أفريقيا تنحاز للشعوب مجدّداً .. بقلم: ياسين نجار
الديمقراطية قادمة إلى الدول العربية، وفشلت جامعة الدول العربية في أن تكون السباقة إلى ذلك، بدعم الشعوب العربية وأمانيها المتقدة بالحرية والعدالة؛ فوجود عدة نماذج ديموقراطية لدول عربية سوف يجعل الجامعة أمام تحد ليس سهلا، إن لم تستوعبه، وتقوم بمراجعة حقيقية لدى دولها، وإلا فإن عقد الجامعة سوف ينفرط، ويتم بناء تجمعات سياسية جديدة لدولٍ تتشابه أنظمتها سياسياً واقتصادياً، ما يؤدي إلى ضغوطٍ شديدة على الدول الممانعة لهذا المنحى، أو تدخل الجامعة في سبات شتوي، شبيه بمنظماتٍ كثيرة. وبإجراء مقارنة بين مساعي الاتحاد الأفريقي الحميدة في الملف السوداني، وأداء روسيا وإيران على صعيد الملف السوري يُلاحظ:
لقد انحازت أفريقيا للسودانيين الذين عانوا من نظام فاسد، كما انحاز النجاشي لأتباع النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، فرفضت تسليمهم لجور المجلس العسكري واستبداده، وقال الأفارقة كلمتهم بوجوب محاصرة الأنظمة العسكرية الساعية إلى التسلط على شعوبها، عوضاً عن الدفاع عنها من كيد المعتدين، وتربّص المتربصين، وسجلت موقفاً سوف يسجله التاريخ لهم في لائحة الأخلاقيين والمنتصرين للشعوب، قولاً وعملاً، وليس نفاقاً وزوراً… وكما يقول أحمد شوقي:
لا توجد تعليقات
