمناطق الوسط وأهالي شندي وما جوارها للتبشير ببنود إتفاقية السلام!، في حين أن المنطق يقول بترك هذه المهمة لكل من (الثائرين العظيمين هجو والجاكومي) على الأقل للقيام بهذه المهمة، بينما يتجه هو وقافلته إلى تخوم مناطق دارفور للتبشير باتفاقية السلام والتواجد بينهم كما فصلنا!. ولا ندري الظروف والملابسات التي أدت لمثل هذا الاحلال والابدال!.
وفي أروقة قوى سياسية أصبحت محسوبة على السيد مناوي وكيانات (شركاء الفترة الانتقالية) قوامها كل من حزب الأمة القومي والمؤتمر السوداني والتجمع الاتحادي والبعث العربي الاشتراكي، ضمن اصطفافهم (الجديد) المشار إليه، فقد آصدروا بياناً مشتركاً عشية مليونية 19 ديسمبر يؤكدون فيه لجماهير تلك المليونية بالعمل على استكمال هياكل السلطة باعتبارها (هدفهم) الذي يعملون على إنجازه بما فيه (إجراءات تشكيل المجلس التشريعي باعجل مايكون) إلى جانب إستكمال تشكيل حكومات (الولايات والمجالس التشريعية الولائية وتكوين كل المفوضيات المنصوص عليها بالوثيقة الدستورية وبصلاحيات واسعة!. )
والسؤال الذي يتبادر للذهن هنا لمً تأخر إنجاز هذه المهام في الأساس، ولمً ترك القوم ـ وقد أصبح لديهم القلم الذي وضعه البرهان في أياديهم ـ ضرورة بحث كيفية تكوين هذه الأجسام المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية وطفقوا يهدرون الوقت من أجل (محاصصات) مجلس شركاء الحكم؟!، ما هو الأعجل والأهم ، مجلس الشركاء أم (التشريعي) يا ترى؟!، وعلى كل أصبح القاصي والداني بما فيهم ( جماهير مليونية 19 ديسمبر بترسها الصاحي) يعرف الغرض من تكوينه بهذا (الاصرار) كأستباق لاستكمال تكوين هياكل السلطة الأخرى، فهل صدور بيانهم ليس سوى ذر آخر للرماد على الأعين يا ترى؟!.
على كل المجد لها مليونية 19 ديسمبر لاستعدال الثورة ،، االمجد للآلاف تهدر في الشوارع كالسيول وهي تؤكد وتبرهن على وعي الشارع وبأن (ترسها) ما يزال مصحصح!،، وكما قال قال شاعر الشعب محجوب شريف:ـ
ﻣﺎ ﺑﻔﻬﻢ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ ﺍﻟﺒﻘﺮﺍ ﺑﺎﻟﻘﻠﺒﺔ
“…”
ﺳﺪﺍً ﻣﻨﻴﻌﺎً ﻫﻲ
ﻣﺎ ﺗﻜﺘﺮﻭ ﺍﻟﻐﻠﺒﺔ
ﺑﻴﻨﺎﺗﻨﺎ ﻛﻠﻤﺔ ﺳﺮ
ﻻﻻ ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩ
ﻗﺮﺏ ﺗﻘﺮﺏ ﺟﺎﻱ
ﺗﻠﻘﺎﻧﺎ ﻛﺎﻟﻬﺒﺎﺑﺎﻱ
ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﺮﺩ
ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺳﺪ
ﺃﺣﺮﺍﺭ ﻭﻣﺎ ﺃﺗﺒﺎﻉ
ﻣﺎ ﺑﻨﺸﺘﺮﻱ ﻭﻧﺘﺒﺎﻉ
ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ
ﺣﺮﺍً ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﺒﺎﻉ
ﺑﺮﺍً ﻭﺑﺤﺮﺍً ﻭﺟﻮ
ﻳﺎ ﻣﺴﺘﺒﺪ ﻗﻮﻝ ﻟﻲ
ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺷﻦ ﺑﺘﺴﻮ؟.

hassanelgizuli@yahoo.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المعارضة ترفض رفع الدعم عن السلع وترتب لاعتصامات مناوئة
الأخبار
«مفيش دولة تتحمل الأعداد دي».. الإعلامي المصري أحمد موسى: «سودانيين كتير بمصر هيرجعوا بلدهم قريب»
منبر الرأي
أمدرمانية عبدالله النجيب، أو شاعـر العيون .. بقلم: صـلاح شعيب
منبر الرأي
تفكيك شامل!!
الدكتور حامد فضل الله بين العلم والادب والسياسة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان أكثر الدول العربية انتحارا.. وفقا لمنظمة الصحة العالمية !! .. بقلم: الطيب رحمه قريمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ناقل الكفر كافر .. بقلم: عبد الرحيم محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

نخب الإنقاذ والنقد بعد انتهاء المدة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

البرقص ما بغطى دقنو .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى

عصمت عبدالجبار التربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss