آن الأوان للأتحاديين أن يتحدوا .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
كل هذه المقدمة قصدت بها الأتتحاديين خاصة والذين أنا جزء منهم وبقية القوى السياسية عامة والشعب السودانى ككل. وكما كتبت من قبل أنه لن يتم أسقاط هذا النظام جماهيرياً وبثورة دون وحدة الأتحاديين ونبذهم للفرقة والشتات والأنقسامات والتنابذ بالألقاب ويحدث كل ذلك بوضع اليد دونما قرارات مؤسسية أو أنتخاب ديمقراطى مؤسسي وأنما تحلق حول قيادات افتقدت البصر والبصيرة الوطنية فى كل الفصائل والأحزاب الأتحادية. وقلت أنهم القادرين على أحداث التغيير أذا توحدوا لأنهم يمثلون الطبقة الوسطى والطبقة المستنيرة والمتعلمة فى الشعب السودانى وأنهم هم المحيطين بمركز السلطة فى الخرطوم لأن معظم جماهيرهم من وسط وشمال السودان ولذلك فعلهم وحراكهم مؤثر اكثر من أى قوى سياسية أخرى. ومع ذلك ليحدث التغيير وهم جزء أساسي منه لابد أن يكون ما أوردناه فى الفقرة الأولى من هذا المقال هو مستندهم الفكرى والوطنى. وليحدث التغيير بألتفاف الشعب السودانى لابد من تقديم برنامج بديل لحكم السودان مقنع لجماهير الشعب السودانى بخارطة طريق واضحة شاملة لكل مقومات تطبيق هذا البديل لئلا يكون شعارات تذروهها الرياح. ولا بد أيضاً من قيادات تثق فييها جماهير الشعب السودانى وأنها هى القمينة على تنفيذ ما وعدت به وفى هذا لابد للآتحاديين من تقديم قيادات صادقة مناضلة نزيهة وأمينة على قضايا الوطن وأكثر تجرداً وأمانة ونزاهة فى الحق العاام.
لا توجد تعليقات
