باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

لو قلت لك الترابي قال في ضربة أبا (1970) ما قاله أستاذنا عبد الخالق بالحرف بتودي وشك وين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 28 مارس, 2020 9:15 صباحًا
شارك

 

في مناسبة ذكرى محنة أبا (29 مارس 1970)، وفي غير مناسبتها، يستعيد الإسلاميون والبغاث المصابون بلوثة الشيوعية (شفاهم الله) النص عن أستاذنا عبد الحالق محجوب الذي تجده في الصورة المرفقة. وهي حجتهم “الأتو” في بيان مسؤوليتنا عن تلك المحنة. والنص رسالة بعث أستاذنا للحزب من “منفاه” في القاهرة (وكان نظام مايو أبعده إليه بعد ضربة أبا مباشرة وفي طائرة واحدة مع الإمام الصادق المهدي) قال فيها إن الصراع الطبقي تحول مسرحه إلى الجزيرة أبا وود نوباوي. وأننا (في الجبهة التقدمية) بضربة أبا “استطعنا توجيه ضربة قاصمة لتنظيم حزب الأمة الرجعي. هذه الضربة انزلت بالقوى الطائفية هزيمة واضحة ومهدت الطريق لمرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية”.

سأعود إلى دقائق في موقفنا من ضربة أبا لاحقاً لأدخل في نوع من النقاش لا أرتاح له لا كثيراً ولا قليلاً. وهو ما اسميه “التنابذ بالنصوص”. ومداره صراع ملاكمة بمقتطفات الساسة: أديك لكمة وترد عليّ بلكمة. وهو نقاش محلك سر اعتقل علمنا السياسي في روتين أنت تكتب لي وأنا أكتب ليك. فلم نعد نرى قضايا تشحذ فكرنا لاقتحامها بل ثأرات بايتة.

وهذا قدحي اليوم في روتين التنابذ بالنصوص. فقد وجدت أن المرحوم حسن الترابي طابق كلمة أستاذنا عبد الخالق حذو النعل بالنعل في عبارة له بعد دخوله نظام مايو في 1977 في ما عرف ب” المصالحة الوطنية”. فقال المرحوم: “(ومهما كان من سياسات اتخذتها مايو ازاء الطائفية فقد انكسرت اليوم شوكتها” (الأيام 23 ديسمبر 1977). وعلق الإخوان الجمهوريون الذين عثرت على نص الترابي في أدبياتهم عليه بقولهم: ” فهو هنا، بعد المصالحة الوطنية إنما يبدو مؤيداً لكسر شوكة الطائفية، وهو في مجال تعديد محاسن ثورة مايو!! وقد عمل تنظيمه، طوال عهد مايو، في صف واحد مع الطائفية، في محاولات متلاحقة، لكسر شوكة مايو”.
لم يزد الترابي غير نسخ كلمة أستاذنا عبد الخالق بعد سبع سنوات حسوما بلا رأفة ولا تذكرة للمؤمنين.

I REST MY CASE

الرابط لكتاب الجمهوريين على النت
https://www.alfikra.org/chapter_view_a.php?book_id=136&chapter_id=5

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سؤال ؟؟
من أنت يا حلم الصبا..؟!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
Uncategorized
حتى ( لا للحرب ) خشم بيوت !!
مكي علي إدريس في ذمة الله بعد حياة حافلة بالعطاء الفكري والفني والنضالي
الوزير بهاء الدين محمد إدريس وتقاطع الرياضة والسياسة بالدجل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان … كنداكة تسند العمة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

السياسة والثقافة: الترابي البولشفيكي، عوض عبد الرازق المنشفيكي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ابن لادن اتعب امريكا حيا وميتا!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

ألفريد تعبان: عامٌ على رحيل رائد الصَّحافة الوطنية . بقلم: دينقديت أيوك/القاهرة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss