باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أحسنت يا ريس … ولكن !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:49 مساءً
شارك

الحِراك المتسارع بين بعض الدول العربية ، مثل السعودية ومصر نحو السودان ، وما قابله من السودان ، لهو خير دليل على حوجة تلك البلدان لبعضها ، وخير دليل على أزلية العلاقات بينهم ، العلاقات التي من المفترض أن تكون قبل هذا بعشرات السنين إن لم تك فروضا ثابتا ودائماً  وراسخا تمليه عوامل الدين والتأريخ والأخوة والجغرافيا والعرق ومصالح وأشواق الشعوب المشتركة .

بالنسبة للمواقف السعودية الجديدة في ظل الملك سلمان أيّده الله ، المواقف الإسلامية العربية القوية التي تفآءلنا بها من أول يوم من مقدمه ، بل وفي أول عشرة ساعات ، من أن هذا المليك سيعيد للسعودية سيرتها الأولى أيام الفيصل وخالد ، قوة ووعيا وصلاحا ، يرفع به رأس بلاده عاليا ويرفع به رأية الإسلام عالية ويرفع به رأس العروبة عالية ، متخذا وعي الحكيم مع أشقائه من البلدان العربية نصحاً وتقارباً وتقريباً لوجهات النظر ، وحلا للمشاكل والخلافات المؤسفة العالقة ، وما أفرزه الحراك العربي العربي في الآونة الأخيرة كفيل بأن يكشف ما بين سطور الأيام القادمات ، وعلى الرغم من غتامة الرؤية وتشابك الآمور في المنطقة والذي أعقب ضربة سبتمبر وفورة  الفوضى الخلاقة ، والفتن التي أحدثها عدونا المشترك في المنطقة ، فتن بين الشيعة والسنة ، علمانيين وأخوان ، حروب متداخلة ، داخلية وبينية ،  إلا أن المملكة العربية السعودية بقياداتها الرشيدة الحالية ، فعلا إستطاعت أن تخرج للعالم وللعرب في ثوبها الجديد وفكرها الجديد ومواقفها الجديدة التي تمايز بين حقوق العالم في المنطقة وحقوق كل دول في المنطقة ، ولكنها لا تغفل الخطر الداهم من الشيعة والذي كاد أن يحيط بها وبنا من كل الجوانب ، وما تقوم به المملكة الآن من دفاع عن نفسها وعن الحرمين الشريفين ودفع تهديدات هؤلاء الغوغائيين من الحوثيين والشيعة في المنطقة لهو حق مكفول ، حق إلهي ، وشرعي ، ووطني ، وعربي لا يقبل التجزئة و لا يقبل التأويل والتباطؤ .

لذا وجب على السودان الوقوف بجانب الحق ، بقوة وعزيمة وبغض النظر عن حال السودان ومواقف السودان ومشاكله الداخلية والإقليمية والدولية والإقتصادية فالأمر آكبر من ذلك ، وهنا أحسنت يا ريس .

بالنسبة للموقف المصري ، وما أملته عليه من ظروفه الداخلية  بعد الربيع العربي ، ومهما كان من أخطاءه في شأنه الداخلي ، فإن التقارب معه في هذه المرحلة الحرجة جداً ، التي فرضها واجب الرد على الزحف الشيعي في المنطقة ، لهو واجب وفرض تمليه حقوق الوطن ، وتمليه حقوق المنطقة وحال المنطقة وحال العرب ، وواجب بل فرضية يمليها واجب الدفاع عن المملكة العربية والخليج ، والإسلام والحرمين والعروبة ، ، وتمليه أيضاً وشائج العلاقات التاريخية والاجتماعية والدينية والمصالح الإقتصادية والجغرافية بين البلدين ، وبغض النظر عن إختلاف وجهات  نظر القيادتين ، وقد أحسنت القيادتان هنا في التغاضي الخلافات في هذا الوقت ، وهنا أحسنت أيضاً يا ريس .

فيما يخص المشاركة في الحملة الموفقة على الحوثيين في اليمن ، هؤلاء الذين عاثوا في البلاد ، يهدمون بناء اليمن ودين اليمن ، ليغيروا وجهه ووجهته واتجاهه ، ويسببون كارثة حقيقة جديدة للخليج ، والمملكة العربية السعودية بلاد الله المقدسة ، تضاف لكوارثهم الآخرى في المنطقة ، فهو أفضل ما أحسنت القيام به ، الآمر الذي أرجع للسودان فهمه ومواقفه الحقيقة التي ينشدها شعبه ويرضاها ربه مع الأشقاء ، وهؤلاء أكثر من أشقاء ، وما يمكن أن يعيد للسودان مكانته العربية والإسلامية والإقليمية وما يكشف عن وجهه الحقيقي المفروض أن يظهر به ، ويزيل عن أخوتنا في الخليج وخصوصا السعودية ، الغبش في سوء الفهم ، والغبن الموروث من مواقف سودانية أخرى ، ويعمل على زيادة اللحمة والحمية والإخاء ، وانها آحسنت بغض النظر عما سيقوله المخذلون في الداخل ، من إطالة لعمر النظام ، أو تحقيق لأغراض إقتصادية ، ومهما تكن الأهداف منه ، فنحن نحتاج للخليج ، أخوة صادقة ومدافعة ودفاع ، ونحتاج للخليج مصالح مشتركة ، والسودان غير الخليج لا معنى له في العروبة والعرق والدين والتأريخ ، فلا يصدنك عما تفعل لأجل ذلك ، صاد ، أو لائم أو مُخذِّل ، يريد للسودان القطيعة عن جذوره الحقيقية وعن إخوته ويريد له الخبال والودار والإنحطاط.

ولكن …
ما نريده لهذا الموقف أن يكون موقفا صادقا وموقفا إستراتيجيا وليس مرحلي ، لا تكتيك فيه ، لا تسوية حسابات داخلية ، لا موازنات مصلحية فقط فيه ، نريده موقفا ثابتا قويا ، لا ممالأة فيه لإيران ، لا لعب أوراق فيه ، ونريده موقفا واضحا يزيل الغشاوة في العلاقات بين  كل الأشقاء في المنطقة وبيننا ، إن لم يكن بالدين والرحم ، فبحسن الجوار ، والمصلحة المشتركة .

بالنسبة لليمن ، (مغبرة الغزاة )  كما يسميها أهلها  ، والتي خبرنا  كل مناطقها وجغرافيتها ، من صنعاء  عمران وريدة ، إلى صعدة إلى حجة إلى حدود السعودية من الجانب، نجران وجيزان وظهران الجنوب ومناطق جبال فيفا ، فإني أحذر كمواطن سوداني يهمه آمر شعبه ووطنه وجيهة ، أحذر من مغبة الولوج في إرسال جزء من الجيش السوداني للدخول في مواجهة أرضية مع اليمن مهما زاد عدد جنوده ومهما تطور عتاده ، وذلك لأسباب كثيرة منها طبيعة المنطقة المتشابكة من الجبال الشاهقة والمنحوتة من جانب اليمن في شكل طابيات وكهوف ، يمكن لعدد قليل من الحوثيين أن يهزموا جيشا كاملا ، وقد جرب ذلك قبلك جمال عبدالناصر ، والمقابر المصرية التي تركها بعده ، تحمل آلافا من جنوده في اليمن لهي خير دليل لفشل تلك التجربة ، وكمية المجانين من الجيش المصري الذين وجدناهم في اليمن حتى أوائل الثمانينات يمشون عرايا بين الناس لهي خير دليل أيضاً على خبال وجنون تجربة المواجهات الأرضية ، في أرض اليمن ، فاليمن لا يملك أرضا إنما يملك جبالا سامقات وليس أرضًا مسطحة كما إعتاد عليها جيشنا ، والأمر مشابه في كل أرس اليمن وبصورة دائرية من عدن وتعز والحديدة والبيضاء وإب وكل المناطق ، فلا تدخل في مثل هكذا تجربة خاسرة ، وترمي بجيشنا إلى التهلكة ،  ويجب ألا نرسل جنودنا كمبارس  في معركة أرضية ، خاسرة ، إلا إذا كنا وسط  من ذهبنا أن ندافع عنهم من إخوتنا الخليجيين ، والمصريين ، الذين هم أعرف منا بتلك البقاع وشاهقات الجبال التي لم يتعود عليها جيشنا ، فجيشنا ليس للبيع وما أظنك بائعه.

نحن نعي أن رقعة النرد التي حددها لنا عدونا المشترك في لعب أدوار معينة في أوقات معينة ، مرسومة ومحددة بدقة ، وقلنا في ذلك الكثير ، لبث الوعي عند الشيعة ومن شايعهم  في أن الحق ألا نكون أعداء إذا كنتم فعلا تدينون بالإسلام الذي نعرف ، ولكن إذا كان الأمر تقية وهدم دين وإحاطة بأوطان ونوايا خبيثة نحو بلداننا فالأمر منكم ومن الصهيونية التي تدّعون حربها سيآن ، والأولى أن ندافع ونرافع عن بلداننا مما ينخر فيها وداخلها، وهذا هو الوعي الصحيح والمواقف الصحيحة والضرورة القصوى التي تقتضي مثل هذه المواقف .

أسأل الله العلي القدير أن يحفظ الله بلداننا وأن يحفظ قيادة المملكة العربية السعودية الجديدة ، أن يحفظها من الغل ومن الخيانة ، ومن كيد الأعداء الذين يتربصون بنا الدوائر ، كل ما ظهر فينا حكيم يلم شملنا ويرفع رأسنا كادوا له كيدهم ، منذ عمر وعثمان وعلي والحسين وفيصل وخالد ، وأسأل الله العلي القدير أن يكون الآخوة في المملكة العربية السعودية والخليج من التماسك والوعي الداخلي ما يفوتوا على كل حاقد وكل كائد حقده ومكيدته ، حسما وحزما وعزيمة ووعيا.

اللهم بلغت فأشهد

الرفيع بشير الشفيع
جنوب أفريقيا

rafeibashir@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
التحرش وروح العداء بين الدولة والمواطن .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
لا لإراقة الدماء (الجزء الرابع ): في الامتحان يكرم المرء أو يهان .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة
منبر الرأي
الانقاذ والصراع مع الدولار !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
عيب يا برهان ان تظل فى البدروم ولا تحضر القمة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
Uncategorized
مفهوم الحداثة لدى المثقفين السودانيين ما بين القاع الصوفي وهيمنة العقلية الدينية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خربشات مسرحية (2): لصوص لكن شرفاء .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين (براق)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحزب الجمهوري ومؤامرة هيئة علماء السودان!! .. بقلم: حيدر خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الدكتور الترابي وعداء مستمر مع الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الإسلاميون…! شيلوا شيلتكم … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss