باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

آن لنا أن نمد أرجلنا .. بقلم: د. هشام مكي حنفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

منتصف التسعينات كنا في معسكر للخدمة الإلزامية و قد كنا مجموعة من خريجي الجامعات من تخصصات مختلفة، تعرفنا عن قرب على مجتمع مغلق له طرق مختلفة في الحياة سمعنا عنها من قبل بكل تأكيد، لكن تجربة معايشتها كانت أمر آخر. من الأشياء التي لا أنساها و لا ينساها من مر بتجربة التجنيد العسكري ما يعرف عند الجيش ب (كلام الجيش الفارغ)، هكذا يسمونه، و رغم غرابة التوصيف إلا أنه في الواقع أكثر فراغاً مما قد يعتقد المرء. كثيراً ما تعرضنا لطابور (الكلام الفارغ) و الذي يُعقد على سبيل التأديب للمجندين، و يكون بإيقافهم في طابور لمدة طويلة و إسماعهم لغواً لا طائل منه سوى إثبات أن الأعلى منك رتبة له حق أن يسمعك ما يشاء و ليس لك سوى السمع و الانصات، كما أنه وسيلة لكسر الأنفة الشخصية و إلغاء رفاهية الاختيار بين ما تود سماعه و ما لا تود، فكل ما يصدر عن من هو أعلى منك رتبة يعتبر كلاماً واجب السماع و إن كان كلاماً فارغاً، و من الممكن أن يقوم على هذا الأمر ضابط عظيم أو مجرد وكيل عريف لكن المدهش أنهما يفعلانه بنفس الكفاءة و بذات المعايير مما يجعلك تتساءل، لماذا يحمل ذاك شارات معدنية على كتفيه و هذا لا؟ و طابور الكلام الفارغ هو أن يشرع هذا الذي مصيرك بين يديه في قول أي شيء عن أي شيء بلا تردد و بثقة تهز ثقتك في كل معارفك المتواضع منها و الرفيع. هذا الطابور يمثل كابوس للمجندين في أول أمره، لا سيما من تلقى شيء من العلم و لديه عقل يحلل و يقارن، لكنه يتحول لحسن الحظ بعد فترة لمادة ثرَّة للتندر و لأنس الأيام القادمة، إلى أن ينعم علينا أحد التعلمجية بطابور آخر مشابه فيما يظنه عقاب لا يعرف أنه تنفيسٌ لنا، فهذا الشخص الذي يسومك عسفاً و رهقاً يتهاوى بين ناظريك بينما يظن أنه يتعالى و هكذا ينهزم و تنتصر نفسياً بلا كبير مشقة منتظراً أن يحل يوم خلاصك قريباً.

عندما يتولى خصمك هزم نَفْسَه بِنَفْسِه فإنه يريحك و يكفيك شر المهمة البائسة. لذا فعلى السودانيين اليوم أن يشكروا من أهداهم مادة للتداول المرح و أبان لهم أن ذاك الذي كانوا يحسبون له حساب لم يزد عن أن يكون منسأة مهترئة تداعت بمجرد أن خرج رئيس الوزراء مخاطباً الناس تلميحاً، فماذا لو كان أبان و أفصح، إذاً لتهاوت بيع و صوامع يُذْكر فيها اسم الجيش كثيراً.

kutubi2001@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ديوان المراجعة ماذا هناك؟ .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
انقلاب القصر يكشف عن طبيعته الديكتاتورية .. بقلم: تاج السر عثمان
أجهزة الأمن الافريقية والكيل بمكيالين .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
إعادة بناء البيت الإتحادي لاسترداد عافيته وفاعليته .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاحزاب السودانية لن يقبلها الغرب حتى تغير جلدتها ومواكبة العصر بمفهومه .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع دوبيت سعد … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

هجرة النساء الإثيوبيّات العاملات في المنازل إلى دول الخليج: كالمستجير من الرمضاء بالنّار .. بقلم: هالة الكارب

طارق الجزولي
منبر الرأي

تشكيلي سوداني واقعي شامل بقلم: علي عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss