باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
محمد محمد خير

أشجان الدوحة .. بقلم: محمد محمد خير

اخر تحديث: 21 فبراير, 2010 5:36 مساءً
شارك

 

أقاصي الدنيا

 

أن تنشأ علاقة حب بينك وبين مدينة فذلك لا يمر بخطوات العشق التقليدية ( نظرة فابتسامة فموعد فلقاء ) ربما يتم اللقاء قبل الموعد وربما تكون الابتسامة هي التوقيع النهائي على بروتوكول العشق ، وهذا ما حدث بيني وبين الدوحة تأسيسا على معطيات جمالية فرضت علي خيارا عاطفيا لم أكن مهيئا ً له .

المدينة صغيرة جدا كجغرافيا لكنها مأهولة بالمعاني الكبيرة ومن هنا يبدأ التاريخ ، هي آسرة وشادة للوثاق ، ولا يبارحها من جاء إليها للعمل ، إنها تبدأ بعقد عمل وتنتهي بعقد أمل وربما لا تنتهي حتى نهايات العمر ، ألم يختار النور عثمان قبره في ثرى الدوحة ؟ !!

البارحة التقيت بكل أتراب صباي من ( أولاد الكلاكلة ) الذين هاجروا للدوحة في العام 1977م وظلوا هنا حتى ظهيرة الغداء الذي أمه كثيرون من زملاء دراستي .

اثنان وثلاثون عاما من الإقامة المتواصلة بالدوحة جاؤوا صبية وهم الآن على مشارف الستين وفي منتصف الخمسين ، إبيضت لحاهم وكبر أولادهم وبناتهم تزوجن بالدوحة لأنهن من مواليد قطر صار هناك طقس سوداني بكامله ( سمايات وختان ودق ريحة ) وخلافات وتنظيرات وأطر والدوحة إناء لكل هذا التنوع .

هكذا وجدت أن لي في الدوحة ذكريات وأشجان وصبابات وصداقات من قبل أن أزورها فاحترت كيف تكون أنت مقيما في مكان لم تزره من قبل ؟!!

كيف ينفصل تاريخك عنك فلا تكتشفه إلا حين تأتي مفاوضا ؟ أنا الآن أشارك في مفاوضات متعددة الأطراف مفاوضات دارفور ومفاوضات تاريخي ومفاوضات الدوحة !!

زارني هاشم كرار برفقة الصحفي فيصل خالد وكان هاشم طوال الحديث منهمكا في تسبيح من مسبحة تدلت من يده اليمنى وكان يهسهس سرا ولم تكن هذه العادة الجديدة من عاداته السابقة فسألته منذ متى هبطت عليه رحمة المسبحة فرد علي مبتسما ( من يوما ما جيت إنت هنا ) .

سبحان ربك قد كبرنا فمنذ ألفت هاشم في الثمانينات لم نكن سوى أن نمد أيادينا للشمس ونشوي عليها القصائد.

وأنا في الطريق راجلا في حي شبه شعبي داهمني رجل يرتدي العراقي اوالسروال الطويل ويحمل بين يديه صينية مغطاة بطبق أحمر وأسفل شفتيه (سفه) من تلك التي تذمها رباح وصاح بأعلى صوته ( اتفضل) وكان قاصدا جارا له فاعتذرت بكل صدق التمباك لأنني كنت على موعد مع صديق هاجر للدوحة منذ ربع قرن وليس في نيته العودة !

الصحفيون المبتعثون من قبل صحفهم وفضائياتهم لتغطية المفاوضات سودانيون . تجد الكتبي تلك الصيغة المليئة بالظلال وذلك الصوت الذي شده الله بحبال من عنده وأنعم به على ” الجزيرة ” وتجد تماضر من قناة الشروق وفريق كامل من صحيفة الشرق وعرفات وزوجته وفيص خالد ومن تلفزيون السودان تجد عبدالرحمن أبوشيبة كل هؤلاء تجاوزت إقامتهم العقد والعقدين أما أبوشيبة فقد قضى وحده ثلاثة عقود ونيف في الدوحة .

هذه هي الدوحة خليج هادئ وشجر خجول وشمس واضحة وضباب خفيف وهواء معرف النسائم وحكمة تتبدى في كل شيئ إنه سر تورطي العاطفي الجديد والبريئ. 

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حرب البرهان والكيزان: من إعاقة الحاضر إلى مصادرة المستقبل..!
الدكتور الوزير المعز عمر بخيت (2)
آن أوان رحيل هذه الحكومة .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
الضرائب بالسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي أف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الدكتور فيصل عبد الرحمن علي طه

مقالات ذات صلة

محمد محمد خير

أقاصي الدنيا (59) حيرتني دارفور .. بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
محمد محمد خير

تجميد أم انسحاب ؟ … بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
محمد محمد خير

يسموك اهلي سيدهم .. اسميك وحدك بالسيدين .. بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
محمد محمد خير

(البقر الرئاسي)

محمد محمد خير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss