أكاذيب خادم السوء!! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله
*وهاهو القس / حمد محمد صالح بالأمس يلاحق الصحف لتنشر له حوارات مدفوعة القيمة ، وهي كلمات مليئة بالمغالطات ومجافية للحقيقة بل يمكن ان تقول انه الكذب الصريح. فحديثه عن جمعياته الطارئة التي مضت بسلاسة وهذه السلاسة المزعومة تجسدت في خمسة وعشرون شخصا حضروا الجمعية ومنهم من لا يحمل تفويض للحضور ، ومن الستة كنائس التي ادعوا تمثيلها هم من شكلوا اللجنة التنفيذية من اربعة عشر شخصاً ليدعو انهم يمثلون الطائفة فعاثوا فيها فسادا مسنودا من وزارة الارشاد التي التزمت الصمت المريب لاكثر من اربعة اعوام على هذا التزوير ونحن ظللنا نناشدهم وننبههم ونبصرهم ونهاجمهم عبر هذه الزاوية لكنهم لم يستبينوا النصح ولا ضحى الغد. وأخيرا مضى يونان الى ربه وظل دمه صارخ من الأرض.
لا توجد تعليقات
