باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سعدالدين ابراهيم الفارس الذى ترجل!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 13 مايو, 2016 4:39 مساءً
شارك

haideraty@gmail.com

    *بذات الهدوء اللطيف الذى يخفى بركاناً من التمرد والسيل الانساني المنساب دفئاً وشعراً وتغني ، إنسل من حياتنا الأستاذ / سعدالدين ابراهيم إنسلالاً شفيفاً ومضى لجوار ربه مرضياً عنه من شعبه ونسال الله ان يكون مرضياً عند ربه ، كان كما النسمة بابتسامته المضيئة على الوجه الوضيئ ، قلب طفل يسكنه وطن بكل جراحاته ومعاناته وأزماته فكان يتقاسمه الشاعر والصحفي والثائر والدرامي ومالايعرفه الناس المحلل السياسي وأكثر من كل هذا الإنسان السوداني العادي  البسيط المشهور ، يمتلئ قلبه بحب الناس بكل سحناتهم واختلافاتهم ومشاربهم المتباينة يظلهم بظله بلا أحقاد وبلاسابق احكام يعلمهم ويتعلم منهم وهو المعلم ، يحمل فى جيناته خصائص الأولياء الأنقياء .. برهافة حس الشاعر ، وقيم الإنسان السوداني وظرف النوبي القح..ومضى مسيرته كبصمة متفردة لاتتكرر..فرحل خفيفاً كما عاش لطيفاً..

    * بدأ سعد طريقه الإعلامي من مجلة “الإذاعة والتلفزيون والمسرح”، ثم مجلة “الملتقى”، و”الحياة والناس” رئيساً لتحريرها، فرئيساً لتحرير “ظلال”، وصحيفة “الدار”، كما ترأس تحرير صحيفتي “الحرية” و”دنيا” والجريدة ، كما عمل كاتبا في صحف “الصحافة” و”الرأي العام” و”حكايات”. وقد مثلت رئاسته لصحيفة الحرية التى غدرت بها الخطة الجهنمية لما اطلقوا عليها وقتها  (الشراكة الذكية )وهى فى حقيقتها حيلة خبيثة للتضييق على المناهضة وتدجين الأقلام ، المهم ان تجربة صحيفة الحرية قد كانت علامة فارقة فى مسيرة فقيدنا الكبير السياسية ، فلقد جاء اليها من رئاسة تحرير صحيفة الدار ليجلس على سدة منبر يضم الأستاذة امال عباس  وأبوبكر الأمين والحاج وراق وصلاح عووضة وامل هباني ونزار ايوب عليه الرحمة وشخصي الضعيف وكثر من المدارس السياسية المختلفة يجمعهم مناهضة هذا النظام ، ظل سعدالدين يعاونه مدير التحرير الأستاذ ادريس الدومة ..

    *كان الفقيد كأنه يجلس على فوهة بركان هادر من المعارضة الشرسة التى جعلت يومه بين النيابات ومكاتب الأمن والاستدعاءات وغضب الكتاب من الخطوط الحمراء وظل بطبيعة شخصيته المحببة وأفقه السياسي يواصل التطور وأدار تجربته الرائدة بحنكة يحسد عليها وسيأتي يوم يسجل فيه  التاريخ أن سعدالدين ابراهيم كان أمهر ربان صحيفة معارضة فى تاريخ الصحافة السودانية الحديث حتى اغتالت يد الغدر صحيفة الحرية فاغتالت مسيرة وطن نحو غد بلاقيود ، فقامت صحيفة دنيا التى سرعان ماتم التآمر عليها ويوما ما سيعرف الشعب كيف الموؤدة وئدت !! ثم عاد الرجل  كأول رئيس لتحرير صحيفة الجريدة الحالية فوضع لمسته التى لاتخطؤها العين المجردة ..

    *وأرشيف الجريدة يحفظ للراحل الكبير الوجه الخفي وهو يكتب أرفع التحاليل السياسية عبر كلمة الجريدة والتى لم يكن يمهرها باسمه إنما فقط كلمة الجريدة فهذا الرصيد السياسي لم يكن يخفيه جبناً او تردداً انما هو التواضع المحض ، وعندما اختار اسم عموده (النشوف اخرتا) جلسنا سوياً نستعرض عددا ًمن مقترحات الأسماء ، فصمت طويلاً وهو يقول هسي انتو اتلميتوا علي شيوعيين وجمهوريين وكيزان وناشطين دى آخرتا شنو وضحك بطفولته البريئة وكتب النشوف آخرتا.. وكان ميلاد  العمود الشهير وبالأمس قد شاف آخرتا .. وجعل رحيله  دموعنا تخرج من المآقي .. فهل كنا نبكي سعدالدين ، ابداً سعدالدين حي فى ابتسامات الطفولة وفى مواقف نبل الإنسان وفى التعبير عن هموم الحزانى وفى ابنائه محمد وابراهيم وسارة ومرح ووهج ووالدتهم البازخة الاستاذة / سعاد فمثل سعدالدين لايبكى عليه انما كنا نبكي إفتقادنا لمن كان يظلنا بالمحبة .. كنا نبكي انفسنا التى لم يتسنى لها ان(تشوف آخرتها ) .. اخي سعدالدين ابراهيم سلام عليك فى الخالدين.. وسلام ياوطن..

    سلام يا

    قد أخذت هذه الزاوية استجمامة قسرية بايقاف قاهر  ، وسنواصل معكم المسيرة عبر هذا الفضاء الإسفيري المفتوح ، شعارنا ان قلم الظلم مكسور ..وسلام يا..

    الجمعة /13/5/2016

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سنواتي في امريكا..الجواز الأخضر يحظر عليك التجول والسفر (2) … بقلم: طلحة جبريل
الأخبار
صندوق النقد: توقعات سلبية للمدى المتوسط على الاقتصاد السودانى
منبر الرأي
الجزيرة: العدوية أم التحرير! .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
منبر الرأي
المجلس التشريعى القومى القلعة المصفحة ضد الانقلاب على المدنية، والحصن الحصين أمام الأجندة الخارجية و الداخلية .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
الأخبار
تشريعي الخرطوم: انهيار (11) ألف منزل بالخرطوم جراء السيول

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مهرجانات ولكن .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخلية الارهابية ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

دور منظمات المجتمع المدني في تعزيز المشاركة السياسية .. بقلم: م.أُبي عزالدين عوض

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تآملات نوبية (2): الثقافة واللغة النوبية .. بقلم: عمرو محمد عباس محجوب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss