باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أحزاب الشباب .. نهاية السياسة .. بقلم: إبراهيم حمودة/ لاهاي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

دخلت الدعوة لتشكيل أجسام شبابية موازية للأحزاب مرحلة متقدمة جديرة بالاعتبار والتوقف عندها ومراجعة دواعيها. وجه الشيخ كمال رزق إمام وخطيب مسجد الخرطوم الكبير السابق دعوة ملحة للشباب واستنهضهم للمبادرة وتقديم تشكيل حكومتهم للمجلس العسكري وقطع الطريق على الأحزاب. تجئ دعوة الشيخ لتضاف إلى دعوات متفرقة من مختلف القادة والنشطاء الشبابيين لتشكيل أجسام تعبر عنهم، الأمر الذي يكشف عن القصور وعدم السعة في المواعين الحزبية الموجودة عن استيعاب طاقات هؤلاء الشباب وافساح المجال لهم للمساهمة من مواقع قيادية مؤثرة داخلها.

النفور من الأحزاب والمؤسسات الحزبية، والتمرد على المؤسسات بشكل عام هو سمة من سمات السلوك الشبابي وسلوك الفئات المهمشة التي لا تجد لها صوتا داخل المجتمع وتشعر بالتالي بالإهمال وبأن الجميع يتخلى عنها. إضافة لذلك نحن نعيش في حقبة ظلت تردد “مانترا” المساواة منذ زمن طويل في وقت تتعزز فيه أوجه وتفاصيل اللا مساواة عندنا هنا، وفي مجتمعات الديمقراطيات العريقة في الغرب، الأمر الذي يجعل الكفر بمؤسسات المجتمع بما فيها المؤسسات الحزبية أمرا واردا ونحن في السودان لسنا استثناء. خاصة اذا صدق الواقع وسيناريو الأحداث الماثل المتحرك استبعاد الشباب والكنداكات بشكل واضح حتى الآن من مواقع القول الفصل في هذه اللحظة.
أدت ظروف عدم الثقة، في أوربا مثلا، لاضمحلال دور الأحزاب القديمة الراسخة وظهور أحزاب الرجل الواحد. حزب ينبني على شخصية وعلى برنامج وقتي لحل مشاكل ماثلة مثل الهجرة أو الإرهاب، أو مخاطبة وتوكيد أحاسيس ومخاوف محددة لدى الناخب.. واللعب على الأحاسيس مربح من ناحية جماهيرية كما رأينا في ظاهرة ترمب، ولكن مشكلة الأحاسيس أنها ليست طويلة الأجل وبالتالي تتآكل الكتل الانتخابية في كل مرة حسب الظرف.

عودة لواقعنا الحالي في السودان، شرائح كبيرة وعريضة تقول بأنها لا تثق في الساسة ولا في المؤسسات الحزبية. عدم الثقة هذا قديم ويعود لفترات سابقة على انقلاب الإسلاميين الذين ساهموا في تشويه صورة الأحزاب التي كانت تعاني أصلا من عدم الثقة، لأسباب ربما تكون لها علاقة بأداء الأحزاب نفسها خلال تلك الفترة والفترات التي سقتها من تاريخ السودان السياسي.
ثم أن نظرة الساسة كمهندسين للصراعات الجارية داخل المجتمع، على المدى الراهن وطويل الأمد، تختلف عن نظرة المواطن العادي الذي تهمه النتائج السريعة للمشاكل التي تواجهه وللأشياء التي يتطلع إليها. فالساسة هم الذين يجدون أنفسهم أحيانا ناقلين للأخبار غير السارة، أو متخذين لقرارات غير شعبية ولكنها ضرورية، لذا وجب عليهم التحلي بدرجة عالية من الصدق والشفافية والوضوح في مخاطبة الناس في الوقت المناسب حتى ينالوا ثقتهم ويبعدوا من مخيلة الشارع أي نظريات تآمر وبيع وشراء.

لنسلم باحتمال تكوين أحزاب وأجسام شبابية تشارك وتنازل الأحزاب القائمة في حلبة الصراع السياسي في هذه المرحلة الحرجة بالمعنى الحقيقي، فكيف يمكن النظر للظاهرة أو التطور في الصراع بولادة مثل هذه الأجسام الجديدة؟؟
ليس من المجدي إطلاقا وضع الظاهرة في ميزان الخير أو الشر، ولننظر للظروف والملابسات وطبيعة تكوين مثل هذه الأجسام والتوليفة التي تحويها:

أولا:
الشباب مرحلة عمرية يلعب فيها العامل البيولوجي للأفراد دورا مؤثرا في طبيعة السلوك من اندفاع وحماس وروح مغامرة والرغبة المطلقة في التغيير. ولكن ممارسة السياسية بناء على انسجام العمر البيولوجي بين شريحة ما داخل المجتمع لا يحل الاشكال الأساسي والسؤال الحاسم للصراع السياسي، وهو طبيعته الاقتصادية والاجتماعية. فهذه الفئة المنسجمة عمريا تتكون من شباب موسرين أصحاب أملاك وعقارات وأصحاب مصانع، ومنهم فئات تعاني من البطالة أو ذات دخل محدود أو دخول غير ثابتة، مزارعين، عمال، أصحاب مهن هامشية .. الخ
مصالح هذه الشرائح داخل الفئة العمرية تتضارب ويصعب الجمع بينها في برنامج يوحدها ويرضي طموحات الجميع الاقتصادية والاجتماعية وتطلعاتهم للمستقبل وما يريدون للوطن وطبيعة العلاقة التي تحكمهم بالفئات المهيمنة اقتصاديا وثقافيا، دون أن يضر مثل هذا البرنامج بشريحة من الشرائح على المدى القصير أو الطويل.
هذا يعني في هذه الحالة الجنوح لاختزال القضايا ونقلها من مستواها الاقتصادي والاجتماعي الواضح إلى مستوى الإدارة Management وهي حيلة قد تفيد في مرحلة من المراحل أو قد تكون مفيدة جزئيا لإنجاز مهمة من المهام. ولكن في قضايا التخطيط طويل الأمد المربوط بالتحولات الاجتماعية، أو عند القضايا التي تحتاج لقرارات كبيرة ومؤلمة على المستوى الشعبي يحتاج الناس لصيغة سياسية واضحة أو تحالف سياسي حقيقي يوفر القناعة بضرورة اتخاذ القرار. الناس يحتاجون إلى حكايات مقنعة كي يؤمنوا بمشروع أو بقرار من القرارات.. والحكايات تحتاج إلى مؤسسات لإنتاجها.. هكذا يعمل المجتمع.

ثانيا:
تكوين أحزاب سياسية شبابية سيدفع بشكل مباشر أو غير مباشر لعملية قطيعة تدريجية مع الممارسة السياسية بالشكل الذي عهدناه.
فهؤلاء الشباب ينطلقون من درجة (صفر السياسية) لا يرتكزون على إرث ديني أو تاريخي أو تجارب حزبية تشكل أدبيات تحكم خطابهم وطريقة اقترابهم من القضايا وطرق علاجها. معظم الأحزاب لها نظرة من يريد التحرك من النقطة ألف إلى النقطة باء حيث الوجهة التي يريدون أخذ المجتمع لها. ولكن الشباب سيلجون الساحة تحت تأثير نوع من رد الفعل على تحديات ماثلة ومهام ظلت ملقاة، وبالتالي سينشغلون بالقضايا في حد ذاتها دون تغليف يستدرج الولاء الدائم من شاكلة نهج الصحوة أو التأصيل الحضاري. كل هذا سيؤدي لتغيير الخطاب السياسي تدريجيا، بحيث ينتقل الصراع على السلطة إلى الصراع على الخطاب البديل من أجل خطب ود الشارع. مخاطبة أحاسيس الناس وحصر الخطاب السياسي على ذلك تحمل في داخلها، فيما تحمل، بذرة الشعبوية، و التجارب المشهودة تقول بأن وصف المشكلة شيء، وحلها بالفعل شيء آخر.

ثالثا وأخيرا:
من خلال تجربتي تعودت أن أرى الأحزاب السودانية ترتجل الحلول وردود الفعل في تمام الساعة الثانية عشرة إلا خمس دقائق، كما يقول الهولنديون في أحد أمثالهم الشائعة للتدليل على الحلول المرتجلة في الدقائق الأخيرة. في تقديري يجدر الترحيب بكل قادم جديد في فضاء الديمقراطية. ترحيب أصيل ينزع أي بادرة تغابن شخصي، لأن محاولات التطويق والعزل والاستبعاد لن تمر دون ردود فعل غير محمودة، وضارة بالجميع وبالوطن في المحصلة النهائية.

ibrahimhamouda777@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الشاعر السوداني عبد الإله زمراوى للأهرام المصرية: الشعر أعلى درجات المقاومة الإنسانية
منبر الرأي
قوانين بدرية من مشرحة البرلمان إلى الشارع السوداني .. بقلم: سارة عيسي
منبر الرأي
الكودة المنبوذ وحركة المذبوح .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
متـاهة .. كتب: يحيي فضل الله
بيانات
اتحاد الجاليات السودانية بالمملكة المتحدة يدعوكم لحضور ندوة قانونية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعا فنان الشعب .. بقلم: شوقي ملاسي

شوقي ملاسي
منبر الرأي

جهالة المفاوضين وضحالة طموحات حملة السلاح !!! .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مناضلوا الكيبورد أو المرافضون الجدد .. بقلم: م/ محمد موسى إبراهيم

م/محمد موسى ابراهيم
منبر الرأي

على من نطلق رصاصة… الغضب .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss