باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الفتاح عرمان
عبد الفتاح عرمان عرض كل المقالات

أبو مازن ليس عبد الناصر…و(حماس) تعيش في عزلة .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2009 6:20 صباحًا
شارك

 

من واشنطن للخرطوم

fataharman@yahoo.com

 

أود عبر هذا المقال، الكتابة عن قضية شغلت الصحافة  الغربية عموماً و الأمريكية علي وجه الخصوص، وهي إعلان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبو مازن عن عدم رغبته في الترشح للانتخابات القادمة. هذا الإعلان اخذ حيزاً كبيراً في وسائل الإعلام الأمريكية الإسبوع الماضي، وتناول الصحفيون هذا الأمر بالتحليل و التنبوء بما سوف تؤول إليه الامور في حالة إقدام عباس علي عدم الترشح في الانتخابات القادمة.  وطالبت بعض الصحف الأمريكية إدارة الرئيس اوباما بالتحرك العاجل لإنقاذ الموقف، بالضغط علي الجانب الإسرائيلي لتقديم بعض التنازلات حتى يتم الإبقاء علي أبو مازن رئيساً، نسبة لعلاقته الجيدة بالغرب عموماً و الإدارة الأمريكية علي وجه التحديد. في الوقت ذاته، اعتبرت بعض الصحف الأمريكية أن ما يقوم به ابو مازن ما هو إلا مناورة منه لإجبار إسرائيل علي تقديم بعض التنازلات ووقف الاستيطان.

بنظرة سريعة للامور، خصوصاً بعد تسلم الرئيس الأمريكي، باراك اوباما لمقاليد الحكم في البيت الأبيض، كان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس ابو مازن متفائلاً بقدومه اكثر مما يجب، و إعلان أبو مازن عن نيته عدم الترشح في الانتخابات القادمة جاء نتاج خيبة أمله في الإدارة الأمريكية الجديدة، خصوصاً بعد إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية، هليرى كلينتون بان إبطأ الاستيطان من جانب إسرائيل يُعتبر نصراً للفلسطينيين. هذا التصريح شكل ضربة كبيرة لابو مازن، لأنه كان ينتظر من إدارة اوباما أن تطلب من إسرائيل وقف بناء المستوطنات و ليس إبطاءها. وفي بداية هذا الاسبوع المنصرم، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن موافقتها علي بناء (900) مستوطنة جديدة في القدس الشرقية، وهو خبر لم يكن ابو مازن يريد سماعه في هذه الوقت خصوصاً بان شرطه الأساس للتفاوض مع إسرائيل هو وقف الإستيطان.

وفي ظل هذا الوضع المتأزم، أعلن ابو مازن عدم رغبته في الترشح للإنتخابات القادمة ظناً منه أن الشعب الفلسطيني خصوصاً في الضفة الغربية سوف يخرج لإثناءه عن ذلك، مثلما حدث في مصر من قبل، عندما أعلن الرئيس الراحل، جمال عبد الناصر عقب ما عرف بحرب "النكسة" في 1967عن تنحيه عن رئاسة البلاد، وخرج الشعب المصري في مواكب عفويه ملأت شوارع القاهرة تطلب منه عدم الإستقالة. أما ابو مازن الشعب الفلسطيني لا يرى فيه ما رآه الشعب المصري في عبد الناصر، كقائد قومي يدعو للوحدة العربية. ومحاولات بعض قادة حركة فتح في تنظيم مظاهرات في الضفة الغربية لدعم ابو مازن باءت بالفشل، والذين خرجوا في هذه المظاهرات لم يتجاوز عددهم العشرات، وفي حدود ضيقة.

اعتقد بان أبو مازن لن يقيم الانتخابات البرلمانية القادمة المقرر لها يناير من العام القادم، لان شعبيته بدأت تتآكل، و لا يريد في هذا الوضع وجود برلمان قوى بإمكانه محاسبة حكومته علي فشلها في مسار العملية السلمية مع إسرائيل.

و الشيء الأخر، هنالك تقارير عديدة تشير إلي أن هنالك عدداً من الطامعين في كرسي أبو مازن، يأتي علي رأسهم، محمد دحلان، رئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني، و ناصر القدوة، وزير الخارجية –السابق-، وكما هو معروف بان الأخير إبن أخت الرئيس الراحل، ياسر عرفات.

 أخيرا، دول الجوار الفلسطيني مثل مصر و الأردن سوف تمارس ضغطاً علي

 أبو مازن في حالة عزمه المغادرة، لانها لا تريد أن يحل مكانه شخصية متشددة تضع هذه الدول في مواجهة مع إسرائيل.

 ما قام به أبو مازن من إعلانه عن عدم رغبته  للترشح للانتخابات القادمة لا يعدو سوى أن يكون مناورة منه لكسب الدعم و التأييد الداخلي و الخارجي، خصوصاً في ظل تدني شعبيته فلسطينياً. وربما تثمر خطوته هذه في الضغط علي إسرائيل لتقديم بعض التنازلات خوفاً علي أمنها لا حباً فيه.

    في الجانب الآخر، أعلن عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني

 و القيادي في حركة حماس، بان حركته جاهزة لخلافة ابو مازن، و أضاف:" فليذهب غير مأسوفا عليه." هذا الموقف من حركة حماس كان متوقعاً خصوصاً أن ما بين (فتح) و (حماس) ما صنع الحداد، ولكن بالنظر للإمارة التي أقامتها حماس في قطاع غزة نجدها قد فشلت فشلاً زريعاً في توفير الأمن و الطعام لمواطني القطاع، بل وجودها في السلطة افقدها بريق المقاومة. و إتهمتها حركة شباب المجاهدين الإسلامية  بعدم تطبيق الشريعة في إمارة غزة، وحدثت مواجهات عسكرية ما بين الطرفين، مما ينبئ بخطورة الوضع هناك. ونجحت حركة فتح

و إسرائيل و خلفهما ما يسمي بدول الإعتدال العربية في عزل حركة حماس عزلة شبه تامة. وما لم يتم توحيد الصف الفلسطيني الداخلي لن يحدث اى تقدم في مسار العملية السلمية مع إسرائيل.

الكاتب
عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إِنِّي كَفَرتُ بِصنَمِكُم الذي تَعبُدُون! .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

ننتقد الاتفاق “الناقص”.. وليس من ينفذه .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الشيوعيون وأنا: العزيمتو ما بقرَايا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تمديد الفترة الانتقالية والانتخابات ملحوقة .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss