باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

آلية حمدوك. ورفعة وعي هادية وشاهيناز !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2021 11:29 صباحًا
شارك

سلام يا.. وطن
*الصديقة هادية حسب الله إمرأة ولا كل النساء حضوراً وفكراِ، ذكاء وزكاء عندما نودي على إسمها من ضمن أركان آلية حمدوك العجيبة والتي لخص فيها أزمات السودان ليسلمها لرئيس حزب الأمة مع الكواكب السبعين، سرعان مارفعنا أنظارنا للفضاء البعيد فخرجنا بحقيقة دامغة أن خميرة العكننة السياسية في الميدان السياسي هو الأستاذ ياسر عرمان الذي أشاع بين الناس أنه لايرغب في تبوء أي منصب تنفيذي أو سياسي وكان كلما يصك آذاننا بمثل هذه الادعاءآت التي لايصدقها الوليد في العنبر العام في مستشفى الدايات، نجده يعمل على تسويق ذاته ولو من وراء كمامات الكورنا السوداء والتي ترتدي البلوزة الصفراء، ونتذكر ماحاول المكر أن يخفيه منذالأيام التي إمتدت في نْزل أنوار المدينة ولم يعد أمامنا غير أن نطيل النظر لندرك كنه الكهنوت الذي جمع مرافيد الحزب الشيوعي الذين اجتمعوا حول الرئيس حمدوك رفقة سوءٍ تعوق مسيرة اهل السودان وتؤخر تقدمه وتعطل نموه، و دليلنا على مانقول هذه الآلية التي تفرَْق أهل السودان ولاتجمعهم بل تمزقهم وتعمل على إجهاض هذه الثورة الماجدة وخيراً فعلت الأستاذة هادية حسب الله عندما كتبت : ( وافقت على ترشيحي من قبل السيد رئيس الوزراء لعضوية آلية تنفيذ مبادرته:( الازمة الوطنية وقضايا الانتقال الطريق إلى الأمام). وبحسب فهمي الذي وافقت به ان الهدف المركزي تشكيل آلية لاعادة توحيد قوي الثورة والتغيير وفق رؤية وبرامج واضحة ومفصلة لانجاح الانتقال المدني الديمقراطي ،ولم تعرض على حينها اسماء بقية أعضاء الآلية ،الا انني وبعد الإعلان عنها بالمؤتمر الصحفي، أجد ان تركيبتها وعددها ونسبة تمثيل النساء والشباب بها، لن يحققا الهدف المركزي بل يؤديان الي التشويش والارباك ، لذا وبعد طول تأمل ومناقشات ، فإنني وبكامل التقدير والاحترام أتقدم للسيد رئيس مجلس الوزراء باعتذاري عن عضوية الالية مع شكرى له ولطاقمه على ترشيحي وثقتهم بي والتي اقدرها حق التقدير ولكن كما هم يتفهمون ان العام أعلى من اشخاصنا جميعا.)
*وعلى ذات المنوال إتخذت الأستاذة /شاهيناز جمال نفس الموقف التاريخي العملاق وخطت إسمها على خارطة الوعي والاستنارة وهي ترتفع فوق مستويات الاستجابة للإستهبال السياسي، وشاهيناز لم تجامل ولم تداهن فكتبت بجرأة يفتقر اليها الكثيرين وما جاء في الخبر : ( تقدمت شاهيناز جمال عضو لجان المقاومة باستقالتها من آلية إنفاذ مبادرة رئيس الوزراء وذلك خلال الاجتماع الأول للآلية يوم الأربعاء.، وأرجعت استقالتها لأن قائمة أعضاء الآلية حوت العديد من الأسماء التي شكلت جزءا من الأزمة، فضلا عن بعض فلول النظام البائد والانتهازيين.
وانتقدت خلال حديثها في اجتماع الآلية عدم الاستماع للأصوات الناقدة لقائمة العضوية أو لبيانات تنسيقيات لجان المقاومة ونوهت إلى عدم التمثيل الكافي للنساء والشباب، وأوضحت إن المبادرة لم تترك حق اختيار تشكيلها وهيكلتها لعضويتها بل أتت برئيسها ومقررها جاهزة.)
*بهذا السمت العالي حسمت شاهينازجمال أمرها وأصبحت تحمل الرقم خمسة في سجل الرافضين لهذه الآلية المشبوهة التي أرادوا بها صرفنا عن قضايانا الأساسية والحية صرف الله قلوبهم، وشكرا للحاكم مني أركو مناوي الذي رفض الالية لحظة إكتشافه المؤامرة والشكر الاجزل للسادة النظار ترك ودقلل وشكرا للفضليات هادية وشاهيناز وشكرالآلية حمدوك التى أكدت رفعة وعي هادية وشاهيناز.. ولنا قول قادم.. وسلام يااااااااوطن..
سلام يا
تجربتنا مع تجار الصحة في المستشفيات الخاصة والتي بدأناه تمهيداً مع مستشفى البراحة.. ثم لم نبدأ بعد حتى خضنا تجربة أشد مرارة مع مستشفى اسمه حراء في العمارات شارع خمسة مما جعلنا نرى أن فضح هذه الممارسات الطبية التي أفرغت العمل الطبي من محتواه الإنساني وتم تحويل المستشفيات الى مسالخ مالية للمرضى ومسالخ مالية للقيمة الإنسانية للفقراء، وسنرى كيف ذلك.. فانتظرونا وسلام يا..
الجريدة الأحد ٢٩اغسطس٢٠٢١

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ملحمة العودة من ركام الحرب إلى منارات العلم ابوسعد مربع 17
مشاركة سودانية عالمية في مسرح الأطفال والشباب باليابان .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
التضامن النيلي ام التضامن العنصري؟ .. بقلم: د. صديق أمبده
منشورات غير مصنفة
حمور زيادة وجائزة نجيب محفوظ للرواية .. بقلم: د. عماد الدين بشير آدم
منبر الرأي
بدون عنوان .. بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

توثيق الفنون والتراث .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المعارضة : من الدجل السياسي إلى لعبة الثلاث ورقات!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الخرطوم وولاة أمرها والامتحان العسير .. بقلم: منصور المفتاح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مجلس الست يعجن ويلت .. بقلم: ياسر فضل المولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss