أسئلة لا بد من الإجابة عليها .. بقلم: حيدر أحمد خير الله
16 يناير, 2017
حيدر احمد خيرالله
56 زيارة
سلام ياوطن
لقد كتبنا على هذه الزاوية عديد المقالات عن الدورة المدرسية في ولاية النيل الأبيض , ولقد عايشنا ما يجري معايشة دقيقة , حتى ظن بعض القوم أن قضيتنا ضد السيد/ عبد الحميد موسى كاشا , والأمر ليس كذلك فهو على الصعيد الشخصي موضع حبنا , لكن ما جرى في النيل الأبيض من تجاوزات تمثلت في استقطاعات مجحفة من مرتبات موظفي وعمال الولاية , وما كنا سنعترض لو أن هذه الخصومات ذهبت إلى مظانها , لكنها قد تم التعامل معها بمنتهى السفه وهي تتجاوز الأهداف التي اقتطعت من أجلها إلى واقع مذري شهدته الأبام الماضيات وهي تنذر بكارثة محققة كانت يمكن أن تقع لولا حميمية واريحية انسان ولاية النيل الأبيض الذي تدافع نحو ضيوف الولاية يكرمهم برغم رقة الحال , ويغطي فشل إدارة كاشا للدورة المدرسية .
*وعندما ما عملنا على التبصير بخطورة ما يجري لم يكن ذلك كرهاً في كاشا أو حباً لتشويه المناسبة , لكنها كانت جرس الإنذار المبكر لما حذرنا عنه منذ يونيو 2016م من أن الحماس وحده لن ينجح هذه المناسبة الكبيرة , ونحن نعرف أن ولاية النيل الأبيض وهي تعاني من سوء الإدارة ومن مفاسد الولاة من قبل كاشا وحتى كاشا , فالإرث المتراكم من إهمال البنية التحتية وضعف الخدمات وإنعدام التنمية كل هذا أكد أن الولاية غير مؤهلة لإستقبال هذه المناسبة التي تحتاج أن تتضافر لها الجهود من كل الإتجاهات حتى تخرج بالوجه اللائق بإنسان بحر ابيض, لكن مسيرة كاشا وبطانته سارت على غير الطريق الذي يفضي إلى النجاح الكبير .
*فبدلاً من أن نقف جميعاً خلف ما اثرناه من قضايا مضى القوم المتحلقين حول الوالي إلى اللجوء للعديد من نفايات الصحافة والأقلام المأجورة والأقلام التي عرفناها دائماً تحاول أن تحيل الكوارث إلى أعياد مقابل المعلوم من أموال أهل السودان , ودونكم الآن كشوفات حوافز الإعلاميين , ونسب الإعلان ونسب الدعاية , بإختصار فلينشر لنا مسؤول الإعلام في الدورة المدرسية تفاصيل ميزانية الإعلام , وللأسف يحاول هؤلاء أن يقدموا لنا السباب والشهادات الزائفة عن النجاح وهم يعلمون أنهم من الكاذبين .
*نحن أصحاب وجع مع إنسان النيل الأبيض وسنظل نتابع هذا الملف حتى يعلم أهل النيل الأبيض من الصادقين ومن الكاذبين ومن الذين يعيشون لبحر أبيض ومن الذين يعيشون عليه, وسلام ياااااااا وطن .
سلام يا
سلام يا
الحكومة تمنع قيادات نداء السودان من الإجتماع في باريس, الخبر محزن فالحكومة وهي في حالة فرح من رفع الحصار الأمريكي, فهل تريد أن تضحي بكل الإتحاد الأوربي لأجل عيون أوباما ؟! وسلام يا
الجريدة/الإثنين16/1/2017م
haideraty@gmail.com