أتاك الربيع الطلق، يختال ضاحكا … من الحسن، حتى كاد أن يتكلما .. بقلم: جعفر فضل
كنا نظن ان العام الماضي هو عام الحجر لكن يبدوا ان القدر كتب لنا ملحقا لاعادة استذكار المادة التي رسب فيها الجميع . اقتربنا من نصف العام ولم ينجح احد من دول العام في القضاء علي هذا الكائن الخبيث .
هذا بالضبط ما يحدث في بريطانيا . عندما غادرناها في ديسمبر كانت الاشجار كالاشباح ، حطب من دون اوراق ، باهته انتزع الشتاء منها خضرتها وجعلها عارية تبدوا لنا سواتها وهي حزينة . اول امس في يوم الخروج والتسكع وجدت ان الربيع قد رد لها لباسها مثلما وصفها البحتري ، بدت بفضل خضرة اوراقها جميلة انيقة تسر الناظرين .
لا توجد تعليقات
