باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أسوأ شخصية سودانية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

tahamadther@gmail.com

(1)
الواهم فى زماننا هذا.هو من ينتظر من الاهوج والبلطجى العالمى والمغرد الرئاسى الامريكى دونالد ترامب.ان يكتب تغريدة يعتذر فيها.عن مقتل الجنرال الايرانى قاسم سليمانى.والعراقى ابومهدى المهندس.وانه يأسف لما حدث!!.فمنذ متى كان الرؤساء الامريكان يمتلكون ثقافة الاعتذار.عن أخطاءهم القاتلة والمميتة؟.فمثلا وفى عهد الرئيس الامريكى بيل كلينتون قامت امريكا بقذف مصنع الشفاء للادوية .باعتبار انه يصنع الغازات التى تستعمل فى الحروب.!!وكذلك قامت بقذف سيارة فى شرق السودان.
بحجة انها محملة بالاسلحة.لغزة.والغريب فى الامر ان حكومة المؤتمر الوطنى قالت انها تحتفظ بحق الرد فى الزمان والمكان المناسبين.ومضى الزمان.ولم تقم الحكومة بالرد على الامريكان.ويبدو لى ان الحكومة السودانية حمدت الله وشكرته.ان الاصابات والاثار الناجمة عن الهجومين كانت مقبولة ومبلوعة.
وان تلك الضربات وحدت الشعب السودانى.خلف حكومته!!ولكن لماذا إستمرأ الرؤساء الامريكان ضرب وإستهداف دول العالم العربى والاسلامى ودول العالم الثالث؟دون ان يرمش لهم طرف؟او يؤنبهم ضمير؟والاجابة لان امريكا تعلم ان رؤساء تلك الدول.يقولون ولا يفعلون.وانهم يهددون ويرعدون ولا يمطرون.
ولكن الاغرب فى الامر ان جامعة الدول العربية.إستحدثت لها سلاحا جديدا.غير الشجب والتنديد والادانة.فقد إستعلمت هذه المرة.سلاح ضبط النفس!!حيث طالبت من الجميع بضبط النفس(على الواحدة ونص)وعدم التصعيد.وتفويت الفرصة على اعداء الامة والمتربصين بها.وعدم جرجرتها الى حروب جديدة!!
ثم تدعو.ربنا على المفترى والظالم!!ومنك لله يابعيد!!

(2)
المعروف مذاقه حلو.ووجه جميل.اما المنكر ومن عمل به.فمذاقه مثل مذاق خطابات المخلوع عمر البشير.ووجه المنكر.كئيب وكالح وكريه مثل وجوه الغالبية من الكيزان.وقد جاء فى باب الاسرار الكبيرة للاخوان المسلمين بالسودان.والذى تبثه قناة العربية.جاء فيه ان كثيرا من الاحوان.كانوا يتأمرون على المخلوع.والتضحية به.وان يتغدوا به قبل ان يتعشى بهم.بالله عليكم إذا كان هذا هو حال(الاخوان)الذين بايعوا المخلوع البشير على السمع والطاعة.فى المكره وفى المنشط.اى وقت الحلوة وعند الحارة.وتشهد على بيعاتهم تلك الوثائق التى سلموها للمخلوع.(وثيقه عهد وميثاق) بل واقسموا على نصرته.ونصرة المشروع الحضارى.فاذا كان هذا حالهم.؟فاذا. فالشعب السودانى له مليون حق (بالقديم.)ان يخرج على البشير.ويهتف ضده حتى الاطفال(مادايرنك لو تكسر سنك)فالمخلوع البشير.إستحق بكل جدارة.لقب اسوأ شخصية سودانية .ليس للعام 2019.ولكن لثلاثة عقود خلت.فالبشير ماترك لنا ذهبا إلا ذهب به.ولا فضة إلا فضها وما ترك لنا حديدا إلأ كوى به جباه وظهور وارجل وايدى المعارضين له.وماترك لنا مالا إلا مال عليه.وماترك لنا دولار او ريالا.إلا أرسله الى خزائنه ببيت الضيافة.
وماترك لنا دقيقا إلا سفه.وماترك لنا بنزينا او جازولينا.إلا وإحتكره.وماترك لنا ارضا إلا ارضا به اهله واصحابه والمستثمرين الاجانب.وماترك لنا من إذاعة او فضائية او صحيفة.إلا ونشر فيها اخباره الكاذبة .ووعوده السرابية.وامانيه الضالة.وماترك لنا من داء إلا وظهر وإنتشر فى عهده البائد.وماترك لنا مؤسسة ناحجة إلا خصخصها.وفرتقها (صامولة صامولة)وبرغم هذا الجزء اليسير من سؤ اعمال وافعال البشير.مازال البعض يؤمن بان المخلوع مظلوم.ولكن ليس المظلوم هو المخلوع.ولكن المظلوم هو ابو المخلوع!!
وهذا ماجناه ابنه عليه وماجناه على نفسه.!!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الذكريات نهضت بجيلها: ابن رشد الذي يصلحك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أيامي في الجريف (1937): ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

صراع العلمانية والدولة الدينية (السودان ) .. بقلم: حماد صابون / القاهرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول كتاب “ســودانيون و إنجليز” للدكتور حسن عابدين .. بقلم: صــلاح محمد علــي

صلاح محمد علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss