أسئلة لا بد من الإجابة عليها .. بقلم: حيدر أحمد خير الله
*وعندما ما عملنا على التبصير بخطورة ما يجري لم يكن ذلك كرهاً في كاشا أو حباً لتشويه المناسبة , لكنها كانت جرس الإنذار المبكر لما حذرنا عنه منذ يونيو 2016م من أن الحماس وحده لن ينجح هذه المناسبة الكبيرة , ونحن نعرف أن ولاية النيل الأبيض وهي تعاني من سوء الإدارة ومن مفاسد الولاة من قبل كاشا وحتى كاشا , فالإرث المتراكم من إهمال البنية التحتية وضعف الخدمات وإنعدام التنمية كل هذا أكد أن الولاية غير مؤهلة لإستقبال هذه المناسبة التي تحتاج أن تتضافر لها الجهود من كل الإتجاهات حتى تخرج بالوجه اللائق بإنسان بحر ابيض, لكن مسيرة كاشا وبطانته سارت على غير الطريق الذي يفضي إلى النجاح الكبير .
لا توجد تعليقات
