باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عبد الله الطيب

أتكونُ ديارُ (الملايو) أكثرَ المفجوعين فيكَ … بقلم: د. حسن محمد دوكه/ماليزيا

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2009 10:23 صباحًا
شارك

doake@tm.net.my

 

 

 

أتكونُ ديارُ (الملايو) أكثرَ المفجوعين فيكَ 

يا بنَ المجاذيبِ ، يا علاَّمةَ العصرِ المهيب؟

 

"… لم أجئ قطُّ لكي أرثيك أو أبكيك ، أو أبكي عليكَ ..

فأنا أدري و تدري .. أنَّ من يبكيكَ يا جوهرةَ السودانِ غيري ..

و أنا أدري و تدري .. أننا نفنى كأجسادٍ من الطينِ ..

و لكّنا سنبقى أنجماً في أفقِ الدّهرِ .. و في روحِ الوجودِ …"

الشاعر محمد الفيتوري ، 25/8/2003 م ، قاعة الشارقة ، الخرطوم . 

"الإنسانُ كثيرٌ بأصدقائه"

الراحل المقيم العلامة بروف عبد الله الطيب

جماهيرُ غفيرةٌ من روّادِ الفكرِ و الأدبِ و الثقافةِ و عامةِ الشعبِ السوداني ، تقاطرت جموعُها صوبَ قاعةِ الشارقةِ بالخرطوم في يومِ الاثنين الخامس و العشرين من شهر أغسطس المنصرم ، تدفّقت مشارِكةً في أربعينيةِ العلامةِ الراحلِ بروفسور عبد الله الطيب عميدِ الأدب العربي المعاصر . الفقدُ الجللُ ، و الحزنُ المُمِض ، و الحبُّ الدافقُ ، و الإعجابُ الوارفُ ، و ردُّ بعضِ معروفِ الراحل ، و أكثرُ من ذلك ، تشابكت جميعُها فصارتِ السمةَ الناظمةَ لمشاعر الجموع ، و لسانُ حالها يقول : نعم ، نعم ، شيخَنا الراحلَ صعدت روحُكَ الطاهرةُ إلى بارئها ، و بقيت فينا ثمارُكَ اليانعاتُ .. نعم، نعم ، حبيبنا المقيمَ بمآثره ، فقد كنتَ تقولُ في إيثار و حميمية : " الإنسانُ كثيرٌ بأصدقائه "(الزول كتير بأصحابو)  .. و ها أنتَ ترحلُ – باقياً فينا- كثيراً بتلاميذكَ و أصدقائك و محبيك المبعثرين في شتى أصقاعِ المعموره ، غربيها و شرقيها .. حيث " يبتسم النهرُ القديم ، لبعانخي ، و لتهرافا ، و للمهدي ، و للطيب ، عبد الله المجذوب " .. و تنداحُ كوالالمبور -حاضرةُ بلادِ الملايو- لاحقةً بركبِ المفجوعين برحيلك ، و الأكفُّ ترتفع داعيةً لك بالقبولِ الحسن مع الصدِّيقين و الشهداءِ بقدرِ عطائك الثّر للإنسانيةِ و الأمةِ الإسلاميةِ جمعاء .

من ترى يمنحني بعضَ الكلمِ الذي أنت سيدُِّه و مرسلُه دفقاً حميماً يلف الحاضرين طوقاً من الإدهاشِ و السحر النفاذ ؟ .. صبيةٌ من (آل طاشر) ، و فتيةٌ (يتتلمذون) ، و شيوخٌ من حوارييكَ ، و كهولٌ اِمتلأت أرواحهم علماً و أدباً من بعضِ تعاليمك ، تنادت زرافاتٍ و وحدانا ، قاصدةً الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا ، ذلكم الصرح المزدان بعبيرك نواحي ضاحية (قمباك) بكوالالمبور .. جاءت مساهمةً في متابعةِ ما تركت من صدقاتٍ جاريات ، معبرةً عن ودٍّ أنت الأحقُ به و أكثر ..  ملايويون ، و عربٌ من أحفادِ قحطان ، و آخرون من بطون عدنان ، و أتراكٌ ، و فرسٌ ، و جماعاتٌ من بني حبش الذين قلت عنهم في بحثك المنشور في ( دراسات أفريقية)  و المقدم للندوة العالمية الثالثة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية عام 1983 ، ما يلي : " … نسبُ الحبشةِ في الروض الأنف ، أنهم بنو حبش بن كوش بن حام بن نوح ، و يُطلق اسمُ الحبشةِ و الحبش على جنسٍ من السودان ، مساكنهم جنوبي مصر على امتداد ساحل البحرِ إلى ما يُقابل بلاد اليمن ، فيدخلُ في هذا الجنس ما يُعرفُ الآن بالصومال و إثيوبيا ، و بلاد البجاة و بلادُ النوبة النيلية ، و أطلق هيرودوث في تاريخه اسم إثيوبيا على البلادِ الواقعةِ جنوب أسوان ، و عاصمتها مروي و هي المدينة التي تشاهد الآن أنقاضها و أهرامها على شاطئ النيل الأيمن ، جنوب ملتقاه بنهر أتبره بنحو مائة كيلومتر ، بالقربِ من بلدةِ كبوشية التي تقع على بُعدِ أربعين كيلومترا شمال مدينة شندي … " .  لكم أنت فقدٌ أعظم مما نتوقع يا علامة الأحباشِ ،  والعربان ، و السودان ، و الغربان ، و من جمعهم حبُّك الباقي فينا مجرّاتٍ من المعارف المتوهجةِ ناراً من مجاذيب ديارِ الملايو بمناراتها المعرفية المنحدرةِ أنهاراً من بحار علومك الجارياتِ صدقاتٍ و أعمالاً صالحات .

و يتواصل التأبين عبر فضائية السودان قريباً بإذن الله ، و هنا أم درمان التي ستتشرّف – مجدّداً –  طابعةً أحد (إستديوهاتها) باسمك (الطيب) وسيرتك الضاربة في أعماق البوادي ، و الفرقان ، و القرى ، و المدن العاشقة لتفسيرك الفصيح المفصح الحميم، و المبين لآي الذكر الحكيم ،  يا أيها الشيخ العابد لله ،  حبيبنا المجذوب الكريم ذا ( الكارزما) و الألق المقيم . 

د. حسن محمد دوكه

doake@tm.net.my

مساء الأحد 14 سبتمبر 2003م ، كوالا لمبور – ماليزيا . 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التضامن النيلي ام التضامن العنصري؟ .. بقلم: د. صديق أمبده
ملحمة العودة من ركام الحرب إلى منارات العلم ابوسعد مربع 17
منشورات غير مصنفة
حكامنا وحكام آخرون: رئيسة ملاوي .. بقلم: الرشيد احمد ابراهيم حمد
الأخبار
السجن والغرامة لثلاثة من الشباب بتهمة الإساءة للرئيس البشير
منبر الرأي
الثروة المعدنية والمعادن في السودان: الاستغلال التجاري والصناعي والاستثمار .. عرض وتقديم: غانم سليمان غانم

مقالات ذات صلة

عبد الله الطيب

عبد الله الطيب والدراسات السودانية … بقلم: خالد محمد فرح

عبد الله الطيب
عبد الله الطيب

ومات الفطحل الضخم ! (3-3) … بقلم: الخضر هارون أحمد/واشنطن

عبد الله الطيب
عبد الله الطيب

في رثاء أ.د ـ عبد الله الطيب (رحمه الله) … أ.د.الحبر يوسف نورالدائم

عبد الله الطيب
عبد الله الطيب

رحل العملاق وبقيت الهوية: بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم

عبد الله الطيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss