باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أحوال وأقوال آل علمان ، السودان !!!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 6 فبراير, 2015 6:22 صباحًا
شارك

لكلمة العلمانية ، المتألقة في سمع ونفس بعض الشباب في السودان ، ما بعدها ، وما وراءها من مفهوم وأيدولوجيا ، ومقاصد ضد الدين ، أي دين ،  فهي مصطلح أستجلب لنا في السودان لإقتلاعنا وبتر ثقافتنا الإسلامية وديننا ، وإلغاء ذاتيتنا ولغتنا وتوجهنا .
وقاموس العلمانية مليء بمصطلحات معروفة ، تنضح بها ألسنتهم وتعرفها من لحن أقوالهم ، وجملهم محفوظة ومرصودة ، ونكاتهم ممجوجة ومقصودة ، لا تألفها القلوب الطاهرة ولا تتحملها المشاعر النبيلة ولا تقبلها العقول الواعية والآذان الصاغية للحق ولله ، ولا تألفها النفس ، وعلاقتهم بالله علاقة ، إحتمال ، وتردد وظن ، يعبدون الله على حرف (ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير إطمأن به ، وإن أصابته فتنة إنقلب على أعقابه ، خسر الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين، يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد ، يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئيس المولى ولبئس العشير)، وعلاقتهم بالناس علاقة تقية ونفاق وبغض دفين ( يرضونكم بأفواههم  وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون).
كيف تعرف أنك علماني ؟ أو أنك في حبائل العلمانية السودانية ؟     
(١) : اذا كثرت في قاموسك هذه المصطلحات
بروليتاريا ، مهمشين ، الهامش ، مثلث حمدي ، كيزان ، حرية ، ديمقراطية ، جهوية ، جلابة ، جنجويد ، أخونجي ، إسلاموي، الكتب الصفراء ، الزنوجة والعروبة ، التخلف الفكري ، عروبي ، عناصر النظام ، كلاب الأمن ، المندسين ، غرّابي ، جلابي  ، عربي ، الرأسمالية الطفيلية ، الهوس الديني ، الدجل الآهوتي ، نخب المركز ، طبقات الشعب العاملة .
(٢) اذا اصبحت تستهويك هذه الجمل :-
الخطاب الديني قد استهلك
المنبر الديمقراطي (الحُر)
الجماعات الإسلامية التي تقتل وتنهب وتسرق باسم الدين الدغدغة الدينية كلنا مسلمين الشينة منكورة فصل الدين عن الدولة الحكم بإسم الدين الإسلام السياسي الدولة الدينية الإرهاب الديني الكتب الصفراء الليبرالية 
(٣) اذا اصبحت تستمتع أو تنقل او هذا النوع من النكات :-
النكات التي يكون بطلها مسطول ، وهي دعوة غير مباشرة للمخدرات وتغييب الفكر ، باعتبار انها ترسم شخصية بهلوانية ، ذكية ، متفهلوة ، جاذبة ، حتى تجر الشباب لمثل هذه الممارسات .
النكات التي تستهزئ بالدين والمتدينين .
النكات التي تدعو للنعرات القبيلة ( واحد شايقي ، واحد رباطابي ، وهكذا) ركزت آلة الخبث العلماني على هذه النكات وخصوصا الإهانة والاستهزاء بشايقي ورباطابي وليس محسي او دنقلاوي او جعلي في الغالب الأعم حتى يخلقوا فوارق ونزاعات نفسية بين هذه القبائل ، ويفرقوا بين شايقي وجعلي رغم انها قبيلة واحدة .
(٤) إذا أصبحت علاقتك بالمجتمع كالاتي :-
إذا اصبحت ترى أن أي من يحمل سبحة ويقرأ قرآنا ويرفع آذانا ويلبس عمامة وجلبابا لا يريحك منظره ، وتستنكفع نفسك ،واذا رأيت مقنعة او مستورة او متسترة ، أو محافظة على دينها وشرفها ، إمتعضت ، واذا رأيت شابا ملتحيا وعابدا وتظهر عليه سمات الصلاح ، خذّلت وعافته نفسك وتمنيت أنك لم تراه ، فأعرف أنك علمانيا وقد أخذ منك فكر الإلحاد وكراهية الدين مأخذا عظيما .
إذا جالست جماعة وجرجرتهم لنجوى فسوق وعقوق وقلة ذوق ، ودعوتهم من حيث لاىيشعرون للمروق وفاحش القول وهتر الكلام ونكات الاستهزاء والجاهلية فأعرف أن في نفسك مرضا علمانيا مقيتا .
إذا إستهواك من يدعو إلى رذيلة وفحش ويدعو إلى شيطان ويدعو الى خروج عن الدين والرحمن  ، فأعرض نفسك على القرآن الكريم وتحصن من الشيطان فقد تلبسك اللعين وسحرك شياطين الأنس من آل علمان .

(٥) اذا أصبحت علاقتك بالله والدين كالأتي:- إذا اصبحت لا تطيق سماع كلام الله ، وأصبحت أحاديث رسوله لا تدخل لك قلبا ولا تملأ لك لباً ولا تطيقها ، او  إذا سمعت القرآن ولم تألفه نفسك ، وفرت نفسك من مجالسة العلماء والذاكرين الله فأعلم أنك في سوء عظيم 

واذا اصبح صدرك يضيق عند سماع الآذان وحي الصلاة وحي على الفلاح وإذا أصبحت لا تأبه بالصلاة أو تصليها رياءا وتقية ، وتحج تقية فأعلم أن قائد كبير في زمرة الملحدين وأنك تخدع نفسك وتخدع الناس وتخدع ربك وهيهات . 
إذا أحسست ان ديار الاسلام لا تسعك وان بيئتها لا تروغ لك بفعل الدين حولك والمتدين حواليك ، واذا خرجت لديار اخرى نسيت الله وأنسيت اطفالك ذكر الله وابعدتهم عن ربهم ودينهم وبيئتهم الا بعض صلوات فاترات ودعوتهم او ساعدتهم في تناسي لغة القرآن وحببت لهم لغات آخرى ، فراجع نفسك ، وراجع دينك .

٦) أما إذا أصبحت تجاهر بأنك علماني ويساري وشيوعي إلحادي أو يساري عروبي ، في ظل مجتمع مسلم ، وبعد ان عرفت الحق من حولك فعليك وعلى إيمانك وعلى دبنك السلام  ، وأنت تحتاج لدعوة لله تخرجك من الظلمات إلى النور وبالتي هي أحسن ، أولا . 
إذ كيف يصطفيك الله من بين كثير من الناس ويفضلك عليهم وبخلقك وايجادك في بيئة إيمان وتختار لنفسك ان تكون قائدا داعيا لالحاد وبعد عن الله ، إذا دعى الناس لإقامة شرع الله خذلّت ولشعائر حاربت والى دولة إسلامية صرت أكثر حربا من الكافرين عليها ؟ وكيف يكون حالك لو أنك ولدت في بلد سحيق لم يسمع بالله ولا إيمان !!! وماذا سيكون حالك ؟ ومالك إذا هيأ لك الله الهجرة في أرضه طوعا او كرها إثاقلت الى الارض وصرت فتنة إضافية للذين كفروا تضرب لهم أسوأ الأمثلة عن الاسلام وتخوض أكثر منهم في كره الدين والإبتعاد منه ، والله إنا لنعرف بعض آل علمان ( من بيئة مسلمة )، معنا في الغربة ، إذا دعى غيرهم لله خذلوه واذا تزيا بزي الإسلام نبذوه وإستهزءوا به ، ما تركوا منبرا إلا وقفوا فيه ضد الله ، وضد الإسلام وما مسكوا بوقا الا ألحدوا في الله من خلاله ينفرون المسلمين وغير المسلمين ، ويفعلون ما لا يفعله جآن ولا شيطان ولا بشر ، يحاربون الله ورسوله بقولهم وبأفعالهم في كل نفس من أنفاسهم وفي كل خطوة وفي كل قصد وفي كل منبر وكل جماعة ، أسأل الله السلامة .
وإذا لم يرغ لك حديثي هذا ، ولم تتحمله نفسك وأحسست أنك إذا لقيتني ستخنقني وتقبض أنفاسي  ، فمهلا ، والله إني لا أكرهك ، ولكني أكره أفعالك وأرجو لك الخير ،وكما أرجوه لنفسي ، ولكنه الحق والتناصح في الله .

والله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون .
وإنا أو إياكم لعلى هدى او في ضلال مبين .

ردود متوقعة على هذا المقال :-
أنا أرحب وبصدر واسع جدا بردودكم أي كان نوعها ، بل دعوني أساعدكم ببعض المصطلحات مقدما ، أبواق الأمن ، خطاب ما قبل الانتخابات ، المأجورين ، كيزان وأخونجية السودان ، الخطاب الديني البائر .

شكرًا يا أحباب 

rafeibashir@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة تصدر قرارات صارمة وتوقف 73 مدرسة ومركزاً عن تدريس المنهج السوداني نهائياً
الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة
منبر الرأي
جهل اللاعبين بكلام الله .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
منبر الرأي
مشكلة الاثر الرجعي للقانون الجنائي والفساد .. بقلم: د.أمل الكردفاني
الأخبار
نقابة الصحفيين السودانيين تنتخب مكتبها التنفيذي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بلاغ ضد الصادق المهدي بتهمة الشروع في تدمير الدولة .. من يحاكم من؟ بقلم: عائشة حسين شريف

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لجنة تحقيق في مكتب البرهان، ودخل القش ما قال كش.. بقلم: خليل محمد سليمان

خليل محمد سليمان
منشورات غير مصنفة

المشتركات الفقهية بين الحركة الإسلامية السودانية وداعش .. بقلم: صلاح شعيب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المكتب القيادي لمؤتمر البجا يندد باعتقال الشرفاء

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss