باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أكاديمية مكافحة المد الشيعي .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 20 يناير, 2015 7:57 صباحًا
شارك

من اين يخرج هؤلاء ؟ علي صياغة من اتي هؤلاء ، كما قال الاديب الراحل الطيب صالح ، في وصف لحال السودان في عهد نظام  المؤتمر الوطني ، يعلم جيدا  الاديب من اين قدموا ؟ ، لكن  لا يريد يعالج الجرح المعروف دواءه ، ومنبت المرض فيه ، كل مرة يخرج علينا ( علماء  جهاز الامن والقصر الجمهوري الرئاسي ) ، ومن ائمة مساجد اسبوعية ، ومنبرية  دينية ليس لديها هدف الا اتهام الشعوب السودانية باقذر الاوصاف وتحميلها الوزر والجرم  ، وكما يقول المثل الشعبي ( عينهم في الفيل ، ويطعنو في ضلو ) ، وهو تفسير ان تري الظالم وتلوم المظلوم علي الظلم الذي حاق به ، هذا هو حال  هؤلاء في عهد رجال الدين في الدولة البوليسية ، هي ليست دولة ، بل دولة مفروضة بقوة امنية محمية بالدستور الامني ، ورجال اعتكفوا لخدمة امن الدولة فقط ، لا خدمة الاخرين ، المفترض ان يساعدوا .. الهيئة التي يطلق عليها ( علماء السودان ) يجب ان تسمي بعد تعديل الدستور ، هيئة علماء جهاز الامن لعام الانتخابات . اعلن امينها العام قيام اكاديمية حكومية دينية للدفاع عن التمدد الشيعي والتنصير المسيحي ، وكـأن السودان لم يعرف الدين المسيحي الا في عهد علماء جهاز الامن السوداني ، وتخصيص مبلغ مليار لذلك ، اليس اولي به مستشفيات الكلي والمدارس المنهارة ، او حتي تصرف لاولئك المحتاجين الذين ينتحر بعضهم امام شارع ديوان الزكاة في الخرطوم ..
اعلن نائب الامين العام لهيئة علماء السودان عثمان محمد النظيف ، عن  انشاء اكاديمية علياء لعلماء المستقبل بتكلفة تقدر بمليار و200 الف جنيه ، لمكافحة المد الشيعي بالسودان ولمكافحة التنصير ، وقال النظيف ان المشروع يستهدف صغار العلماء والمهتمين بأمر الدعوة . ان  عثمان النظيف الامين العام لهيئة علماء السودان ، يشبه ائمة المساجد التي تقع بالقرب من القصر الجمهوري ، او في وسط العاصمة الخرطوم ..يريدون مكافحة المد الشيعي وكذلك المد  المسيحي ، وهل  هذه خطوة لتضييق الخناق علي المسيحيين السودان ؟ ، وهل هيئة علماء علماء  الامن في حاجة الي هذا المبلغ الكبير من المال للدفاع عن الاسلام ، والقضاء علي المد الشيعي والمسيحي ،؟ ، وهل الوضع بهذه الخطورة ؟ ، ولا علم للسودانيين به ، ومشروع النظيف يستهدف صغار علماء الدين ، ومن لهم اهتمام بالدعوة ، يبدو ان بعض علماء الدين ليس لهم اولويات لذلك الدفاع الديني، وانحصر اهتمامهم ورغبتهم  في جمع المال ، ورفض المراجعة المالية ،  وطيلة 25 عاما ، من التفريغ والتهريج  الديني ، اين ذهب رجال الدين ، والدعاة والمجاهدين ، الم تكن سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية موجودة في العاصمة ، ومركزها الثقافي ايضا موجودا تقام فيه الاحتفالات السنوية والثقافية ..
تخيل مبلغ مليار و200 الف جنيه سوداني تخصص فقط لمحاربة المد الشيعي والمسيحي في دولة الانقاذ الاسلاموية ، وتحالف الدولة الامنية الدينية ، مع علماء الامن الدينيين ، لا يتأثرون بالذي يجري في السودان اطلاقا ، مادام المال يتدفق عليهم كالسيل من كل مكان ، لماذا وجع الرأس اذن ؟ ، العلماء يرون الحكومة تفعل ما تفعل من افعال ، وترتكب من جرائم ، وتلقي باللوم علي المجني عليه ، ومنهجهم  يقول ، افضل  كلمة حق ، في وجه سلطان ظالم وحاكم مستبد ديكتاتوري ، فالمد الشيعي ليس جديدا علي الدين الاسلامي والعراق ، السعودية في المنطقة  الشرقية اغلبيتها شيعة . ان  الهيئة انتهازية مثل الحكومة التي تعمل تحت رحمتها ونعمتها ، فالعلاقة بين طهران والخرطوم كما تري دول الخليج ، سمن علي عسل ، والمساعدات الايرانية للسودان متواصلة ، مد عسكري ، وعلاقات استخباراتية واساطيل بحرية تقف علي الم ، هو نابع من الدين نفسه ، ودول اسلامية كبيرة بها شيعة في لبنان وسوريا وايران  واني البحرية ، الخليجيون قرروا قطع العلاقة مع اي دولة لها علاقة مع الاخوان المسلمين ، وايران ، ودول خليجية لها استثمارات في السودان ، هي السعودية والامارات ، قالتها بصراحة ان علاقة الخرطوم بطهران بها شبهة ، متخذة مواقف صريحة ، لم يبق امام حكومة البشير الا الانصياع ، ولو تضليليا ، قامت باغلاق المراكز الثقافية الايرانية في الخرطوم ، طيلة الفترة السمن علي عسل ، لم يتكلم علماء الامن في الهيئة والمنابر الاسبوعية عن خطورة الشيعة ، وامتدادها في السودان  ..
هذا المبلغ الملياري مخصص لسكوتهم وممارسة عهرهم السماوي علي الغالبية المغلوب علي امرهم ، بامكان اسكات رجال الدين بمبالغ مليارية ، لكن هل يمكن اسكات الشعوب السودانية التي تحلم التغيير السلمي والتغيير الاخر بمبالغ كهذه  مع جنيهات ضحايا الاغتصاب الجماعي وضحايا سبتمبر والطلبة المقتولين برصاص الامن ، وتواطوء رجال الامن الدين ، فالمسيحية لا تحارب بهذه المبالغ ولا الشيعة ايضا ، لان وجودهما  نابع من ايمان راسخ لدي المؤمنين بها ، من يحتاج الي انشاء اكاديمية للمحاربة هم هيئة علماء السودان ، وائمة رجال الدين الاسبوعيين ، والمتطرفين الداعشيين في العاصمة ، وحملة اولوية القتل باسم الاله .
علي السودانيين الراغبين في التغيير ان ينشأوا صندوقا لمكافحة مد رجال الدين الزائفين ، ورجال الامن ورثة سلطة انتخابات العام الحالي ، ولا يلتفوا الي ان اكاديمية الجهاز الامن ، هم الاولي بالمكافحة ليس الشيعة ولا المسيحية ..
.

ishaghassan13@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الخوف من الإسلام … هل من حلول؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تفكيك السلطة القضائية السودانية: (10) .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خفنا ورجفنا .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

هيثم والصحافة .. مقاطعة غير معلنة .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss