باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أحداث دارفور تكشف أن سلام جوبا بِيش … بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
صرح أحدهم:
سلام جوبا بِيش…
و قيل في معاني البِيش أنه الصفر و عدم القيمة ، و يقال ذلك الشيء مِبُوِّش بمعنى أنه غير محكم الإغلاق و متسع يسرب السوآئل و الأشيآء ، و يقال بَاشَ الرجلُ إذا خالط و صاحب الغوغآء ، و في سياق مماثل يُوصَفُ السفلة و الأراذل و الأوغاد بأنهم أوباش…
و لقد بينت الأحداث الأخيرة مدى (بِيشِيَة) سلام جوبا و من حاكوه ، و كذلك هلامية و عبثية الوضع الأمني و التنفيذي في بلاد السودان و خصوصاً إقليم دارفور ، و بات جلياً أن حاكم إقليم دارفور ، من على البعد ، السيد مني أركو مناوي لا يملك من أمر الأهلية و المقدرة على إدارة الحكم و إنفاذ السلام على الأرض شيئاً (حاكم سَاي… و حرس و مواتر و هيلامانة في الفاضي) ، و أنه قطعاً تنقصه الجدارة و الخبرة و المؤهلات و القبول ليكون حاكماً فعالاً لإقليم بحجم و عظمة دارفور…
و لقد ذكر مراقبون أن السيد مني أركو مناوي فاقد تربوي ، و عاطل سياسياً ، و لا يحظى بالقبول لدى غالبية شعوب إقليم دارفور ، و دعك من بقية الشعوب السودانية ، إذن فإذا كانت مؤهلات السيد مني أركو مناوي فقيرة إلى هذا الحد فلا عجب أن يكون أدآءه في دارفور و غيرها رديئاً و مزرياً و بهذا السوء…
عدم القدرة و نقص الإمكانيات لا تنفي عن السيد مني أركو مناوي المسئولية عن الأحداث المؤسفة ، هذا إذا علمنا أن السيد مني أركو مناوي كان قد سعى سعياً حثيثاً و شق الصف و جرى (جري الوحوش) و حتى حفيت قدماه من أجل نيل هذا المنصب الرفيع و الحكم الكونفدرالي (و مراراً من زمان المساعد)…
و كان الأجدر بالسيد مني أركو مناوي أن لا يتقدم لمثل هذا المنصب الحساس الذي يتضمن المهام الجسام و الذي يتطلب الحكمة و البصيرة و القدرة على الفعل و التنفيذ و هو يعلم جيداً في قرارة نفسه أنه يفتقر إفتقاراً عظيماً إلى جميع تلك الصفات (و لا بس هي شُوبَارَة و عناد و قوة عين و حاكونا… حاكونا)…
و يبدوا أن السيد مني أركو مناوي (البيش) قد فسر الحكم الكونفدرالي على أنه (كمية من القُفَف و البُقَج الملانة قروش) تجلب إلى مكاتب الحاكم ، و أنه كومباوند سكني Compound و عمآئر و مباني مستأجرة أو حيازة بوضع اليد في (المركز) القومي المسمى الخرطوم عليها لافتات بأسمآء الحاكم و مفوضيات الحكم الإقليمي ، و طبعاً مع ما يتبع ذلك من الحسابات البنكية و أرتال السيارات و جنود الحراسة الخآصة المدججين بالسلاح و حشود العاملين و الخدم و المساكن الفاخرة في الأحيآء ذات الدرجات العليا و الأسمآء الأجنبية المستعارة من شمال الوادي أو دول شبه الجزيرة الأعرابية و الخليج الفارسي…
الأحداث على الأرض تبين أن صراع دارفور ، هو لعبة قذرة إفتعلها الطامحون الطامعون في السلطة و الموارد و الجاه من المغامرين و المرتزقة في المركز و الإقليم ، غرروا فيها بالبسطآء من الشعوب السودانية و ساقوهم جهلاً إلى الإحتراب و الإقتتال لتحقيق مطامحهم الشخصية و ذلك بعد أن باعوا لهم الوهم و أمدوهم بالسلاح و زينوا لهم القتل…
الصراع و النزاعات و الإحتراب في دارفور قديم و تقف ورآءها الأطماع و الصراعات الشخصية لقادة الإرتزاق و أمرآء الحروب و من ورآءهم الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و جهات أخرى ، و قد سيقت و زجت في الإقتتال و الحروب جماهير البسطآء تحت دعاوى عديدة يجمع بينها و يفرقها الجهل و الباطل!!!…
و لقد إجتهدت الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و وكلآءهم و المغامرون و أمرآء الحروب و المرتزقة من المحليين و الأجانب في إزكآء نيران الفتن القبلية و الإثنية ، فاقتتل الناس البسطآء ، و اشتعلت الحرآئق ، و سالت الدمآء ، و خربت الديار ، و ازدادت أعداد الأرامل و اليتامى و العجزة من المهجرين و النازحين…
و قد جذبت الفوضى و فرص الإرتزاق التي خلقتها الحرب العديد من المغامرين الأجانب القادمين من دول الجوار الأفريقي ، و لما تعقدت الأمور و طال أمد الحرب إتسعت و تمتددت طموحات المرتزقة الأجانب لتشمل الحصول على الهويات السودانية من أجل كسب النفوذ السياسي و من أجل نهب الأراضي و الموارد و الثروات السآئبة…
و قد كان من إفرازات الحرب أيضاً أن تناسلت و تداعت إلى الإقليم منظمات الإغاثة و العمل الطوعي المدني من كل أرجآء العالم ، و تحت هذا الغطآء الإنساني النبيل تعاظم أمر نشاط العملآء و أجهزة المخابرات الأجنبية من لدن المخابرات المصرية و رصيفاتها الأفريقيات و الخليجيات إلى تلك الروسية و الصينية و المركزية و ما دونها من مخابرات الدول الغربية و الصهيونية…
و قد وجدت جهات أجنبية في الفرقآء و الأنفس الضعيفة المرتزقة و العميلة و الأجنبية و فوضى الحرب المناخ و البيئة المثلى و الأدوات الطيعة التي تخدم مصالحها و تساعدها في نهب الثروات و الموارد بأبخس الأثمان و أقل الخسآئر تحت غطآء ندآءات باطلة إتخذت شعارات حق براقة لتبرر بها التدخلات في الشأن السوداني ، شعارات ممتدة من دعاوى التحرير و الثورية و العدل و المساواة مروراً بالسلام و حقوق الإنسان و المرأة و معاقبة مجرمي الحرب و التعويضات و التوطين و تنمية الهامش و إنتهآءً بالحكم اللامركزي…
و لما جلس المرتزقة و أمرآء الحرب إلى طاولات المفاوضات في جوبا و عواصم أجنبية أخرى لم تكن تلك الشعارات و لا إستقرار و تنمية بلاد السودان و رفاهية الإنسان السوداني البسيط ضمن الأجندة ، و ذلك لأنها ليست من الأولويات ، لقد كان جل هم الفرقآء (البيش) المجتمعين المحاصصات و الحصول على المناصب السيادية و الوزارية و الإمتيازات و الإستحواذ على الثروات و الموارد لأنفسهم و الأقربين…
سلام جوبا (البيش) و تنصيب مني أركو مناوي (البيش) سلطاناً على جميع إقليم دارفور و منح أخرين (بيش) إدارات بيت المال و الحقانية و الثروات المعدنية و مناصب سيادية و وزارية و تنفيذية أخرى هذا عدا صكوك الأراضي و الڨلل و الزيجات الخرطومية الفاخرة لم يوقف القتال في دارفور و لم يجلب للإقليم السلام و الإستقرار و ترف التنمية…
و مما ساعد على الفوضى في دارفور ضعف السلطة المركزية (البيش) و غيابها التآم و التي تسببت فيه تدخلات قادة الجيش و الأجهزة الأمنية (البيش) ، الغير جديرين بالقيادة ، في أمور السياسة و الحكم ، فحكموا و تجبروا و طغوا و بطشوا و من حولهم إجتمعت أرتالٌ غفيرةٌ من بيش: الفاقد التربوي و الأرزقية و السقط و الطفيلية السياسية يصفقون و يهللون و يزينون لهم سوء إداراتهم و أعمالهم و أفعالهم…
و الحل لجميع هذه الفوضى و الهَردَبِيس السياسي/الأمني/التنفيذي/الإقتصادي/العدلي الذي يجري في بلاد السودان و الوقف النهآئي لهذا العبث و ببساطة يكون في الثورة الباطشة و الشاملة التي تَجُبُّ ما قبلها…
الثورة الشاملة التي تحدث التغيير الحقيقي الشامل في: المفاهيم و القوانين و السلطات و الأجهزة و سبل أنظمة الحكم و علاقات الأقاليم بالمركز حتى و لو أدى ذلك إلى التضحيات و خسآئر في الأنفس و الثمرات…
و لقد تغنى مغني سوداني الجنسية من قبل في هذا الإطار و السياق و قال:
وطن الجدود…
نفديك بالأرواح نجود…
و قال آخر من بني جلدته:
فداك مالي و دمي…
و لهذا فعلى الثوار مواصلة الثورة حتى النصر من أجل أن يكون هذا النظم حقيقة و واقع يجسد الإيمان الصادق بمعاني الفدآء و الوطنية…
و ذلك حتى لا يندرج هذا النظم و التضحيات تحت ملف الكلام الساكت…
و حتى لا يسجل التاريخ في دفاتره أن الذي حدث في بلاد السودان كان حقاً (بِيش) ، أو على أحسن الفروض (نطيط و رقيص و غنآء طَمبَارَة) من شاكلة جوبا مالك عَلَيَّا!!!…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة
FAISAL M S BASAMA
fbasama@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
حفريات لغوية: في “بات القوا” .. بقلم: عبدالمنعم عجب الفيا
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
الأخبار
المخلوع وشقيقه يمثلان اليوم في قضية تزوير ملكية عقار استأجرته شركة “MTN” بأمبدة
الرياضة
جدول مباريات مرحلة النخبة .. الدوري السوداني الممتاز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يظنون أنهم لا يموتون .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

التطهير السياسي الباب للديموقراطية !! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدعم الاقتصادي الحكومي : أسسه العقدية ومظاهره العملية في المنظور الاقتصادي الاسلامى .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

المعذور ! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــخ/ المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss