باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

يا نكهة الورد في عتمة الروح

اخر تحديث: 22 يوليو, 2026 11:26 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
إلى تلك الزولة التي تنبت في الأضلاع كما تنبت زهرة عباد الشمس نحو النور، إلى من ترفض الحزن وتأبى إلا أن تملأ القلب فرحاً وبهجة؛ إليكِ وحدكِ أكتب هذه الكلمات المغموسة بمداد العشق والشجن.

حين تقبلين تتغير ملامح الأيام، ويتحول الرمادي إلى ألوان مبهجة. تشبهين تماماً ذلك الوصف الرقيق المكتوب على عتبات الروح: “مثل الورد… تسعدين القلب وتزرعين الفرحة”.

ليست مجرد كلمات بل هي حقيقة أعيشها معكِ في كل ثانية؛ فوجودكِ قربي هو العطر الذي يفوح في رئة أيامي فيطيب لها النَفَس.

حين يتحدث الشجن…
أتعلمين ياهنو كيف يصير الشوق إليكِ غيمةً لا تُمطر إلا حنيناً؟

في كل مرة يمر طيفكِ بي، أدرك تماماً كم أنا محظوظ لأنني عرفت طريقاً يؤدي إليكِ. لغتكِ البسيطة، ابتسامتكِ التي تشبه براءة الأطفال، ونقاء قلبكِ الذي لا يعرف الكذب كلها أشياء تجعلني أذوب في تفاصيلكِ عشقاً وهياماً.

أنتِ لستِ فقط شخصاً أحبه أنتِ الطمأنينة التي يسعى إليها قلبي كلما ضاقت به سبل الحياة.

نبضات متجددة بالحب …
أنتِ الورد: تسقين روحي بماء العذوبة، وتجعلين الصحراء القاحلة في داخلي مرجاً خضراً يضج بالحياة.
أنتِ الفرحة: حين تضحكين كأنما المشرق قد حلّ في صدري، وتلاشت كل الغيوم الداكنة بلا رجعة.

“إلى تلك الزولة التي ملكت الروح والعقل؛ أبقي كما أنتِ نقية، جميلة، وناشرة للحب والفرح أينما حللتِ، فبكِ وحدكِ تنبض الحياة.”

العشق الأبدي…
وفي النهاية يا زولتي الحبيبة سأظل أرددها في كل صلاة ودعاء: دمتِ لي نبضاً لا يتوقف، وورداً لا يذبل، وفرحةً تضيء عتمة أيامي إلى الأبد.

فمعكِ أنتِ عرفتُ كيف يكون للحياة طعم آخر وكيف ينبض القلب بمعنى العشق الحقيقي الذي لا ينتهي.

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ليس دفاعاً عن د. القراي وإنما دفاعاً عن الشعب السوداني وثورته (1 من 5) . بقلم: خالد الحاج عبد المحمود
منبر الرأي
لماذا الانفصال ؟؟ … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منشورات غير مصنفة
أخطر جريمة في تاريخ الطيران المدني! .. بقلم: فيصل الدابي
منشورات غير مصنفة
أهذا ما تقدسون .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
نزع الهدنة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أرض الميعاد السودانية (القيادة العامة) .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

المجد للممسكين على جمر الغضا وقد طالت بهم المشاوير ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

دارفور… ثم ماذا بعد إنهيار المفاوضات؟

د. حسين أدم الحاج
منبر الرأي

صحافة حكومية الهوى وصحافيون ملاحقون سهير عبد الرحيم مثالا .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss