باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أقلام في خدمة الدكتاتوريات.. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 27 يوليو, 2023 2:56 مساءً
شارك

عصب الشارع –
المصيبة في هذا البلد أن هناك بعض الصحفيين الأرزقية على إعتبار أنهم حملة أمانة تشكيل الرأي العام وتوعية البسطاء يعيشون ويتكسبون على الدهنسة والأكاذيب بأقلامهم وهم الأخطر على أمن الوطن لأنهم يدعمون الدكتاتوريات العسكرية منذ عهد عبود وحتى اليوم وهم الذين يغبشون وعي البسطاء من الناس بلي عنق الحقيقية ويزرعون البلبلة في الوطن حيث لايستطيعون العيش والثراء إلا بالتطبيل للدكتاتوريات ودعمها حتى ولو بالأكاذيب فلا يوجد صحفي وطني حقيقي يدعوا للحكم الدكتاتوري العسكري
والنموذج لأرزقية القلم لاحصر لهم فالأعيسر مثلاً إذا ماوافق الجنجويد على إستيعابه لكان اليوم من أكثر المدافعين عنهم أما النحاس فهو يدعم الدكتاتورية لأنها الطريق الوحيد لعودته كملحق إعلامي في إحدى السفارات ويمكن لكل واحدٍ منهم الإنقلاب على سيده إن لم يطعمه كما فعل الرزيقي الذي كان يوماً مستشارا إعلاميا لحميدتي ولن نتحدث عن أمثال عنقرة والهندي ومحمد عبد القادر ومزمل وحسين خوجلي فالجميع يعرف تأريخهم في الإرتزاق من الأنظمة الدكتاتورية
كلنا راحلون ولكن تبقى الكلمة الوطنية الصادقة التي يتوارثها الأجيال هي الخلود الحقيقي وهناك من يبحث عن مجد دنيوي زائل يرمى بعده في مزبلة التأريخ ويسجل إسمه في سجل الخيانة والخساسة والإرتزاق فتلعنه الأجيال القادمة فهو لم يسجل موقفاً وطنياً مع الحق حين كان الناس ينتظرون منه قول الحقيقية فيرحل وهو خائب تلاحقه لعنات المظلومين
اليوم الوطن علي مفترق طرق والجميع يعلم بأن هذه (حرب عبثية) أشعلها طرفان طامعان في كرسي الحكم رغم أنه لا الجنجويد ولا العسكر لهما الحق في هذا الحكم والوقوف مع واحد من الطرفين يعتبر خيانة وطنية ومقولة ان الجيش الذي يحارب هو جيش وطني يعلم الجميع بأنها مقولة باطل اريد بها باطل فهذه حرب الفلول وتشجعهم أقلام الأرزقية من الفلول ومن يشجع الجانب الآخر أيضاً خائن وطني فهؤلاء مجموعة من المرتزقة تقودهم أطماع جهوية..
تمنيت لو أن كل الأقلام الصحفية تنطق بالحقيقة ولا تتبع أطماعها الدنيوية فالكلمة أمانة سيسألنا الله سبحانه وتعالى عنها يوم القيامة وتسألنا قبل ذلك الأجيال القادمة … فهل يعي أولئك الارزقية في أي منزلقاً يمضون
عصب تضامني
أنا لا أعرف شيخ الامين شخصياً ولا علاقة لي بالطرق الصوفية ولكنني استمعت الي تسجيل اقل مايقال بأنه (مخجل) وخسيس لواحد يقول بانه من أنصار السنة يدعي يس البشير يحاول إستخدام الحرب الدائرة للانتقام من شيخ الأمين ويدعي كذباً بناءا على تسجيل تم نشره بالوسائط لشيخ الامين وهو يستلم مساعدات من الدعم السريع للمواطنين الفارين من الحرب الموجودين داخل المسيد يقول أن بداخل مسيده مجموعة من الجنجويد ويدعو الاستخبارات والطيران العسكري الي ضرب ودك المسيد بمن فيه وبكل اسف فان على الدين الاسلامي (السلام) اذا ماوصلت بنا الخصومة والخلاف إلى هذا المستوي من الحقارة..
والثورة ستظل مستمرة
والقصاص يبقى أمر حتمي
والمجد والخلود للشهداء
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دور أكبر
الأخبار
عبد الرحيم حمدي يسب المؤتمر الوطني ويتبرأ من سياساته الاقتصادية:
منبر الرأي
نحو هندسة “مؤسسية خلّاقة” لبناء سلطة تشريعية لسودان ما بعد الحرب: هل نستلهم تجربة الآباء المؤسسين للولايات المتحدة؟
منبر الرأي
تعقيب على د. عبدالله على ابراهيم حول موقف الحزب الشيوعي من اتفاقية أديس ابابا
منبر الرأي
السُوْدَانُ بَيْنَ فَزَّاعَةِ التَفْكِيْكِ ومَشْرُوْعِ الابْتِنَاءِ

مقالات ذات صلة

الأخبار

“الدعم السريع”: قتل “17” من أفراد عصابات تهريب البشر

طارق الجزولي
الأخبار

جهاز الأمن يُصادر عدد (الأحد 27 مارس 2016) من صحيفة (المستقلة)

طارق الجزولي
الأخبار

نشر قوات بجنوب دارفور لإعادة الاستقرار الى مناطق شرق الولاية

طارق الجزولي
الأخبار

مرسوم جمهوري بتعيين أعضاء الجهاز التنفيذي للسلطة الإقليمية لدارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss