باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

أضواء أكتوبر.. ومسطرة القياس !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2020 6:34 صباحًا
شارك

دعك من الإنقاذيين.. فهناك أيضاً كتابات وأصوات لمثقفين ومتعلمين تحاول أن تغمز من قناة ثورة أكتوبر ولكن أي محاولات لذم أكتوبر والتهوين من شأنها ما هي إلا فقاعات تذوب في الهواء الساخن.. فأكتوبر ثورة باسلة لها شهداؤها ومصابوها وفرسانها وشعراؤها ومؤرخوها ولها دوافعها وشعاراتها وتضحياتها ولها بهاؤها وجلالها.. والعارفون وضعوها في مكانها اللائق في الوجدان السوداني ودشّنوها تتويجاً لتراكمات النضالات السودانية.. بل قالوا إن أكتوبر (كان في أمتنا منذ الأزل..كان خلف الصبر والأحزان يحيا صامداً منتصراً).. وقالوا لأكتوبر:(اسمك الظافر ينمو في ضمير الشعب إيماناً وبشرى.. وعلى الغابة والصحراء يمتد وشاحا).. حتى أن (القيود انسدلت جدلة عُرسٍ في الأيادي).. وكان من أصدق نداءات أكتوبر التي تحقّقت في ديسمبر (ولسه بنقسم يا أكتوبر.. لما يطل في فجرنا ظالم)..! ومحاولة محو نضالات الأمم (صنعة بائسة) تصدر بين حين وحين في شتى البلاد عندما يحاول بعض الناس (القنزحة) بتفسيرات تحاول النيل من الهبات الوطنية بتخريجات متحذلقة مثلما كان يسخر بعض المصريين من (هبّة عرابي) ومواجهته لسطوة الخديوي ومن خلفه الانجليز ويسمونها (هوجة عرابي)..! كما حاولوا السخرية من نضالات سعد زغلول ورفيقيه علي شعراوي وعبد العزيز فهمي عندما ذهبوا إلى المعتمد البريطاني حينها الجنرال “ريجنالد ونجت” يطالبون بتقرير مصير الأمة فأشاع خصومهم أنهم ذهبوا يطلبون إعادة الإضاءة إلى بعض شوارع القاهرة..! وشهدنا مثل ذلك في الاستهانة بثورة على عبد اللطيف ومن جسارة ود حبوبة الذي كان طوال حياته لا يتوقف عن التحريض على الانجليز وإطلاق أهازيج المنافحة وحتى أمداحه كلها كانت عن المناجزة وعلى إيقاع الحربي (وليس الدقلاشي أو المخبوت)..وفي سطوة الاحتلال وسنواته الأولى قام بقتل المفتش الانجليزي “منكريف سكوت” والمأمور اليوزباشي محمد شريف..! لا بد من قياس الوقائع التاريخية بزمانها.. والشعب الذي لا يُحيي بطولات أبنائه وبناته يفقد كثيراً من حيوية الحاضر..ونحن كشعب تعترينا أحياناً حالة تبخيسية لرموزنا فلا نشعر بقيمة المبرّزين في ميادين البطولة والتضحية وفي ميادين الشعر والفنون والآداب والإدارة والطب والهندسة والعلوم والزراعة..الخ ونتجاهل نبوغ الأفراد وعبقرية المهنيين والميكانيكية و(البصارة الشعبية) والثراء الغنائي الموسيقى وهلمجرا.. مع أن فضائل السودانيين ونبوغهم مشهود به في دوائر العالم التي عرفتهم..ومنافحة السودانيين ورفضهم للقهر موجود في الأغاني الشعبية وأغاني البنات وأشعار الهمباته والمديح والدوبيت…الخ.. وهذه حكاية أخرى..!
أكتوبر من المعالم الوطنية وكانت أيامها ملاحم للوعي والتضحيات وكانت انفعالاً بوحدة الوطن واستشعاراً لمأساة الحرب في الجنوب ورفضاً للقهر العسكري.. والسودانيون في جملتهم لا يخرجون للشوارع (اعتباطاً) إنما يتناغم وجدانهم في أوان معلوم وكأنه اتفاق ترسمه الأقدار.. وهذا ما حدث في أكتوبر و(له البطولات الكبيرة والجراح الصادحه.. وله الحضور هنا بقلب العصر فوق طلوله المتناوحه).. وهي ذكرى عظيمة يجب أن يحتفي بها السودانيون كل عام وأوان.. وان شئت الاختصار فإن عظمة أكتوبر تؤكدها شهادة واحدة تعطيك (كل الزيت) وهي أن الإنقاذ كانت تعادي ثورة أكتوبر ولا تحتفل بها طوال سنواتها.. بل كانت تعاقب من يحتفلون بها وتُظلِم الشوارع في ذكراها ..(فمتى احتفلوا بأكتوبر حتى يخرجوا في ذكراه) ولو كانوا من العقلاء (حاشا لله) لما خرجوا..قالوا إنها مليونية فإذا بهم يكابسون في العشرية..!؟!
هل تريد يا صديقي شهادة اكبر على عظمة أكتوبر من كراهية الإنقاذيين لها وأنت تعلم إن الإنقاذ العقيمة لا تعادي شيئاً إلا إذا كان عظيماً جليلاً.. فهي تكره كل (مأثرة وطنية) وكل ممارسة شريفة وكل سيرة حميدة وكل (بقعة نظيفة).. وتعادي بفطرتها السقيمة كل أمرٍ يجُمع عليه السودانيون..!.. مرحباً أكتوبر الأخضر مرحى..!

murtadamore@gmail.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
الواشنطن بوست تكشف عن الخطوط العريضة لشبكات التجسس الالكتروني السرية في امريكا. بقلم: محمد فضل
رسالة الي صلاح قوش .. بقلم: عقيد ركن معاش مصطفي التاي
منبر الرأي
أعوام الجمر والرَّماد .. بقلم: عمر الدقير
الأخبار
قيادات جنوبية في «أبيي» تبدأ التجهيزات لجعل المنطقة الولاية رقم 11 في دولة جنوب السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفكيك خطاب تيارات الشعبوية العالمية: القراءة الخامسة .. بقلم: الحارث ادريس الحارث

الحارث إدريس
منبر الرأي

مَراسِـم لِكُلِ المَوَاسِـم .. بقلم: جمَال مُحمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

حمدوك أفندي .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكومة بكرى تحت المجهر: الحلقة الأخيرة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss