محمد صالح محمد
إلى تلك الزولة التي تنبت في الأضلاع كما تنبت زهرة عباد الشمس نحو النور، إلى من ترفض الحزن وتأبى إلا أن تملأ القلب فرحاً وبهجة؛ إليكِ وحدكِ أكتب هذه الكلمات المغموسة بمداد العشق والشجن.
حين تقبلين تتغير ملامح الأيام، ويتحول الرمادي إلى ألوان مبهجة. تشبهين تماماً ذلك الوصف الرقيق المكتوب على عتبات الروح: “مثل الورد… تسعدين القلب وتزرعين الفرحة”.
ليست مجرد كلمات بل هي حقيقة أعيشها معكِ في كل ثانية؛ فوجودكِ قربي هو العطر الذي يفوح في رئة أيامي فيطيب لها النَفَس.
حين يتحدث الشجن…
أتعلمين ياهنو كيف يصير الشوق إليكِ غيمةً لا تُمطر إلا حنيناً؟
في كل مرة يمر طيفكِ بي، أدرك تماماً كم أنا محظوظ لأنني عرفت طريقاً يؤدي إليكِ. لغتكِ البسيطة، ابتسامتكِ التي تشبه براءة الأطفال، ونقاء قلبكِ الذي لا يعرف الكذب كلها أشياء تجعلني أذوب في تفاصيلكِ عشقاً وهياماً.
أنتِ لستِ فقط شخصاً أحبه أنتِ الطمأنينة التي يسعى إليها قلبي كلما ضاقت به سبل الحياة.
نبضات متجددة بالحب …
أنتِ الورد: تسقين روحي بماء العذوبة، وتجعلين الصحراء القاحلة في داخلي مرجاً خضراً يضج بالحياة.
أنتِ الفرحة: حين تضحكين كأنما المشرق قد حلّ في صدري، وتلاشت كل الغيوم الداكنة بلا رجعة.
“إلى تلك الزولة التي ملكت الروح والعقل؛ أبقي كما أنتِ نقية، جميلة، وناشرة للحب والفرح أينما حللتِ، فبكِ وحدكِ تنبض الحياة.”
العشق الأبدي…
وفي النهاية يا زولتي الحبيبة سأظل أرددها في كل صلاة ودعاء: دمتِ لي نبضاً لا يتوقف، وورداً لا يذبل، وفرحةً تضيء عتمة أيامي إلى الأبد.
فمعكِ أنتِ عرفتُ كيف يكون للحياة طعم آخر وكيف ينبض القلب بمعنى العشق الحقيقي الذي لا ينتهي.
binsalihandpartners@gmail.com
